أرشيف دنيا

الاتحاد

مصممات أزياء يبتكرن عباءات تحتفي بالاتحاد

تصميمان يعبران عن اليوم الوطني من إبداع الإماراتية رفيعة بن دري

تصميمان يعبران عن اليوم الوطني من إبداع الإماراتية رفيعة بن دري

تنوعت وتباينت مظاهر الاحتفال بمناسبة اليوم الوطني الـ40 للإمارات، حيث شاركت بفعالياته العديد من مصممات الأزياء والاكسسوارات عبر ابتكارهن لنماذج بديعة من العباءات التقليدية مع الاسكارفات الزاهية التي تحمل ألوان العلم، وصور القائد، لما تمثله هذه الذكرى الميمونة من فرحة كبيرة وسعادة عارمة تغمر قلوب جميع المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات الطيبة.

بالرغم من اختلاف الرؤى والأفكار التي تميز هؤلاء المصممين، إلا أن ما يجمعهم ويوحدهم جميعا هو علم الإمارات وألوانه الجميلة، حيث يتفنن كل منهم بإظهاره بأساليب وأشكال مختلفة، ليزينوا به تصميماتهم التي ابتكروها خصيصا لتحتفي باليوم الوطني وترمز له، فتختزل بمظهرها كل مشاعر الحب والتقدير لمسيرة الإمارات على مدار 40 عاما.
ابتكارات لافتة
تبارى مصممون في خيالهم وإبداعهم في كيفية ابتكار أزياء معاصرة تعبر عن اليوم الوطني، فرسموا من خلال خطوطهم، أفكارهم، ورؤيتهم أعمالا فنية ووطنية تزهو باعتزاز بعلم الإمارات. إلى ذلك، تقول المصممة الإماراتية رفيعة بن دري “في كل عام ننتظر قدوم الثاني من ديسمبر كهلال العيد، ونترقب احتفالات يوم العيد الوطني بكل الحب والحماس، لما تثيره هذه المناسبة الغالية في نفوسنا من مشاعر الفخر والعزة بما وصلنا إليه اليوم من نهضة وتقدم، وكيف تحولنا من مجرد فكرة نبيلة إلى كيان دولة موحدة لها ثقل سياسي وحضاري مؤثر على كل العالم، ونحن كمواطنات وفي أي موقع كنا، نحاول أن نكون جزء من كل هذا النجاح”.
وتضيف “في الذكرى الـ40 ليومنا الوطني أحاول كغيري أن أسهم بجزء يسير مما أشعر به من محبة وانتماء لهذا البلد المعطاء، ومما لاشك فيه أن ملابس اليوم الوطني أصبحت مطلبا وضرورة في السنوات الأخيرة، خاصة لطالبات المدارس والكليات والموظفات في الدوائر الحكومية، وهي ظاهرة إيجابية ومظهر حضاري يستحق الإشادة، لأن الشعور بالاعتزاز والفخر بمنجزات الدولة ومسيرة الاتحاد، يكرس أواصر الانتماء في قلوب وعقول الأجيال الحالية والقادمة، والملابس والأزياء الوطنية ما هي إلا مظاهر خارجية تترجم هذه المشاعر وتعبر عنها، ودورنا نحن كإماراتيات في مجال الموضة، يتطلب منا الاهتمام بتنمية هذه الظاهرة وتشجيعها، عبر ابتكار مزيد من الأفكار والتصاميم الوطنية التي ترغب الشابات بارتدائها”.
إطار عصري
من جانبها حرصت المصممة الهندية هوما قمر في كل موسم على المشاركة بفكرة مبتكرة ومعاصرة، تعكس من خلالها محبتها وتقديرها للإمارات، في هذا الإطار، تقول “نشأت وتربيت في أحضان هذا البلد العظيم، وعايشت وتابعت مراحل تطوره على مدى عمر الاتحاد، ورصدت من خلال مشاهداتي كيف أن سنوات يسيرة من العمل والجهد والمثابرة تحت لواء قيادة رشيدة اتصفت بالحكمة والفكر والتخطيط المستنير، أوصلت هذا البلد الصغير إلى مصاف كبرى الدول المتقدمة، وقد لمسنا جميعا في الأعوام السابقة مسارات التنمية والتطور التي شملت كل نواحي الحياة في دولة تعد فتية، تمكنت من تحقيق المستحيل وصنع المعجزة وبأعوام وجيزة لا تحسب في عمر الشعوب”.
وتضيف “كوني مصممة أزياء مقيمة في الدولة، فأنا أتفاعل مع ما يعيشه الناس وأفرح لفرحهم، لذا كنت حريصة دائما على وجود عمل فني يمثل اليوم الوطني، لأصمم عباءة استوحي ملامحها من تراث الإمارات القديم، ولكن أضعه في إطار عصري وقالب حديث، لتحمل ألوان العلم إما على الصدر أو على الأكمام فأهدي من خلالها رسالة حب وتقدير لشعب الإمارات”.
وتعبر مصممة الأزياء لمياء عابدين عن سعادتها باليوم الوطني، وتقول “هي فرحة شعب وفخر أمة، ويوم عظيم أرخه التاريخ الحديث بحروف من ذهب، لأنه يمثل تجربة حضارية رائدة أصبحت تدرس، وتمثل لكل فرد منا ذكرى ميمونة نجدد العهد فيها للقائد والوطن، فنستعد لها ونترقبها منذ أسابيع، وفي هذا العام كانت الفرحة أكبر وأشمل كونها تمثل الذكرى الـ40 لصرح الاتحاد، ونحن كمصممات أزياء، نشارك عموم الشعب احتفالاته، من خلال تقديم موديلات جديدة ومتنوعة لزي العباءة والشيلة الإماراتية التقليدية بروح وطنية”.

اقرأ أيضا