الإمارات

الاتحاد

المرأة في عهد خليفة شريك أساسي في التنمية والتطوير

رئيس الدولة ونائبه لدى استقبالهما عضوات المجلس الوطني الحالي (أرشيفية)

رئيس الدولة ونائبه لدى استقبالهما عضوات المجلس الوطني الحالي (أرشيفية)

أبوظبي (وام) - حققت المرأة، بعد تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قيادة المسيرة الاتحادية، المزيد من المكاسب والإنجازات النوعية المتميزة في إطار برامج وخطط التمكين السياسي التي أطلقها سموه في العام 2005.
وأصبحت المرأة تتبوأ اليوم أعلى المناصب في جميع المجالات، وتساهم بفعالية في قيادة مسيرة التنمية والتطوير والتحديث من خلال مشاركتها في السلطات السيادية الثلاث، التنفيذية والتشريعية والقضائية، ومختلف المواقع القيادية المتصلة باتخاذ القرار، إضافة إلى حضورها الفاعل على ساحات العمل النسوي العربي والإقليمي والدولي، والذي كان من أبرزه استضافتها في العام 2009 القمة الثانية لمنظمة المرأة العربية، والتي شهدت حضوراً إقليمياً وعالمياً كبيرين.
وتشغل المرأة اليوم أربعة مقاعد في مجلس الوزراء مما يعد من أعلى النسب تمثيلا على المستوى العربي.
كما تمثلت بتسع عضوات في المجلس الوطني الاتحادي السابق من بين أعضائه الأربعين، وبنسبة 2ر22 في المائة، والتي تعد أيضاً من أعلى النسب على صعيد تمثيل المرأة في المؤسسات التشريعية، وتم لأول مرة تعيين ثلاث سيدات سفيرات وقنصلة للدولة في الخارج، وأول قاضية ابتدائية مواطنة، وأول وكيلة نيابة عامة، وأول مأذونة شرعية بدائرة القضاء الشرعي. كما شهد العام 2008 تخريج أول دفعة من المقاتلات بالسلاح الجوي بالقوات المسلحة، بالإضافة إلى عمل المرأة في مختلف أفرع ووحدات القوات المسلحة ووزارة الداخلية وشركات الطيران الوطنية كمهندسات وقباطنة طيران.
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، "أن الدولة ركزت، منذ قيامها في الثاني من ديسمبر 1971 على النهوض بالمرأة وتمكينها لتضطلع بدورها الطبيعي كمشارك فاعل في عملية التنمية المستدامة".
وقال في حديث آخر لوكالة الأنباء الكويتية في 9 ديسمبر 2009: "إننا ننظر للمرأة كمكون رئيس من مكونات المجتمع الإماراتي، وهي شريكة للرجل في كل مواقع العمل، وما وصلت إليه المرأة الإماراتية في الآونة الأخيرة لم يكن تطورا مفاجئا، بل هو تتويج لمسيرة طويلة رسم خطوطها القائد المؤسس الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي حرص على تشجيع المرأة وتمكينها من ممارسة حقوقها جنبا إلى جنب مع الرجل، ولقد أثبتت المرأة الإماراتية أنها أهل لثقتنا وثقة شعبنا واستطاعت في كل المواقع التي احتلتها أن تترك بصمة واضحة تجعلنا على ثقة بأنها ستحقق مزيدا من الإنجازات والمكاسب التي تعطي لمشاركتها في الحياة العامة مضمونا حقيقيا وبعدا اجتماعياً".
تمكين المرأة
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أن الدولة عملت على تمكين المرأة للقيام بدورها في خدمة المجتمع، ووضعت
التشريعات والقوانين التي تكفل لها حقوقها الدستورية، وتتيح لها فرصة المشاركة في المؤسسات التشريعية والتنفيذية ومواقع اتخاذ القرار، مما يؤهلها للنهوض بمسؤولياتها إلى جانب الرجل في مختلف ميادين العمل الوطني، في إطار الحفاظ على هوية مجتمعنا الإسلامية وتقاليده العربية الأصيلة.
وقال سموه إن المرأة حققت تقدماً وحضوراً فاعلاً في مختلف الميادين المحلية والعالمية وتعزّز دورها في خدمة المجتمع، وارتقت مكانتها لتشغل ارفع المناصب التنفيذية في الحكومة الجديدة، مؤكداً سموه "إننا سنواصل العمل على نهج القائد في توفير كل الدعم والمساندة للمرأة وإتاحة كل الفرص أمامها للمشاركة في مختلف مجالات العمل الوطني".
وثمّن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان المشاركة الإيجابية للمرأة في العمل البرلماني والممارسة الديمقراطية، وقال سموه في افتتاح الدورة الرابعة للمجلس الوطني الاتحادي في 21 أكتوبر 2009: "إن مسيرة المشاركة والعمل البرلماني في الإمارات كانت على الدوام مسيرة واعية نابعة من ظروفنا واحتياجاتنا، وقد استطاعت هذه التجربة أن تعطي نموذجا خاصا في الممارسة الديمقراطية لا أدل عليه من المشاركة الواسعة للمرأة في عضوية المجلس الوطني الاتحادي ومناقشاته، حيث كان لمشاركتها في الحياة البرلمانية مضمونا حقيقيا وبعدا فعليا، كما أن إيماننا بالمشاركة كفكرة وحرصنا على توفير كل أسباب الممارسة لها يجعلنا واثقين بأن تجربتنا البرلمانية ستمضى إلى الأمام وتتطور مع الأيام لما فيه خير الوطن ومصلحة المواطنين".
وعبّر سموه عن ارتياحه لما حققته المرأة من نجاحات في تفعيل سياسات تمكينها: وقال سموه في اليوم الوطني الثامن والثلاثين في الأول من ديسمبر 2009 "إن ذلك يؤكد ثقتنا المطلقة في إمكاناتها كفاعل أصيل في كل مجالات العطاء والعمل، وقد أثبتت التجربة كفاءتها وقدرتها في كل ما تولت من مهام ومسؤوليات".

اقرأ أيضا

«الجيش الأبيض».. أطباء ومتطوعون في مواجهة «كورونا»