الإمارات

الاتحاد

الألعاب النارية تضيء سماء العاصمة ابتهاجاً باليوم الوطني

الألعاب النارية تضيء سماء أبوظبي (تصوير عمران شاهد)

الألعاب النارية تضيء سماء أبوظبي (تصوير عمران شاهد)

(أبوظبي) - شارك الآلاف من المواطنين والمقيمين بأبوظبي مساء أمس، احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين، حيث اكتظ كورنيش العاصمة بمسيرات السيارات، وأصوات “الفوفوزيلا” والألعاب المختلفة.
وانطلقت الألعاب النارية التي استمرت لمدة 15 دقيقة وسط هتاف وصيحات المشاركين والتقاط الصور التذكارية لتوثيق المناسبة، لتضيء سماء أبوظبي بألوان العلم الإماراتي والرقم 40 دلالة على عمر الاتحاد، ولترسم على صفحات مياه الخليج لوحات تشكيلية رائعة انعكست على المباني الزجاجية المطلة على الكورنيش، وسط فرحة آلاف الجماهير من مواطني الدولة والمقيمين من مختلف دول العالم.
وشارك جمع غفير من أبناء الجنسيات المختلفة في الحفل المقام على مسرح أعد خصيصا على الكورنيش ليعبروا عن احتفائهم بهذا اليوم، وتواصل الغناء والرقص على الأنغام الأفريقية والآسيوية والأوروبية، مرددين اسم الإمارات طيلة الحفل.
كما شارك الآلاف في فعاليات القرية التراثية على الشاطئ المفتوح، حيث شمل الأغاني والأهازيج والفقرات التراثية وفرق العيالة، بينما واصل الأطفال مع أسرهم مداعبة المحتفلين ببعض الأشكال المختلفة من الألعاب.
وتواجدت دوريات الشرطة والأفراد لحماية جمهور المحتفلين، حيث الازدحام الشديد الذي لف الكورنيش وجميع الشوارع المؤدية له ومنع السيارات من إغلاق الطرق والسير في الاتجاهات عكس الطريق.
إلى ذلك تتوّج الدولة اليوم الجمعة احتفالاتها بالذكرى الأربعين للاتحاد عبر إقامة أكبر احتفالية رسمية في تاريخ احتفالات الدولة بهذه المناسبة الوطنية الغالية، وذلك في الحفل الذي يقام في ستاد مدينة زايد الرياضية وسط مشاركة قيادات حكومية بارزة والآلاف من مواطني وسكان الدولة. ويشتمل الاحتفال على برنامج فني مبهر وغير مسبوق يعكس تاريخ الدولة وإنجازاتها على مدى الأربعين عاماً الماضية، ويجسد حاضرها ومستقبلها عبر لوحات موسيقية راقصة وشعرية ومشاهد فنية ومؤثرات سمعية وبصرية جذّابة ومعبرة، حيث شارك في إبداع الحفل المخرج الفني للدورة الثالثة والخمسين من حفل الأوسكار العالمي، وأكثر من مائة مؤدي عروض أكروباتية محترفين من 25 دولة حول العالم، إلى جانب 1200 متطوّع من دولة الإمارات من طلبة المدارس الجامعات. وقام فريق عمل عالمي متخصص في تنظيم الفعاليات العالمية، باستكمال كل التجهيزات الفنية واللوجستية لاستقبال مدينة زايد الرياضية لهذا العرس الوطني، حيث استغرقت التجهيزات والاستعدادات الفنية المسبقة ثمانية أسابيع من العمل المتواصل لتجهيز مسرح وأرضيات الاحتفال وبناء منصات الصوت وتوزيع أكثر من 200 سماعة في أرجاء الاستاد، وتصميم وتركيب منصات الإضاءة المتطوّرة والذكية، إلى جانب توزيع 80 جهازاً ضوئياً في موقع الحفل لتغطي قرابة خمسة آلاف متر مربع من أرضية العرض. ويقام الحفل على مدى ساعتين بدايةً من الخامسة وحتى السابعة مساءً، حيث تفتح الأبواب للجمهور الحاصلين على تذاكر الحضور المجانية في الساعة الثانية ظهراً. ويبدأ الحفل باستعراض للقوات المسلحة والشرطة وفرق المساعدات الإنسانية التي تقدمها الدولة. وتتواصل فقرات العرض لتبهر الحضور عبر مشاهد رائعة تستذكر محطات نمو الدولة عبر العقود الأربعة الماضية، والعمل الجاد والمخلص لأبناء الإمارات من أجل البناء والتقدم. وتستعرض مشاهد الحفل المواقف العظيمة والمقولات الخالدة للوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، إضافة إلى مسيرته الحافلة بالعطاء بداية بتوليه حكم إمارة أبوظبي ووصولاً إلى قيادة الدعوة لبناء دولة الاتحاد والاتفاق مع إخوانه حكام الإمارات ليتم رفع علم الاتحاد خفاقاً يوم الثاني من ديسمبر عام 1971.
وتتنوّع عناوين مشاهد الحفل لتعكس مضمون كل مشهد، تاريخنا ورحلتنا، ورياح التطور والتقدم التي تستمد من الماضي العريق أصالتها، وتحويل الصحراء إلى جنة خضراء، القوة في الاتحاد، وبناء دولة وغيرها. ويختتم الحفل بعرض مذهل للألعاب النارية تم تصميمه خصيصاً لهذا الحدث، ليكون بذلك تعبيراً صادقاً عن الفخر والاعتزاز بكل ما حققته دولة الإمارات من إنجازات ونجاحات على مدى العقود الأربعة الماضية.
وستتوفر مواقف للحضور في كل من مركز أبوظبي الوطني للمعارض وجامع الشيخ زايد، حيث تتوفر حافلات لنقل الجمهور من مركز أبوظبي الوطني للمعارض وجامع الشيخ زايد إلى خارج البوابة رقم 18 في مدينة زايد الرياضية. كما يمكن للجمهور استخدام وسائل المواصلات العامة للوصول إلى المدخل الرئيسي لمدينة زايد الرياضية بين البوابتين الخامسة والسادسة، وستتواجد مركبات الأجرة بعد الحفل في المنطقة الواقعة عند الشارع رقم 4 بالقرب من صالة التزلج.

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تشدد على الالتزام بالتدابير الاحترازية