الاتحاد

عربي ودولي

خاطفو الصحافي البريطاني يطالبون بإطلاق معتقلين



رام الله - تغريد سعادة
والوكالات: قدم مختطفو الصحافي البريطاني ألان جونستون المختطف في قطاع غزة منذ ستة أسابيع، مطالب جديدة خلال اتصال هاتفي أجروه مع ممثلي الحكومة الفلسطينية يوم الاثنين، وقد أعلن ذلك عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطينى أمس، وقال: ''إن محتجزي جونستون طرحوا مطالب جديدة خلال مكالمة هاتفية أجروها مع ممثلي الحكومة، وأن جميع تلك المطالب مرفوضة رفضاً قاطعاً''، وأضاف: ''ان المختطفين هم عصابة معروفة ومطالبهم كبيرة، وقد قاموا بتغليف تلك المطالب المرفوضة رفضاً قاطعاً بإطار سياسي وعقدي''· وكانت صحيفة ''لندن تايمز'' البريطانية قد ذكرت في عددها الصادر أمس، أن الخاطفين يطالبون بإطلاق سراح ''ساجدة'' العراقية السجينة في الأردن والمتهمة مع زوجها بتفجير الفنادق الثلاثة العام الماضي في عمان، إضافة إلى إطلاق سراح السجينات المعتقلات كافة في السجون الأميركية بالعراق، وإطلاق سراح معتقلي سجن جوانتانامو الأميركي·
ورفض الدكتور غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية الحديث عن مطالب مختطفي جونستون، مؤكداً في الوقت ذاته أن ''الحكومة معنية بحل هذا الموضوع بشكل جدي خاصة أنه يمثل هاجساً وكابوساً كبيراً للشعب الفلسطيني بأكمله''·


عديدة مهتمة بحل قضية الصحافي البريطاني المختطف وتعمل بجدية واهتمام من أجل المحافظة على سلامته قدر الإمكان''·
ومن جهة أخرى توقع عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني أمس، أن تلجأ الحكومة الإسرائيلية إلى تصعيد الأوضاع مع الفلسطينيين للفت انتباه الجمهور الإسرائيلي عن آثار تقرير ''لجنة فينوجراد'' الخاص بالحرب على لبنان الذي صدر أمس الأول، وقال: ''إن هذا التصعيد قد يأخذ شكلاً سياسياً أو عسكرياً ذا طابع إجرامى ضد شعبنا''·
ورأى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت مضطر للانتهاء بسرعة من حالة الجدل في إسرائيل بعد تقرير اللجنة، ليتم تسليط الأضواء على الصراع مع الجانب الفلسطيني، مشيراً إلى أن أولمرت أصبح ضعيفاً لا يمكن له اتخاذ أي خطوة سياسية جدية·
وحمل الأحمد الولايات المتحدة الأميركية واللجنة الرباعية، المسؤولية الكاملة عن الحصار المفروض على السلطة الوطنية والشعب الفلسطيني· وطالب المجتمع الدولي بأن يكون الشعب الفلسطيني ضحية خريطة الفسيفساء الإسرائيلية
وقال الأحمد: ''نحن ضد التطبيع في العلاقات العربية - الإسرائيلية قبل البدء بالخطوات العملية لتفعيل مبادرة السلام العربية''·
وأشار الأحمد إلى أن هناك لجنة مكونة من ثمانية وزراء من دول عربية منها فلسطين ستجتمع في منصف شهر مايو المقبل، في العاصمة البلجيكية بروكسل مع الاتحاد الأوروبي لتفعيل مبادرة السلام العربية والتأكيد على تعزيزها·

اقرأ أيضا

"قسد" تتهم تركيا بمنع انسحاب مقاتليها من "رأس العين"