صحيفة الاتحاد

كرة قدم

أفراح عيناوية بـ «5 قمم»!

شمسة سيف (أبوظبي)

أسدل الستار عن «قمة العاشرة» التي ترقبتها جماهير «الزعيم» و«الفرسان»، وحرص الآلاف من مشجعي الناديين على الوجود بأعداد غفيرة في مدرجات استاد هزاع بن زايد، للوقوف خلف الفريقين، وغمرت الفرحة القلوب «البنفسجية»، بالتفوق على «الأحمر» بثلاثية نظيفة.
وأدرك الجمهور أن «قمة الكبيرين » ليست مثل غيرها من المباريات، ومن ناحية العين، فإن الفوز بها يعني الاستمرار في التربع على الصدارة، أما أنصار الفرسان» فقد رأوا أن العودة من «دار الزين» بالنقاط الكاملة، يدل على أن «القطار الأحمر» لن يوقفه أحد، وفي النهاية صب «الكلاسيكو» في مصلحة العين، وبنتيجة عريضة.
لا يختلف اثنان على أن مدرجات ستاد هزاع بن زايد كان لها دود كبير في تفوق العين بثلاثية، فالدعم الذي قدمه جمهور الزعيم للاعبي الفريق طوال فترة المباراة انعكس بالإيجاب على أداء اللاعبين الذين استطاعوا أن يترجموا تعليمات المدرب زلاتكو في أرضية الملعب بالظهور الرائع، ليخطفوا بعد انطلاق صافرة النهاية نقاط المباراة الثلاثة، ليصل العين إلى النقطة 25 من 10 جولات خاضها حتى الآن.
ارتسمت الفرحة على وجوه عشاق الزعيم بعد الفوز الكبير على المنافس الأول للعين، وصاحب المركز الثاني «فرسان فزاع».
وعبرت شريحة كبيرة من جماهير «القلعة البنفسجية» في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عن سعادتها بالفوز الذي توج مجهود المدرب الكرواتي زلاتكو واللاعبين، وأشارت إلى أهمية استمرار الروح في الملعب، وضرورة وقوف الجماهير في جميع المباريات المتبقية، وأكدت أن وقفة الجماهير وثقتها بالفريق سوف يجني «الزعيم» ثمارها فور انتهاء الموسم، على أمل استمرار العين في حصد النتائج الإيجابية، وتصدر جدول الترتيب، كما أشادت الجماهير بالعمل الفني الذي يقوم به زلاتكو، وقيادته العين إلى الفوز على الأهلي، في أكثر مباريات الجولة إثارة وتشويقاً.
وتوحد مشهد الفرحة من عشاق «البنفسج» فور رؤيتهم ردة فعل الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، بعد تسجيل الهدف الثالث، وأشاروا إلى أن الفرحة أفضل حدث في المباراة بأكملها، وتمنوا أن تدوم السعادة على وجوه كل من ينتمي إلى «قلعة الزعيم»، وأشار العيناوية إلى أن «الزعيم» نجح في تجاوز 5 قمم صعبة، ليحصد النقاط كاملة، وهي بالترتيب الشباب والجزيرة وبني ياس والنصر والأهلي.

أجيري سعيد بجمهوره
حفاوة كبيرة يلقاها المدرب المكسيكي خافيير أجيري من جماهير الوحدة التي أطلقت هاشتاق #كلنا_أجيري، ومن ثم الاحتفال بعيد ميلاده الـ57 بعد لقاء الظفرة، يجعل أجيري يدرك حجم هذه المحبة والثقة التي منحها له عشاق «العنابي»، وسوف يواصل العمل من أجل إسعادهم وتحقيق مرادهم.
سنوات عجاف مرت على «العنابي»، من دون الاستقرار على مدرب، يقود الفريق نحو البطولات، ولم يحصد الثقة التي ينالها أجيري من جمهور ناديه الآن، كما حصدها من سبقوه في السنوات الخمس الماضية، ولعل «العنابي» مع أجيري أن يرى نور البطولات إذا ما تم الاستقرار عليه لمدة عامين على أقل تقدير.
الفريق مع أجيري أصبح يملك شخصية وأسلوب لعب على أرضية الملعب، فلم نشاهد ذلك الفريق المتباعدة خطوطه، أو المتراجع بدرجة لا تليق بحجم الوحدة، ونزيد على ذلك اعتماده على العناصر الشابة ومنحها الثقة الكاملة، وهو المدرب الوحيد في دورينا الذي أشرك 26 لاعباً منذ بداية الموسم، وهذا يدل على أن أجيري لا يعتمد على الأسماء، بل يعتمد على من يعطيه في التدريبات.
نتمنى من إدارة الوحدة أن تمدد لأجيري عقده لموسمين إضافيين، والمدرب صاحب فلسفة تدريبية عالية، لن تتكرر في السنوات المقبلة لـ «العنابي».
@Abdullah__A5

ظواهر غريبة
هناك بعض الأمور الغريبة في دورينا، شخصياً غالباً أجد جميع الأسباب تشير إلى سوء إداري وقرارات غريبة وغير محسوبة، وأتطرق إلى واقعتين أسهما في تغيير صورة فريقين في الدوري بشكل غريب.
الفريق الأول هو «الملك» بعد صعوده قدم موسماً أول متميزاً استبشرت فيه الجماهير الإماراتية خيراً، بعودة أحد كبار دورينا إلى وضعه الطبيعي، ولكن تغير شكل الفريق كلياً، وأصبح منافساً على مقعد للبقاء، ما أثار استغرابي في الشارقة في الموسمين ونصف موسم الأخيرين، هو تغير كبير في إدارة بوناميجو بشكل غريب تجعل البعض يستغرب، ويعتقد أن تدخلاً ما أثر على المدرب، ورغم أن النتائج بدأت في التحسن الواضح مع العنبري، والسؤال: ماذا حدث لبوناميجو حتى يغير طريقة لعبة بالكامل؟.
الفريق الثاني هو الظفرة، وهو فريق الوسط في المواسم الأخيرة، وصاحب التعاقدات الجيدة من ناحية المواطنين والأجانب، قام بخطوة غريبة، حيث تعاقد مع مدرب سبق وأن دربه، وفشل وأتجه لتدريب الوصل وأقيل سريعاً مع سوء النتائج والأداء نتيجة هذا التعاقد، وبعد مرور 10 جولات ينافس الظفرة على النجاة من الهبوط، مع سوء أداء غريب، لم نشاهده من «فارس الغربية» في المواسم الثلاثة الأخيرة على الأقل.
أمنية شخصية أن يوفق عبدالعزيز العنبري مع الشارقة، ونشاهد كفاءة وطنية جديدة تقود «الملك» لمواسم عديدة، كما كان الحال مع المدرب القدير جمعة ربيع.
أحمد الحمادي
@bu_shahab_uae