عربي ودولي

الاتحاد

إسلام آباد تهدد بالانسحاب من الحرب على الإرهاب

طلبة باكستانيون يتظاهرون في لاهور أمس ضد الولايات المتحدة احتجاجاً على مقتل جنود بغارة جوية أطلسية على الحدود مع أفغانستان (أ ف ب)

طلبة باكستانيون يتظاهرون في لاهور أمس ضد الولايات المتحدة احتجاجاً على مقتل جنود بغارة جوية أطلسية على الحدود مع أفغانستان (أ ف ب)

إسلام آباد (وكالات) - قالت وزيرة الخارجية الباكستانية هنا رباني خار في تصريحات نشرت أمس، إن باكستان قد تسحب دعمها للحرب الأميركية على الإرهاب إذا انتهكت سيادتها مرة أخرى، وذلك بعد غارة جوية أطلسية أدت إلى مقتل 24 جنديا باكستانيا. وفي تلك الأثناء، قالت الشرطة الأفغانية، إن سبعة عمال باكستانيين خطفوا في منطقة مضطربة تنشط فيها حركة طالبان قرب كابول. فيما قال مسؤولو حدود باكستانيون، إن قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي قتلت باكستانيين اثنين في أفغانستان في خطوة ستلهب على الأرجح التوترات مع الولايات المتحدة.
وعبرت باكستان بالفعل عن غضبها لمقتل جنودها بالانسحاب من مؤتمر دولي سيعقد في ألمانيا الأسبوع المقبل حول مستقبل أفغانستان.
ونقلت صحيفة “ذا نيوز” عن وزيرة الخارجية الباكستانية القول أمام لجنة برلمانية للشؤون الخارجية “كفى. لن تتسامح الحكومة مع إراقة ولو نقطة دم واحدة من أي مدني أو جندي”. وأضافت “يجب ألا يغفل دور باكستان في الحرب على الإرهاب” ملمحة إلى أن بلادها قد توقف دعمها للولايات المتحدة في هذه الحرب.
ورغم المعارضة الداخلية دعمت إسلام آباد واشنطن في هذه الحرب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة. وفي تطور من شأنه أن يفاقم الأزمة قتل باكستانيان بأفغانستان في ساعة مبكرة أمس وقال حرس الحدود الباكستاني إن حلف شمال الأطلسي ربما كان مسؤولا. وقال المسؤولون، إن الرجلين، وهما من بلدة تشاجاي في اقليم بلوخستان الباكستاني كانا يجمعان أخشابا على بعد 30 كيلومترا داخل الأراضي الأفغانية.
وفي حادث آخر، قالت الشرطة أمس، إن سبعة عمال باكستانيين خطفوا في منطقة مضطربة تنشط فيها حركة طالبان قرب كابول.
وكان الباكستانيون، وهم مهندسون وعمال يعملون في مشروع انشاء مستشفى في اقليم لوجار، في طريق عودتهم إلى أماكن سكنهم بعد انتهاء عملهم حينما تعرضوا للخطف تحت تهديد السلاح أمس الأول. وقال رئيس شرطة لوجار “كانوا في طريق عودتهم لبيوتهم من العمل، وهم في الطريق أوقف مسلحون مجهولون حافلتهم، حيث اخرجوا السائق عنوة واقتادوا الباكستانيين إلى موقع غير معلوم”. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن عملية الخطف غير ان الشرطة قالت إن “عصابات” ربما نفذت عملية الخطف سعيا وراء الفدية.
وفي حادث منفصل على ما يبدو، قالت الشرطة إن قنبلة انفجرت خارج مكتب مسؤول حكومي في بيشاور في وقت مبكر أمس. ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا.

اقرأ أيضا

«الصحة الفلسطينية» تسجل إصابات جديدة بـ«كورونا» والحصيلة 216