أرشيف دنيا

الاتحاد

«زايد.. فخر الإمارات» يزيّن عروض الأفلام الوثائقية في دبي

بوستر الفيلم الوثائقي «زايد.. فخر الإمارات»

بوستر الفيلم الوثائقي «زايد.. فخر الإمارات»

ضمن عروض الأفلام الوثائقية في بافليون داون تاون بدبي، تم عرض فيلم “ زايد .... فخر الإمارات “، بأسلوب شعري، رصد حياة ومآثر وإنجازات المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ودوره الرائد في قيام دولة الإمارات، ووضعها على طريق الحضارة والتقدم، كهمسة وفاء للراحل العظيم، وعرفاناً بفضله على كل إماراتي يرفل اليوم بالرخاء والأمن والوفرة التي انعكست على كل مواطن ومقيم بتوفير فرص التعليم والسكن والضمان الصحي والاجتماعي وغيرها.
وقد أضاء فيلم زايد فخر الإمارات حياة زايد القائد والإنسان، ليخلد ذكر هذا الرجل الذي جعل من هذه الصحراء أسطورة بين الدول، والتي كما يقول الفيلم “ لو نطقت هذه الصحراء اليوم، لعبرت عن حنينها للشيخ الوالد، الذي أحبها فأحبته، وروضها فأطاعته، وأطلق فوق حباتها البكر، ورشة هائلة للبناء والعطاء، لتروي ذلك الغرس الطيب، الذي غرسه بيداه، فأثمر الغرس ونما، واستوى شجراً وارف الظلال.. لو نطقت هذه الأرض، لقالت الكثير في زايد الخير، في زايد الإنسان، في زايد القائد، الذي نسج من سني عمره عقداً فريداً، على صدر أمة اسمها الإمارات..”
وكان الشيخ محمد بن نهيان بن مبارك آل نهيان قد افتتح مساء أمس الأول، عروض الأفلام الوثائقية التي تنظمها مؤسسة أناسي للإنتاج الإعلامي، بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين، بحضور الدكتورة فاطمة الصايغ أستاذه التاريخ في جامعة الإمارات والدكتور مارك بيتش رئيس قسم المناطق الثقافية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
واشتمل برنامج الافتتاح على عرض فيلم “ وطن للتاريخ ...أمة للمستقبل “ وهو أول فيلم وثائقي عن تاريخ وآثار دولة الإمارات العربية المتحدة، ويرصد الفيلم مكتشفات أثرية مهمة وثرية بهرت العالم، وغيرت من مجريات التاريخ ورؤية علم الآثار إلى المنطقة إذ يؤكد أن تاريخ البشرية على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة لاينحصر في بضع سنوات، بل يعود إلى أكثر من 150 ألف عام.
ويجسد الفيلم رؤية حكيم العرب وفقيد الأمة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي أكد بعقليته الفذة أن “من ليس له ماض ليس له حاضر أو مستقبل “ ، كما جاء الفيلم تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بتعزيز الهوية الوطنية باعتبار أن التاريخ عنصر ثابت من عناصرها.
وعقب عرض الفيلم نظمت حلقة نقاشية شاركت فيها الدكتورة فاطمة الصايغ، أستاذه التاريخ في جامعة الإمارات والدكتور مارك بيتش رئيس قسم المناطق الثقافية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
أما “سيرة الإحسان” فهو فيلم وثائقي طويل من فئة الأفلام الوثائقية الدرامية من نوع السيرة الذاتية مدته 52دقيقة. وتدور أحداثه حول شخصية، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وقرينة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وشمل تصوير الفيلم تقريباً كل إمارات الدولة، وخمس دول عربية وأجنبية وهي مصر، والأردن، وكوسوفا، والهند، والبرازيل. وأغلب فئات المجتمع ممن شملهم تكريم أو عطف أو عطاء أو تشجيع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ،أم الإمارات، حفظها الله، والتي عاشت مع زوجها الأيام.. بمرها قبل حلوها.. راضية مشجعة.. لاتكل ولاتمل.. ولاتقف أحلامها وطموحاتها للمستقبل عند حد.
وهي المثل والقدوة التي تطل من خلالها المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة على العالم الخارجي بأصالتها العربية وتمسكها بعاداتها وتقاليدها وقيمها ومثلها العليا.. بوعيها المتدفق.. بثقتها المطلقة ببنات بلدها وقدرتهن على المشاركة السياسية والاقتصادية، والتعليمية، والاجتماعية .. وإتاحة الفرصة كاملة أمامهن على الخلق والإبداع.. بحبها وعطفها وتفانيها في خدمة بلدها ومجتمعها الناهض.
وكل هذه المعاني تعكس صورة المرأة كإنسان وكمواطنة تتمتع بحقوقها وتضطلع بواجباتها وفقاً للقيم التي تكرسها مقومات الهوية الحضارية ومبادىء المعاهدات الدولية، جسدها فيلم “سيرة الإحسان” وهو الصورة الصادقة حول سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك فكراً وإرادةً وعملاً.

اقرأ أيضا