الاتحاد

الرياضي

الدوسري: وجود أصحاب الإخفاقات مرفوض في «العهد الجديد»

الكرة الطائرة إحدى اللعبات الجماعية التي حققت بعض النجاحات (الاتحاد)

الكرة الطائرة إحدى اللعبات الجماعية التي حققت بعض النجاحات (الاتحاد)

أسامة أحمد (الشارقة)

طالب عبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، رئيس لجنة انتخابات الاتحادات دورة 2016 - 2020، جميع الاتحادات في الدورة الجديدة بتكوين لجنة للسعادة من أجل إسعاد الأندية، تكون حلقة الوصل بين هذه الاتحادات والأندية حتى تحقق المرحلة الجديدة للاتحادات ما يصبو إليه الجميع، وبالتالي ينعكس ذلك إيجاباً على مسيرة الرياضة بشكل عام حتى تقطف الاتحادات ثمار التطور في الدورة الجديدة، مشدداً على أهمية المرحلة المقبلة في عمر الرياضة الإماراتية، حتى ينجح كل منتسب إليها في رسم صورة طيبة كل في مجاله.
كما طالب رئيس لجنة انتخابات مجالس إدارات الاتحادات في حواره مع «الاتحاد»، رؤساء الاتحادات الذين لم يحققوا الطموحات المطلوبة في الدورة الحالية عدم الترشح في الدورة الجديدة من أجل إفساح المجال لوجوه جديدة قادرة على التطوير، وبالتالي إحداث نقلة نوعية لتحقيق الطموحات المطلوبة.
وقال: «الكرة في ملعب الأندية من أجل ترشيح الكفاءات القادرة على تحقيق طموحات الاتحادات المختلفة في المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية، وبالتالي انتخاب من تراه قادراً على تحقيق ما تصبو إليه هذه الأندية، مما سيكون له المرود الإيجابي على مسيرة الاتحادات خلال 4 سنوات تحتاج إلى العمل الجاد والمدروس».
ووصف الدوسري المرحلة المقبلة بـ «العهد الجديد» في الرياضة، والتي يجب أن يواكبه نقلة نوعية على الصعد كافة بوضع استراتيجيات واضحة المعالم لتحقيق المراد.
وتابع: «يجب أن يرفع رؤساء وأعضاء الاتحادات في الدورة الجديدة شعار التسويق الرياضي مع إعداد برامج طموحة للمنتخبات الوطنية المختلفة، حتى تنجح في رسم صورة طيبة عن جميع الألعاب في المحافل القارية والدولية».
وأشار الدوسري إلى أن اتحاداتنا بحاجة إلى الإداري الشباب المبتكر القادر على خلق أفكار جديدة وفق رؤى جديدة، وخصوصاً أنه يوجد في الأندية العديد من الكفاءات القادرة على تفجير طاقاتها في الاتحادات المختلفة، حيث ينبغي إفساح المجال لهذه الدماء الجديدة من أجل العمل في المرحلة المقبلة، مبيناً أن الخبرة في الأندية ليست شرطاً للبقاء في المرحلة الجديدة.
وتابع: «المرحلة المقبلة تتطلب حضور كفاءات قادرة على تنفيذ استراتيجيات الاتحادات المختلفة على أرض الواقع، وخصوصاً أنه يجب أن يكون التخصص في جميع اللجان شعار أي رئيس في العهد الجديد، فإسناد منصب المدير المالي يجب أن يكون للعضو المتخصص في المالية وهكذا التسويق».
وقال: «نتطلع إلى أن تمزج الأندية بين الخبرة والشباب في اختيار المجالس الجديدة للاتحادات المختلفة، حتى تحقق أهدافها المرسومة وفق استراتيجيات واضحة المعالم منذ اختيار المجلس، وحتى نهاية الدورة في 2020».
وأشار الدوسري إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب من الأندية تهيئة جيل جديد من أجل قيادة دفة العمل، لأن ضخ دماء جديدة في جسد الرياضة من شأنه خلق أفكار ورؤى جديدة، متطلعاً إلى أن تحقق المرحلة الجديدة جميع الأهداف المنشودة.
وقال: «النظام الجديد لانتخابات الاتحادات المختلفة لا يوجد فيه نظام القوائم، ويجب أن يكون التجانس وتوافق الرؤى سائداً بين جميع أعضاء الاتحاد حتى ينعكس ذلك إيجاباً على مسيرته، وبالتالي توفير أدوات التطوير له لتحقيق ما يصبو إليه كل منتسب».
وأشار الدوسري إلى أن اعتماد بعض الاتحادات على الرئيس وعضوين فقط في العمل طيلة مسيرتها في الدورة الحالية وعدم تفاعل بقية الأعضاء، يعد من أبرز سلبيات المرحلة الماضية، وأنه أمر يجب ألا يتكرر، لأن مثل هذه المشاهد السلبية وقفت حجر عثرة على طريق التطوير، متمنياً أن ترفع جميع الاتحادات في المرحلة المقبلة شعار العمل الجماعي، لأن العمل بروح الفريق الواحد يكون له انعكاسات إيجابية على مسيرة الاتحاد نفسه، وبالتالي على مسيرة الرياضة بالدولة بصفة عامة.
وعن مطالبة البعض بترشح المرأة لخوض سباق الرئاسة في الاتحادات المختلفة بعد النجاحات التي حققتها المرأة الإماراتية على الصعد كافة، أكد أن الباب مفتوح أمام المرأة لخوض سباق الرئاسة اعتباراً من الدورة الجديدة 2016 - 2020، مبيناً أن المرأة مؤهلة لذلك بعد النجاحات التي ظلت تحققها في جميع المجالات.
وكشف الدوسري أنه لا يحق للأندية التي لا يمارس فيها النشاط النسائي الترشح للمقعد النسائي المخصص للعضوية في الاتحادات المختلفة.
ووجه الدوسري رسالة إلى رؤساء الاتحادات المختلفة، مؤكداً أنه يجب ألا يتعللوا بالموازنات، وخصوصاً أنه لا اتجاه لزيادة موازنات الاتحادات في الدورة الجديدة، وأنه يجب عليهم البحث عن موارد لتحقيق النجاحات المطلوبة كل في اتحاد وفق رؤاه.
ووصف الدوسري عدم قراءة أعضاء الجمعيات العمومية للملفات واللوائح المختلفة بـ «الكارثة»، مشيراً إلى أن ما حدث في اتحاد كرة القدم بشأن المادة 6 فقرة 5، والخاصة بلجنة الانتخابات المشرفة على اتحاد الكرة يعد مشهداً سلبياً في ظل عدم قراءة أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الكرة للوائح، والمرور عليها مرور الكرام، مما أدى إلى تكرار هذه المشاهد السلبية، متطلعاً إلى ألا تتكرر في المرحلة المقبلة.

الشكر إلى السلة والطائرة واليد
الشارقة (الاتحاد)

أشاد الدوسري بنتائج فريقي الجزيرة والنصر في بطولة الأندية الخليجية لكرة اليد، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يتوقع نتائج بني ياس في بطولة الأندية الخليجية أبطال الدوري التي أقيمت بمدينة صُحار العُمانية، وخصوصاً أن« السماوي » حقق نتائج إيجابية وإنجازات على الصعيد المحلي. وقال: «يجب تقديم الشكر إلى اتحادات السلة والطائرة واليد على ما قدموه في ظل الموازنات المتاحة». وأشار الدوسري إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الاهتمام بالقاعدة في «الطائرة»، لأن القاعدة الصحيحة أساس النجاح وأن العمل وفق نهج مدروس في هذا القطاع الحيوي المهم ستقطف ثماره منتخباتنا الوطنية في المراحل السنية المختلفة مما يكون له الأثر الكبير على منتخب الرجال، وقال: «نتطلع لتفعيل أكثر للمراحل السنية في جميع الأندية».

محاسبة إدارية ومالية
الشارقة (الاتحاد)

رداً على سؤال، متى تحاسب الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الاتحادات التي أخفقت خلال الدورة الحالية، وخصوصاً في ظل حصدها للنتائج السلبية في العديد من المحافل القارية والدولية، أكد الدوسري أن رقابة «الهيئة» هي رقابة مالية وإدارية، مشيراً إلى أنه يجب أن تلعب الجمعيات العمومية المختلفة دورها المنوط بها في محاسبة الاتحادات خلال الجمعيات العمومية حتى يعرف كل اتحاد ماله وما عليه. وقال: «المرحلة المقبلة تتطلب أيضاً تفعيل دور الجمعيات العمومية لجميع الاتحادات، من أجل دفع عجلة هذه الاتحادات إلى الأمام حتى ترسم منتخباتها الوطنية المختلفة صورة طيبة عنها في جميع المحافل القارية والدولية».

اقرأ أيضا

رينارد يعلن الرحيل عن المنتخب المغربي