الرياضي

الاتحاد

ألمانيا ترفع شعار «لا مجال للخوف»

منتخب ألمانيا مرشح قوي لحصد اللقب (أرشيفية)

منتخب ألمانيا مرشح قوي لحصد اللقب (أرشيفية)

برلين (د ب أ) - بينما يبدو المنتخب الإسباني هو الفريق الأكثر ترشيحاً للمنافسة على لقب بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة “يورو 2012”، قد يكون نظيره الألماني هو الفريق الذي لا يخشى أي منافس والذي يأمل الجميع في تجنب المواجهة معه، ولم يحرز المنتخب الألماني “المانشافت” أي لقب في البطولات الكبيرة منذ أن توج بلقب “يورو 1996” في إنجلترا.
ولذلك يترقب الجميع في ألمانيا بشغف كبير فعاليات “يورو 2012” التي تستضيفها بولندا وأوكرانيا بالتنظيم المشترك في الفترة من الثامن من يونيو إلى أول يوليو 2012، ويرى الجميع في ألمانيا أن منتخبهم يتمتع بالمستوى الجيد الذي يؤهله للفوز بلقب “يورو 2012”، لأنه لا يقل في المستوى عن نظيره الإسباني الفائز بلقب كأس العالم 2010 والذي يسعى للدفاع عن اللقب الأوروبي الذي أحرزه في عام 2008 .
وتأهل المنتخب الألماني بقيادة مديره الفني يواخيم لوف إلى نهائيات “يورو 2012” بجدارة وبشكل رائع بعد الفوز في جميع المباريات العشر التي خاضها في المجموعة الأولى بالتصفيات ليكون أول المنتخبات التي حجزت مقعدها في النهائيات عبر التصفيات، كما قدم المنتخب الألماني مسيرة رائعة في العام الحالي 2011، حيث حقق الفوز وديا على كل من نظيريه البرازيلي والهولندي.
ولم يقترب من السجل الناجح للألمان في التصفيات سوى المنتخب الإسباني الذي حقق الفوز في جميع المباريات الثماني التي خاضها في مجموعته بالتصفيات.
وأعرب المدرب بيرت فان مارفيك المدير الفني للمنتخب الهولندي عن انبهاره بالمنتخب الألماني بعد مباراة الفريقين الودية والتي انتهت بفوز الألمان 3 - صفر في نوفمبر المنقضي، وأشار فان مارفيك إلى أن المنتخب الألماني يملك المقومات التي تساعده على الفوز باللقب الأوروبي معترفاً بأن هذا الفريق يتميز بالعمق أكثر من المنتخب الهولندي.
ورغم ذلك يأتي المنتخب الألماني ضمن فرق المستوى الثاني في تصنيف المنتخبات المشاركة بالبطولة، وذلك مع منتخبات إنجلترا وإيطاليا وروسيا، ولذلك سيقع الفريق في مجموعة واحدة مع أي من منتخبات إسبانيا وهولندا وبولندا وأوكرانيا التي تأتي في المستوى الأول وتوضع على رؤوس المجموعات خلال قرعة البطولة اليوم في العاصمة الأوكرانية كييف.
ومن أجل تقديم مسيرة أخرى ناجحة في عام 2012 حذر لوف لاعبيه من الثقة الزائدة بأنفسهم وطالبهم بالاستمرار في الاجتهاد لأن أمامهم عملاً شاقاً، وقال لوف: “ستكون ستة شهور طويلة علينا قبل البطولة الأوروبية، يمكن أن تتغير خلالها أمور كثيرة، كنت سأشعر بالسعادة لو كانت البطولة ستبدأ اليوم، لأننا الآن نتمتع بمستوى رائع”، وخاض المنتخب الألماني 13 مباراة رسمية وودية في عام 2011 وحقق الفوز في تسع منها وخسر مباراة واحدة فقط أمام نظيره الأسترالي ودياً.
ومنذ فوز الفريق بالمركز الثالث في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، واصل لوف تقديم بعض المواهب الشابة ومنح فرصة المشاركة للمرة الأولى مع المنتخب الألماني في عام 2011 إلى كل من بينديكت هاويديس مدافع شالكه وماركو ريوس لاعب خط وسط بوروسيا دورتموند وإيلكاي جيوندوجان لاعب وسط بوروسيا دورتموند ورون روبرت زيلر حارس مرمى هانوفر وزفن بيندر لاعب وسط بوروسيا دورتموند ولارس بيندر لاعب وسط باير ليفركوزن.
ولجأ لوف أيضاً لإجراء تغييرات في خطة لعب الفريق خلال المباراة أمام المنتخب الأوكراني والتي انتهت بالتعادل 3 - 3 في كييف خلال نوفمبر المنقضي، حيث اعتمد لوف في هذه المباراة على لاعبي خط وسط كصانعي لعب، وهما مسعود أوزيل نجم ريال مدريد الإسباني وماريو جويتزه
“19 عاماً” نجم بوروسيا دورتموند، كما اعتمد على ثلاثة لاعبين في الدفاع بدلاً من أربعة.
كما يحرص لوف أيضاً على تجربة الدفع بالمهاجمين المخضرم ميروسلاف كلوزه نجم لاتسيو الإيطالي وماريو جوميز هداف بايرن ميونيخ والدوري الألماني سوياً.
ولكن المرجح أن يعود لوف خلال “يورو 2012” لخطة اللعب المفضلة لديه وهي 4 - 3 - 2 - 1 . ويحظى المنتخب الألماني بوفرة في لاعبي خط الوسط الجاهزين مثل باستيان شفاينشتيجر وسامي خضيرة وتوماس مولر وتوني كروس ولوكاس بودولسكي وأندري شورله مما يجعل المفاضلة بينهم لاختيار التشكيل الأساسي أمراً صعباً للغاية على لوف.

اقرأ أيضا

خان.. «الحصان الأسود» إلى «إنييستا الزعيم»