عربي ودولي

الاتحاد

18 قتيلاً و52 جريحاً باعتداءات في العراق

جنود عراقيون يتفقدون مكان تفجير في أحد أسواق الخالص بديالى أمس (رويترز)

جنود عراقيون يتفقدون مكان تفجير في أحد أسواق الخالص بديالى أمس (رويترز)

(بغداد) - قتل 18 شخصاً وأصيب 52 آخرون بجروح أمس في انفجار سيارة مفخخة وهجمات على منازل في محافظتي ديالى وبغداد، بالتزامن مع احتفال القوات الأميركية بانسحابها من العراق، والذي شكر فيه نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن الذي يزور بغداد القوات الأميركية والعراقية على تضحياتها، مؤكداً أنها وضعت نهاية للحرب في العراق. واعتقلت القوات الأمنية في بغداد 7 أشخاص في قضايا تتعلق بالإرهاب، فيما أطلقت وزارة العدل العراقية سراح 383 سجينا انتهت مدة محكوميتهم.
وقال ضابط في الجيش العراقي برتبة عقيد، إن “عشرة أشخاص على الأقل قتلوا، وأصيب نحو 27 آخرين بانفجار سيارة مفخخة صباح أمس وسط سوق للخضار في قضاء الخالص بمحافظة ديالى.
وأكد الطبيب فراس الدليمي من مستشفى بعقوبة العام “تلقي جثث عشرة أشخاص و27 جريحاً من ضحايا الانفجار، بينهم اثنان من عناصر الشرطة”.
وقال مصدر بالشرطة طلب عدم نشر اسمه، إن قيادة عمليات ديالى أرسلت وحدات من القوات الخاصة للسيطرة على موقع الهجوم في الخالص. وقال المصدر، إن القوات الخاصة “صرفت شرطة الخالص من الموقع لأن... هذه المنطقة يفترض أنها آمنة ومؤمنة جيداً... السؤال هو كيف دخلت هذه السيارة إلى السوق”.
وفي ديالى أيضاً قتل ثمانية أشخاص بينهم امرأتان وأصيب خمسة آخرون بجروح في هجمات استهدفت منازل عائلات قياديين في قوات الصحوة. وقال العقيد في الجيش العراقي، إن مسلحين مجهولين قتلوا جبار خلف وزوجته وأبناءه الثلاثة بأسلحة مزودة بكواتم للصوت بعد منتصف ليل الأربعاء، داخل منزلهم في قرية الجيل الصاعد، في منطقة بهرز جنوب بعقوبة.
وأضاف قتل أيضا ستار كامل وزوجته وابنه “17 عاماً” في هجوم مماثل داخل منزله في القرية ذاتها”، كما أصيب “خمسة أشخاص من عائلة قيادي ثالث في الصحوة يسكن القرية ذاتها، بهجوم نفذه مجهولون. وأكد أن المنازل الثلاثة تعود لقياديين في قوات الصحوة.
وفي بغداد، أصيب خمسة أشخاص في انفجار عبوة ناسفة في منطقة الأعظمية شمال العاصمة. كما أصيب أربعة أشخاص بينهم اثنان من الشرطة بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة على الطريق الرئيسي في منطقة التاجي شمال بغداد، والذي شهد إصابة 7 من عناصر الشرطة بانفجار ثلاث قنابل مزروعة على الطريق أيضاً.
ونجا وزير البيئة العراقي من محاولة اغتيال بقنبلة مزروعة على الطريق انفجرت أثناء مرور موكبه في التاجي، وأسفر الحادث عن إصابة أربعة بينهم أحد حراس الوزير.
وجاءت هذه الهجمات فيما شكر نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن الذي يزور العراق أثناء الاحتفال بنهاية الوجود العسكري الأميركي بعد ثمانية سنوات من الاجتياح الأميركي للبلد، القوات الأميركية والعراقية على تضحياتها، مؤكدا أنها وضعت نهاية للحرب في العراق.
وقال بايدن “نجتمع هنا لنشكر القوات العراقية والأميركية، ونتشرف بالتضحيات التي قدمتها وبالنجاح الذي حققته والالتزامات” التي أبدتها. وجاءت تصريحات بايدن خلال احتفالية أطلق عليها يوم الوفاء بمناسبة تنفيذ اتفاقية سحب القوات الأميركية بين بغداد وواشنطن في قصر الفاو الذي يقع داخل مجمع قاعدة فيكتوري غرب بغداد.
وأضاف بايدن خلال الاحتفالية التي حضرها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس جلال طالباني والسفير الأميركي جيمس جيفري: “بفضلكم وما قمتم به من عمل، نحن الآن قادرون على أن ننهي هذه الحرب”. وقال مخاطباً قوات البلدين، إن “كل واحد منكم يجلس أمامي اليوم، ساهم بوضع أساس لشراكة استراتيجية طويلة الأمد بين بلدينا، وكذلك للعراق رغم كل المصاعب، يمكن أن تكون مصدراً للاستقرار ليس لشعوبها فقط، وإنما للمنطقة وعلى مدى سنوات مقبلة”.
وتابع “أعتقد أنه من المنصف القول، إنه لم يكن أحد تقريباً يعتقد قبل سنوات أن هذا ممكن”. وحضر الاحتفال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال لويد أوستن ودبلوماسيون وعدد من الجنود العراقيين والأميركيين.
إلى ذلك، أعلنت مديرية مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة أمس اعتقال خمسة أشخاص يشكلون خلية مسلحة يقودهم ضابط في الشرطة، متورطة بحوادث اغتيال واستهداف ضباط ومنتسبي الشرطة بعبوات لاصقة.
كما أعلنت وزارة الداخلية أيضاً عن اعتقال عصابة من شخصين مختصة عن خطف الأطفال ومساومة ذويهم مقابل مبالغ مالية وقتلهم شرق بغداد.
بالمقابل أعلنت وزارة العدل، إن مجموع من أطلق سراحهم خلال شهر نوفمبر الماضي بلغ 383 من النزلاء المنتهية محكوميتهم. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة حيدر السعدي، إن المجموع الكلي لآلية تسفير النزلاء إلى المحاكم والإعادة إلى جهة الطلب والتسفير إلى المحافظات والاستلام منها بلغت 3504 حركة خلال الشهر الماضي.

اقرأ أيضا

ألمانيا تسجل 6156 إصابة جديدة بكورونا و140 وفاة