الاتحاد

الرياضي

إلفارو يكشف تفاصيل الوصفة التي قدمها للمدرب الجديد



تحدث البرازيلي إلفارو الذي قاد المرحلة الماضية منذ بداية الدور الثاني للدوري خلفاً للألماني هولمان عن ''روشتة علاج'' أوجاع النصر التي شرحها للمدرب الجديد، مشيراً الى أنه سعيد بمعاونة ''العميد'' في أي موقع، وأنه سيتعاون بجهد واخلاص مع فاجنر مانسيني الذي يعرفه جيداً، ويرتبط معه بعلاقة قديمة طيبة منذ كانا يتواجهان في منافسة شريفة بالبرازيل·· هو في ريو دي جانيرو و''صديقه اللدود'' مانسيني في ساوباولو، وشاء القدر أن يجمعهما معاً بعد سنوات ليكون العمل الواحد والتعاون المشترك لأول مرة في نادي النصر· وقال: إن أوجه النقص السريعة التي ينبغي تجاوزها قدر المستطاع في هذه المرحلة تتلخص في نقطتين هما: ضعف اللياقة البدنية، والافتقار الى النضج التكتيكي، وقد شرحت للجنة الكرة هذا الأمر في بداية عملي، وأكدت أن الإعداد في بداية الموسم كان سيئاً جداً، ولم تتحقق فيه الشروط الواجبة لاكتساب اللياقة اللازمة التي تكفي لأن يؤدي الفريق بنفس القوة 90 دقيقة كاملة، وحاولنا تحسين الأمر قدر المستطاع خلال المرحلة الماضية، ولعلكم شاهدتم كيف يؤدي الفريق بقوة أكبر في الشوط الثاني·
أما الجانب التكتيكي فقد كان من الخطورة تجاوزه بصورة جذرية، لأن الفريق لن يستطيع في وقت قصير تغيير أساليبه وطرقه التي طبقها واعتادها منذ بداية الموسم، لكن أمكن تحقيق قدر أكبر من الانسجام خاصة في المنطقة من الدفاع حتى الوسط، وبقي الهجوم مشكلة أساسية نظراً للنقص الشديد في الصفوف، ولسوء الخط الذي صادفه النصر في تعاقداته مع الأجانب فقد جرب ستة لاعبين وتعاقد مع أربعة، وبقي منهم لاعب واحد فقط هو نيناد يستروفيتش الذي يشارك معه وليد مراد، فإذا أصيب أحدهما أوتعرض للايقاف لا أجد في القائمة الاحتياطية بديلاً·
أيضاً على مستوى النقص العددي نحن في حاجة الى عقل مفكر في خط الدفاع يتمتع بالخبرة والكفاءة، ويستطيع التغطية خلف الجميع، وتدارك أخطائهم المحتملة مع القدرة على القيادة والتوجيه لمنع الهفوات التي كثيراً ما أسفرت عن أهداف استنزفت رصيد الفريق، ولا مانع من أن يكون لاعباً أجنبياً اذا ما لم تتوفر هذه الشروط في لاعب محلي·
كذلك نحتاج الى مدافع أيسر حيث لا يوجد في الفريق من يشغل هذا المركز، علماً بأن يوسف موسى الذي يلعب في هذه الناحية هو لاعب وسط أيسر وليس ظهيراً، والفرق كبير بين المركزين من حيث الواجبات والمهام، كما أننا في حاجة الى مهاجمين سواء في مركز رأس الحربة أوخلفه بقليل بحيث يستطيع المهاجم المتأخر صنع الأهداف والتقدم من الخلف للأمام بعيداً عن الرقابة تماماً كالدور الذي يؤديه أوليفييرا في الوصل·
وعاد إلفارو الى التأكيد على سوء الحظ الذي صادف النصر في المحترفين هذا الموسم، مؤكداً أنهم يصنعون الفارق في أغلب الأندية، كما هو حال اوليفييرا مع الوصل، وطوني مع الوحدة، وأوليفييه وهوار الملا في العين، وغيرها من الأندية، ولك أن ترى عدد الأهداف التي سجلها النصر هذا الموسم لتدرك أهمية هذا الجانب·
وقال إلفارو: إن المدرب الجديد يتمتع بشخصية جيدة وهو مؤهل تدريبياً وطموح ويثق كثيراً في نفسه، واعتقادي أن التعاون بيننا سيكون مثمراً، لأنني أريد أن أساعد النصر في هذه المحنة، ولا يهمني الموقع الذي أعمل من خلاله، وهذه هي المرة الثانية في تاريخي التي أعمل فيها مساعداً للمدرب، وكانت المرة الأولى في بداياتي بعالم التدريب عام 1998 بفريق بوتا فوجو، لكنني سعيد في كل الأحوال بالعمل مع النصر في هذه المرحلة·

اقرأ أيضا

الظفرة وعجمان.. «النغمة الغائبة»