أرشيف دنيا

الاتحاد

الغرب يتدافع وإن متأخراً على فيلم «اسمي خان»

شاروخ خان بطل الفيلم

شاروخ خان بطل الفيلم

من اللافت بعد أسبوعين على إطلاق فيلم “اسمي خان” My Name Is Khan، ما تتناوله الصحف الغربية، الأميركية والأوروبية، عن الفيلم وقد حاز الممثل الأساسي فيه شاروخ خان نصيب الأسد في مراجعات الأفلام في الموقع الإلكتروني العالمي للأفلام، وهو موقع موثوق ومعتمد ومؤثر في حركة سوق الأفلام وراصد لها (The Internet Movie Database)، توصل الفيلم لحيازة سبع نجوم ببراعة مميزة، فللمشاهدين فرصة التصويت للفيلم.

ومع أن الفيلم بوليوودي وليس من نتاج هوليوود (من انتاج «إيماجينيشن» التابعة لشركة أبوظبي للإعلام) وهندي بممثلين من الهند، فقد تمكّن الفيلم من جذب الأنظار إليه في الإخراج مع كاران جوهار والتمثيل مع شاروخ خان وكاجول.
وقد منح مطالعو موقع الفيلم بعد الأسبوع الثاني على بداية عرضه علامة 6.9 على عشرة، وهي نسبة قلما يصل إليها فيلم هوليوودي.
شاروخ كان له نصيب الأسد في المراجعات لصعوبة الدور الذي يؤديه كشخص يعاني من أحد أعراض التوحد. وقد كتب كيرك هانيكات في “هوليوود ريبورتير” في مقدمة مراجعته للفيلم، عن مفارقة قدوم بوليوود إلى المعقل الأميركي حيث إن أحداث الفيلم تدور في أميركا، ومما جاء في المقدمة “إن شاروخ خان قدم إلى أميركا (مع أنه يمثّل في فيلم بوليوودي) وأظهر ببراعة لماذا يعتبر ميجاستار هندياً”.
ولفت إلى مفارقة لعب الممثل الهندي الدور في أميركا ومفارقة أن يكون عن شخصية مسلم بعد أحداث الحادي عشر من أيلول. كما انتقد كيرك هانيكات عدم إقبال الصحافيين الغربيين في البداية على التحدث عن الفيلم أو حتى الإقدام على ذكر خبر عنه، خصوصاً أن الفيلم “ يتعمّق باستماتة عن الهستيريا الأميركية المناهضة للإسلام”.
يذكر أن بدايات المراجعات الصحفية كانت في الغالب من صحفيين سينمائيين هنديين، وما لبثت الصحف العالمية السياسية مثل نيويورك تايمز ولوس أنجلوس تايمز أن كتبت عن الفيلم، وكرّت السبحة بحيث أن الأقلام البريطانية والإيطالية والألمانية بدأت تكتب بغزارة عن الفيلم في صفحات المراجعات السينمائية في الصحف السياسية وفي الصحف المتخصصة في السينما وكذلك المواقع السينمائية المتخصصة.
وفي مراجعة كيفين توماس عن “الفيلم البوليوودي الواعد” في “لوس أنجلوس تايمز” وصف للفيلم بأنه “قوي وحيوي، يتربع في القلب”، كما وصف الممثلين شاروخ خان وكاجول بأنهما على مستوى عال جدا في الأداء وقد استجابا لمتطلبات دوريهما المفعمين بالمشاعر القوية.
وقد منحت بياتريس بين، الصحفية الألمانية الشهيرة في مراجعاتها للأفلام، فيلم “My Name Is Khan” خمسة نجوم، وذلك على موقع Kino-zeit.de.
وتعتبر الدول العربية بعد الهند، خير مثال لاستشراف الإقبال المتزايد على شباك التذاكر لحضور “اسمي خان”، وتروج عبارة إلى الألسن “من يريد التعرف على الإسلام فليحضر الفيلم، الإسلام لا ولم يساو يوماً الإرهاب”

اقرأ أيضا