صحيفة الاتحاد

الإمارات

30 جناحاً وطنياً في «سيال أبوظبي» وتوقعات باستقبال 20 ألف زائر

جانب من الأجنحة في «سيال الشرق الأوسط» العام الماضي (من المصدر)

جانب من الأجنحة في «سيال الشرق الأوسط» العام الماضي (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

تنطلق اليوم فعاليات الدورة السادسة لمعرض سيال الشرق الأوسط 2015، أحد أبرز الفعاليات الدولية في المنطقة المكرسة لقطاعات تجارة الأغذية والمشروبات وخدمات الضيافة، وذلك بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، ويستمر حتى التاسع من ديسمبر الجاري.
ويقام معرض «سيال» سنويا تحت رعاية وحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، ويتزامن مع المعرض افتتاح معرض أبوظبي الدولي للتمور .
وقال علي يوسف السعد مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بالإنابة بالجهاز رئيس اللجنة المنظمة للمعرض، إن المعرض شهد تطورا لافتا على مدى السنوات الماضية ليصبح واحدا من أهم المعارض في المنطقة المكرسة لصناعة الغذاء ، وذلك ما كان ليتحقق لولا الرؤية الثاقبة والحكيمة للقيادة ، وبفضل الدعم المتواصل من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
وأضاف أن المعرض يوفر منصة مثالية لمختلف الجهات المحلية المعنية بقطاع صناعة الغذاء بما فيهم تجار قطاع التجزئة وصناع القرار لبناء علاقات شراكة قوية مع مختلف الشركات الرائدة عالميا في مجال صناعة الغذاء وتعزيز علاقات التعاون معها ، والعمل على معالجة مختلف القضايا الخاصة بالأمن الغذائي إضافة إلى إتاحة الفرصة للإطلاع على أحدث التوجهات لقطاع صناعة الأغذية والتحديات التي يواجهها والفرص الآنية والمستقبلية التي يوفرها.
وأشار السعد إلى أن الكثير من العوامل مثل الزيادة السكانية ، وارتفاع مستوى الدخل وتغير أنماط الاستهلاك ساهمت في زيادة اعتمادنا على البضائع المستوردة، وللتخفيف من حدة هذا الاتجاه يكشف معرض «سيال الشرق الأوسط» النقاب عن مجموعة جديدة من التجهيزات ، مركزا على الاستراتيجيات الإبداعية وتقديم مناهج عمل جديدة للمنتجين المحليين لتجسير الفجوة بين العرض والطلب بالمنطقة».
وتتوقع اللجنة المنظمة لمعرض «سيال الشرق الأوسط 2015 «أن يزور المعرض هذا العام أكثر من 20 ألف زائر بينهم 7000 زائر من خارج الدولة. ويضم المعرض 30 جناح وطنيا بزيادة تتجاوز ضعف عدد المشاركين في الدورة الأولى حيث توجد أجنحة لكل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والصين وإيطاليا والهند وفيتنام وتايلاند فضلاً عن مشاركة فاعلة من غالبية الدول العربية في مقدمتها الجناح الوطني للإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر وغيرها. كما تتوقع اللجنة المنظمة زيادة قيمة الصفقات المزمع إبرامها على هامش المعرض إلى 50 % عن صفقات العام الماضي.
قمة على هامش المعرض
ومن أبرز الفعاليات المصاحبة للمعرض هذا العام القمة العالمية للابتكار في إنتاج وصناعة الغذاء والتي يشارك فيها أكثر من 700 متخصص، حيث يقدم 50 متحدثاً إطلالة على أحدث الابتكارات والتقنيات المستخدمة في مجال الغذاء ويعرضون لنماذج من المشروعات المبتكرة ، إضافة إلى مناقشة المستجدات التي تؤثر في صناعة الأغذية.
كما سيتم على مدى اليومين الأول والثاني مناقشة متعمقة لقضايا الأمن الغذائي من خلال إعلان تحالف أبوظبي للأمن الغذائي والذي يوقعه مركز الأمن الغذائي بأبوظبي مع عدد من كبريات الشركات الوطنية العاملة في مجال الغذاء حيث يلتقى المسؤولون الحكوميون وكبار المسؤولين التنفيذيين وخبراء الصناعة لمناقشة سبل ضمان توافر مصادر الغذاء بأسعار معقولة وبطريقة مستدامة.
وتعود إلى المعرض هذا العام مسابقة «لاكوزين» والتي تنظمها رابطة طهاة الإمارات بالتعاون مع رابطة الطهاة العالمية، ويتنافس فيها 850 طاهي محترفاً في سلسلة من المسابقات وجوائز الطهي.
وتزامنا مع عام الابتكار في الإمارات، تم زيادة برامج جوائز سيال العالمية للابتكارات حيث يتنافس 113 منتجاً جديداً في نهائيات المسابقات ويتم إعلان الفائزين مساء اليوم الثاني للمعرض. ويتألق المعرض بإطلاق المسابقة الإقليمية لمعدي القهوة والتي تجري بالتعاون مع المهرجان العالمي للشاي والقهوة، حيث يتنافس 21 متسابقا من معدي القهوة من مختلف دول المنطقة على جائزة أفضل معدٍ للقهوة.
ويحرص جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية الشريك الاستراتيجي للمعرض على دعم برنامج استضافة الشارين الذي يُمكن كبار منتجي الغذاء حول العالم من اللقاء المباشر مع الشارين في المنطقة وخارجها ، حيث تم استضافة 500 من كبار الشارين هذا العام 300 منهم من خارج الدولة وتم تريب لقاءات مباشرة لهم مع كبريات الشركات العالمية العاملة في مجال الغذاء.
وأكد فادي سعد مدير سيال الشرق الأوسط أن النمو والتوجه الاستراتيجي وضرورة وجود منصة لمناقشة التحديات الجديدة، كل هذه العوامل جعلت لهذه الفعالية السنوية أهمية كبيرة.