عربي ودولي

الاتحاد

كلينتون تحصل على وعود بإصلاحات إضافية في بورما

نايبيداو (ا ف ب) - حصلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس على وعود بمواصلة الاصلاحات من قبل النظام البورمي الجديد خلال محادثات تاريخية أجرتها مع قادته لكنها قالت إنه من المبكر جدا رفع العقوبات المفروضة منذ عقود على هذا البلد بسبب ممارسته القمع لعقود.
وكلينتون التي تقوم بأول زيارة لمسؤول أميركي بهذا المستوى إلى بورما منذ حوالى نصف قرن، قدمت حوافز حذرة لتشجيع البلاد على القيام بتحركات إضافية رغم الدعوة التي وجهتها الصين من أجل رفع العقوبات. وقالت كلينتون إن قادة بورما أكدوا لها بأن “التقدم سيستمر وسيتوسع” ورحبت برفع القيود عن زعيمة المعارضة البورمية اونج سان سو تشي التي التقتها أمس في رانجون. وأضافت “لم نصل بعد إلى المرحلة التي يمكننا فيها التفكير برفع العقوبات المفروضة بسبب قلقنا المتعلق ببعض السياسات التي يجب ان تتغير”.
وتابعت “لكن أي خطوات ستتخذها الحكومة سيتم النظر بها بدقة لأننا نريد أن نرى اصلاحا سياسيا واقتصاديا يترسخ”. وقد دعت الصين أمس إلى رفع العقوبات عن بورما. وقال هونج لي الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية “نؤكد أنه على الدول المعنية ان ترفع عقوباتها عن بورما”.
من جهته قال الرئيس البورمي عبر مترجمه “إن زيارتكم هي الأولى منذ خمسة عقود. زيارتكم تاريخية وستشكل فصلا جديدا في العلاقات” بين البلدين. وقال الجنرال السابق ورئيس الوزراء السابق في المجلس العسكري الحاكم سابقا والذي يدفع اليوم في اتجاه الاصلاح “إنني أثمن الأجواء التي عملتم على اشاعتها من أجل قيام علاقات ودية”.
من جانب آخر قالت كلينتون إن الولايات المتحدة تأمل في أن تبدأ محادثات مع بورما لتحسين علاقاتهما الدبلوماسية بشكل ملموس ولزيادة مساعدتها لهذا البلد بهدف تخفيف عزلته. وأشارت كلينتون إلى أولى الإجراءات التي يمكن أن تتخذها واشنطن مثل تنظيم عمليات بحث مشتركة عن رفات جنود أميركيين قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية.
كما دعت كلينتون بورما إلى الانضمام بصفة مراقب إلى برنامج أميركي للتعاون حول الصحة والبيئة في جنوب شرق آسيا. وقالت أمام الصحفيين “إنها خطوات تدريجية ونحن مستعدون للمضي أبعد من ذلك إذا بقيت الاصلاحات على زخمها. وفي هذه الذهنية، نبحث ما يجب القيام به لتحسين العلاقات الدبلوماسية وتبادل سفراء”.

اقرأ أيضا

900 ألف إصابة و45 ألف وفاة بفيروس كورونا في العالم