الاقتصادي

الاتحاد

جامعة الإمارات توقع مذكرة تفاهم مع شركة داسول الفرنسية للطيران

أبوظبي (الاتحاد) ـ وقعت جامعة الإمارات العربية المتحدة، أمس مذكرة تفاهم مع شركة داسو الفرنسية للطيران، لدعم أطر التعاون بين الجانبين حول أنشطة البحث العلمي والتعليم مما يتيح للباحثين إجراء البحوث المشتركة والتبادل العلمي التي تركز في مجال الطيران.
وقع مذكرة التفاهم، وايت هيوم نائب مدير جامعة الإمارات، والبروفيسور إيريك ترابييه النائب التنفيذي لشركة واسول للطيران.
وتضمنت المذكرة إنشاء لجنة علمية مشتركة بين الجانبين تنحصر مهمتها في وضع الترتيبات والآليات اللازمة للأنشطة المتفق عليها، ومن ابرزها إشراك طلبة الجامعة في برامج التدريب بمقر شركة داسو بفرنسا، إلى جانب إجراء البحوث العلمية في مختبراتها مع تحديد مشاريع بحثية مشتركة خاصة في مجال هياكل الطائرات والمركبات طائرة بطيار وبدون طيار، وكذلك هندسة البرمجيات وتطبيقات الأنظمة المعقدة للطيران، ومن ثم إجراء تلك البحوث بمقر جامعة الإمارات وشركة داسو في فرنسا.
وقال الدكتور وايت هيوم "مذكرة التفاهم ستسهم بشكل فعال في تحسين خبراتنا في مجال البحوث مع إتاحة فرص واسعة لإكساب المهارات البحثية لطلبة الجامعة في مختلف مراحل الدراسات العليا".
وأضاف أن هذه الاتفاقية تعتبر جزءاً من الالتزام في استجابة الحاجة الاستراتيجية للدولة من خلال تطوير قدرات التعليم وبالتالي تطوير القدرات في مجال الهندسة والبرمجيات بالدولة.
ومن جانبه، قال إيريك ترابييه "مذكرة التعاون تأتي تتويجاً لجهود الطرفين في واحدة من أهم مجالات الطيران، وسيتم استغلال الخبرات الطويلة للشركة في مجال البحوث بما يعود بالنفع المتبادل بين الطرفين".
وأوضح أن الشركة الفرنسية تشارك في العديد من الأبحاث العامة والخاصة لإنتاج مقاتلات حربية وطائرات مدنية في المستقبل ذات كفاءة أكبر بهدف تحسين التنافسية، مؤكدا ريادة الشركة في الأنشطة الفضائية مثل المركبات الفضائية وأجهزة الإطلاق والأقمار الصناعية. وكان وفد الشركة الفرنسية برئاسة إيريك ترابييه، عقد اجتماعاً مشتركاً مع وفد جامعة الإمارات العربية المتحدة برئاسة الدكتور وايت هيوم، وبحضور الدكتور سهام الدين كلداري مساعد نائب مدير الجامعة للبحث العلمي والدراسات العليا، والدكتور إياد عابد عميد كلية تقنية المعلومات، والدكتور رياض المهيدب عميد كلية الهندسة بالجامعة، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول برامج التعاون المستقبلي التي تضمنتها مذكرة التفاهم.

اقرأ أيضا

آمال تخفيض الإنتاج تقفز بأسعار النفط