صحيفة الاتحاد

ألوان

«الجناح الإسلامي».. ملتقى الحضارات بـ «زايـــد التراثي»

شباب يطالعون معدات الشاي التقليدية الأفغانية (تصوير حميد شاهول)

شباب يطالعون معدات الشاي التقليدية الأفغانية (تصوير حميد شاهول)

أحمد السعداوي (أبوظبي)

أصبح مهرجان الشيخ زايد التراثي حدثاً عالمياً بامتياز مع انطلاق نسخته السادسة في حضور عربي وعالمي غير مسبوق، حيث شارك في فعاليات المهرجان للمرة الأولى ثماني دول من قارات أفريقيا وآسيا أوروبا في ملتقى عالمي للحضارات على أرض الإمارات، يستطيع زائر المهرجان من خلاله معايشة أجواء تراثية فريدة في أجنحة تلك الدول بما احتوته من مفردات تراثية ومشغولات يدوية وعادات وتقاليد ربما يراها كثير من الجمهور للمرة الأولى في حياته ويتعرف خلالها على ومضات من حياة الشعوب والاستمتاع بجولة شيقة بين منتجات تراثية وحرف تقليدية ومأكولات مميزة، في أجواء ضيافة إماراتية أصيلة وتنظيم عالي المستوى يلمسه جمهور المهرجان منذ اللحظات الأولى التي يدخل فيها منطقة الوثبة التي تشهد فعاليات المهرجان منذ التاسع عشر من نوفمبر الماضي وحتى الثاني عشر من ديسمبر الجاري، وتقام تحت شعار «تراثنا هويتنا.. زايد قدوتنا»، وكان بين أبرز ما فيها هذا العام ما يعرف بالجناح الإسلامي الذي يعرض منتجات دول أفغانستان، والبوسنة والهرسك، كازاخستان.

ثماني دول
يقول سعيد المنصوري المشرف على الجناح الإسلامي، إنه يقع ضمن فعاليات الأحياء التراثية التي ينظمها المهرجان لأول مرة برعاية مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، وتضمن ثماني دول تقدم موروثها المحلي جنباً إلى جنب مع كنوز التراث الإماراتي في الساحات المختلفة للمهرجان، والدول المشاركة هي المملكة العربية السعودية، مملكة البحرين، سلطنة عمان، المملكة المغربية، مصر، كازاخستان، البوسنة والهرسك، أفغانستان، والدول الثلاث الأخيرة شاركت في المهرجان تحت عنوان «الجناح الإسلامي».
وأضاف المنصوري أن الدول الثلاث قدمت لعشاق الأصالة والتاريخ وجبة تراثية عالمية، ازدادت ألقاً وجمالاً بمجاورتها للتراث الإماراتي وحضور جماهيري لافت تجاوز عشرات الآلاف يومياً قادمين من كل حدب وصوب لرؤية هذه التجربة التراثية المتميزة التي تشهدها الإمارات، مؤكدة اعتزاز الأبناء بتاريخ الآباء والأجداد وما قدموه من خير لهذا البلد، وفي مقدمتهم الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي رسخ لدى أبناء الإمارات الاعتزاز بتراثهم الغالي وإعلاء مكانته في النفوس، وفي الوقت ذاته احترام عادات وتقاليد وثقافات الشعوب الأخرى، وهو ما لا تخطئه عين أي منصف حين يرى قدر الحب والتعايش بين أغلب جنسيات الأرض على أرض الإمارات، وما يراه من فعاليات تراثية من بلدان كرّست المكانة الكبيرة التي حققها مهرجان الشيخ زايد التراثي محلياً وعالمياً.
ويشرح المنصوري أن المشاركة تتضمن منتجات تراثية قادمة من قارتي آسيا وأوروبا، علماً بأن دولة البوسنة والهرسك تشارك للمرة الأولى في أي فعالية تقام في دولة الإمارات، ومن هنا نعتبر حضورها هنا فرصة للتعرف على شعب البوسنة وما يمتلكه من حرف ومشغولات يدوية متنوعة، كما يتاح لهم التعرف إلى ثقافة الإمارات وتاريخنا والاطلاع على ثقافات وعادات وتقاليد الدول الأخرى المشاركة في المهرجان.. مشيراً إلى أن الإخوة البوسنيين، أعربوا عن شعورهم بالفخر والمفاجأة أنهم شاهدوا الإمارات كدولة عربية مسلمة بلغت هذا المستوى من الرقي في كل المجالات وهو ما لمسوه منذ اللحظة الأولى لدخولهم مطار أبوظبي حين وجدوا كل الإجراءات تتم في سهولة ويبسر وحين قاموا بجولات سياحية لأشهر المزارات السياحية، ووجدوا العاصمة على أرقى مستوى من الهدوء والأمن والنظام، وهو ما يغاير الصورة النمطية التي يعرفونها عن منطقة الشرق الأوسط قبل مجيئهم للإمارات للمشاركة في فعاليات المهرجان.

حرف فريدة
أما كازاخستان، فتشارك هي الأخرى بمجموعة من الحرف اليدوية الفريدة التي تمتاز بها هذه المنطقة من العالم، وتستمد هذه المنتجات مكوناتها من البيئة الكازاخستانية الشديدة البرودة أغلب فترات العام، ومفاجأة الجناح الإسلامي، تمثل في معروضات دولة أفغانستان، التي تميزت بتنوعها اللافت الذي يعكس ثراء ثقافيا وحضاريا غير عادي في البيئة الأفغانية التي تعتبر ملتقى لكثير من الحضارات والدول بسبب طبيعتها الجغرافية وتموضعها بين ثقافات ودول مختلفة بمعايير التاريخ والجغرافيا.
يقول محمد داود، المسؤول عن المشاركة الأفغانية، إنها تتضمن ثلاثين دكاناً يعرضون نماذج من المقتنيات التراثية مثل الكتب القديمة والقطع الأثرية المنتقاة من أنحاء أقاليم أفغانستان، إضافة إلى صناعات وحرف تقليدية متنوعة، منها السجاد الأفغاني المعروف بجودته عالمياً، والفضيات والملابس المصنوعة من الجلود والأوبار الطبيعية للأغنام المنتشرة في بيئة أفغانستان، وتتميز هذه الملابس بجودتها وقوتها كونها تعتمد بشكل رئيسي على الخامات الطبيعية.
وبالتجوال داخل الجناح الأفغاني يطالع الزائر على اليمين معرضاً يقدم حوالي عشرين مخطوطة وكتاباً قديماً تعود أعمارها إلى نحو 200 عام، يجاوره مجموعة من الأبواب خشبية العتيقة منقوش عليها بشكل يدوي أشكال جميلة وبدقة متناهية تعكس عراقة فن الحفر على الخشب في أفغانستان، وهناك أيضا منحوتات نحاسية، وقبعات للرأس مصنوعة من النحاس بشكل متقن كان يستخدمها الجنود للحماية في الحروب القديمة، وصندوق لحفظ الأغراض مصنوع من عظام الحيوانات، وشكله الخارجي يشبه إلى حد كبير المندوس الذي كان يستخدمه سكان الإمارات في الزمن القديم لحفظ متاعهم وأغراضهم في تنقلاتهم من مكان إلى آخر.
وضمن المقتنيات، أنواع من النعال الجلدية المطعمة بالفضة يرجع تاريخ صنعها لأكثر من 200 عام، وتتميز بجمال شكلها الذي يجعل منها أقرب إلى قطعة ديكور أو تحفة فنية وليست مجرد نعال يلبس في القدم، كما تعكس ثراء من كان يرتديها في ذلك الزمن البعيد.

براويز حجرية
والشيء الأبرز بين تلك المقتنيات الفريدة، براويز كبيرة من الحجر يصل عرضها إلى متر ونصف المتر وارتفاعها حوالي متر، منقوش عليها آيات من القرآن الكريم، وكذلك أوانٍ نحاسية مزينة بحروف اللغة العربية المنقوشة على النحاس.
كما تضم المعروضات الأفغانية نماذج من ملابس تراثية نسائية ورجالية وحقائب يدوية يعود عمرها إلى حوالي 100 عام، بالإضافة إلى معاطف مصنوعة من جلود الأنعام، وأوانٍ نحاسية لا يتجاوز حجمها حجم يد الإنسان، غير أنها مشغولة يدوياً بشكل جميل واستخدمت في وضع الشموع بها قبل عصر الكهرباء.
أما الشاي وأوعيته المختلفة، فقد احتلت أوانيه مكانة متميزة في المجتمع الأفغاني القديم، وهو ما يظهر عبر التنوع الهائل في أواني غلي وصب الشاي المصنوعة من النحاس، والتي أنجزها الصانعون القدامى على أروع ما يكون وبأحجام كبيرة جدا يصل ارتفاع بعضها إلى متر تقريبا، وهو ارتفاع غير معتاد في الأواني المخصصة لصنع الشاي في أي من حضارات ودول العالم باعتبار الشاي المشروب الأكثر شعبية وانتشارا في دول العالم غير أن له طقوسه الخاصة في أفغانستان، وغالبية الأوعية المعروضة عتيقة جداً وعمرها بين الـ 200 والـ 300 عام، بحسب محمد داود المشرف على المشاركة الأفغانية في المهرجان.
فيما يطالع الزائر في أحد الأركان عدداً من السجاجيد المصنوعة من الحرير يدوياً ويصل عمرها إلى 200 عام، وكانت تستخدم في تزيين منازل الأثرياء في ذلك الزمن، ويجاور السجاجيد مجموعة من القطع الخشبية المستخدمة في نقش الحناء بقياسات مختلفة، ونقوش متعددة حتى تناسب جميع الأذواق.
وفي الساحة الخارجية، تجاورت مجموعة من الدكاكين لتعرض أنماطاً من النماذج التراثية الأفغانية الفريدة، استقطبت اهتمام الجمهور وحرصت أعداد كبيرة منه على التقاط صور مع هذه المقتنيات، المتمثلة في الدروع والخوذات التي كان يستخدمها المحاربون القدامي، إضافة إلى قطع معدنية ترتدى في الذراعين لحماية المقاتلين من ضربات السيوف في تلك الأزمان، وجميع القطع كانت تصنع من المعدن الخفيف حتى تتيح للمقاتلين القدامي التحرك بسرعة وخفة، وفي الوقت ذاته حماية أنفسهم من ضربات الأعداء.

العسل البوسني
وعن المشاركة البوسنية يتحدث مصطفى برهاموفيتش، الحاصل على بكالوريوس الشريعة الإسلامية، وهو ما جعله يتحدث العربية بطلاقة، ومسؤول عن المشاركة البوسنية، واصفاً إياها بالخطوة الكبيرة في تعريف أبناء المنطقة العربية بالتراث والثقافة الخاصة بشعب البوسنة والهرسك، حتى يزداد التقارب مع الشعوب العربية والإسلامية وتكون البداية من دولة الإمارات العربية المتحدة التي تستحق كل الشكر والتقدير في تقديم هذه المبادرة الطيبة وإعطاء أبناء البوسنة عرض موروثهم المحلي في حدث عالمي يتابعه مئات الآلاف من الناس مثل مهرجان الشيخ زايد التراثي.
وأوضح أن المشاركة تضمنت 22 عارضاً من مختلف الحرف الشعبية والمشغولات الذهبية والفضية المعروفة في المجتمع البوسني من أزمنة بعيدة، إضافة إلى بعض الشركات المروجة للعديد من الأنشطة السياحية والاقتصادية هناك، مثل الملابس النسائية الحديثة ولكن بتصميمات بوسنية، وهناك أحذية بوسنية تقليدية مشغولة يدوياً تشبه إلى حد كبير النعال المغربية، مشيراً إلى أن هذه الصناعة قاربت على الاندثار، ولكن والد أحد العارضين هو الذي أخذ على عاتقه إحياءها مرة أخرى وبالفعل بدأ هذا المشروع منذ 40 عاماً، وصار الآن معروفاً محلياً وعالمياً بصناعة هذه النوع الفريد من النعال.
ومن المنتجات الطبيعية التي تعرض ضمن المشاركة البوسنية وحققت إقبالًا كبيراً من الجمهور، الزيوت العطرية المستخلصة من الأشجار والنباتات البوسنية، والأجبان المصنوعة من حليب الأغنام والماعز، والملابس المصنوعة من الجلد الطبيعي، أما أبرز ما في هذه المنتجات الطبيعية، العسل البوسني، الذي فاز في عام 2009 بالجائزة الذهبية كأفضل أنواع عسل النحل في العالم، وهو يستخرج بشكل معين منذ عشرات السنين في البوسنة ولا يزال إلى الآن يقوم البعض باستخلاصه من النحل بذات الطريقة التقليدية ما جعله يحتل مكانة خاصة بين أنواع العسل في العالم.
أعشاب ونباتات
ميرزا صاحب، الذي يعرض على الجمهور أنواعاً من الشاي والقهوة المصنوعة في البوسنة والهرسك، يقول إن هذه الأصناف مضاف إليها نكهات خاصة مستخلصة من أعشاب ونباتات معروفة هناك، غير أنها تعطي الشاي نكهة ورائحة جميلة بفضل هذه النباتات التي جعلت الشاي البوسني مطلوباً في عديد من الفنادق والأماكن السياحية في أوروبا، ويلفت صاحب إلى أنه سعيد بزيارته لدولة عربية للمرة الأولى، وشعر بكم كبير من دفء المشاعر تجاه البوسنة وأهلها وهو ما سينقله إلى أهله وأصدقائه حين يعود بعد انتهاء المهرجان.
أما يوجستني سانيمير، تذكر أنها تعرض على الجمهور أنواعاً من المربى والعصير المصنوعة يدوياً من فواكه ونباتات البوسنة، وتتميز هذه الأنواع بأنها صحية جداً ويمكن للراغبين في الخاضعين لبرامج التخسيس «الدايت» أن يتناولوها مع عدم الخوف من تأثر نظامهم الصحي والغذائي، لأنه على حلاوة طعمها ليس بها أي أنواع من السكر أو الإضافات الصناعية.. أما ميرلا موستيش، فتعرض أزياء نسائية وأغطية للرأس محلاة بأشغال يدوية صنعتها حرفيات تراثيات من البوسنة والهرسك.

أدوات الحرب
ومن كازاخستان قال سنجار ألو: إن هناك تنوعاً كبيراً في المعروضات التراثية لأهل كازاخستان ضمن فعاليات المهرجان، وأقدم أنواع الحرف المعروضة، صناعة أدوات الحرب القديمة بنفس الطريقة التي كانت تصنع بها قبل قرون عديدة، ومشغولات يدوية نسائية، ومأكولات شعبية كانت معروفة لدى أهل كازاخستان قديماً ويتم صنعها الآن غالباً في المهرجانات التراثية والفعاليات التي تساعد على إبراز ما لديهم من موروث اجتماعي وثقافي قديم.
ولفت سنجار إلى أنه يزور الإمارات للمرة الثانية، ولكنها المرة الأولى التي يشارك فيها مع دولته في حدث تراثي إماراتي عالمي، وهو ما يعتبره إضافة للحرفيين التراثيين في كازاخستان، ليتعرف العالم على ما لديهم من قدرات ومواهب وصناعات مهددة بالانقراض، لولا عدد قليل من الحرفيين ما زالوا يعملون فيها ويعملون على نقلها إلى الأجيال الجديدة والعالم الخارجي، حتى لو واجهتهم بعض المصاعب في ذلك، ولكن تعلقنا بتاريخنا وتراثنا يجعلنا نحاول أن نقدم رسالتنا إلى العالم في حفظ تراثنا والفخر به، وفي ذلك نتعلم من الإمارات ونقتدي بها في كيفية ارتباط أهلها بموروثاتهم المحلية واعتزازهم بها في ملابسهم وسائر عاداتهم وتقاليدهم على الرغم من كل وسائل الحداثة والتكنولوجيا التي يستخدمونها في حياتهم اليومية.

«رماية» تحمي التراث
أبوظبي (الاتحاد)

تشارك «رماية»، إحدى شركات توازن القابضة، في مهرجان الشيخ زايد التراثي 2015، وأكدت الشركة أن مشاركتها في المهرجان تأتي ضمن حرصها على حماية التراث الإماراتي، وذكرت أن حماية التراث واجب علينا جميعا كمؤسسات وهيئات وأفراد لنقله من جيل إلى جيل لتكريس الهوية الوطنية الراسخة لدولة الإمارات وشعبها الوفي.
كما تحرص الشركة ومقرها أبوظبي، على تنمية رياضة الرماية لدى الشباب من خلال مشاركتها في هذا المهرجان التراثي، وتعتزم إتاحة الفرصة لتعليم الشباب الرياضات الشعبية لغرس مفردات تراثنا الوطني في نفوسهم.

قال شخبوط المنصوري، إن المهرجان بكل ما فيه من فعاليات أكثر من رائع وليس الجناح الإسلامي فقط، وهذا يجعلنا نشكر القائمين عليه الذين أبرزوا ثمرة اهتمام الوالد الراحل زايد، رحمه الله، بالتراث، واستطاعوا جمع كل الحرف والمشغولات والمفردات التراثية الإماراتية في مكان واحد إلى جانب تراث وتاريخ دول أخرى، وهو ما تعودنا عليه من قياداتنا وولاة أمورنا في اتباع نهج التميز والإبداع في جميع المجالات، ومنها التراث باعتباره الأساس في حفظ تاريخ الآباء والأجداد والسبيل لحفظ ملامح الهوية الإماراتية مهما بلغنا من درجات النجاح والتفوق العلمي أو الاقتصادي.

أشاد خميس المنصوري، من جمهور المهرجان، بفكرة الجناح الإسلامي في المهرجان هذا العام، لأنه أتاح لأهل الإمارات والزائرين من كل الجنسيات مطالعة ألوان مختلفة من تاريخ وتراث الحضارة الإسلامية، لأن تلك الدول رغم بعدها الجغرافي عن المنطقة العربية إلا أن هناك روابط دينية وتاريخية قوية تربطنا بها، فضلاً عن التقارب الشديد في العادات والتقاليد بيننا وبينها، ولذلك فهي خطوة موفقة جداً من إدارة مهرجان الشيخ زايد التراثي، ونتمنى تكرارها في السنوات القادمة، مع زيادة أعداد الدول المشاركة ضمن برنامج الأحياء التراثية، لأنه يأتي بنماذج من ثقافات وحضارات العالم إلى زائري المهرجان، ويمكنهم من مطالعة هذا التاريخ وتلك الحضارات في مساحة جغرافية وزمنية قصيرة، وبالتالي تزداد الحصيلة المعرفية والثقافية للجمهور دون بذل كثير من الجهد والتكلفة والسفر إلى دول خارجية.

صناعة سجادة
في منتصف الساحة المخصصة لعرض الموروث المحلي الأفغاني، جلس اثنان من صانعي السجاد، وأخذا يقومان بصناعة سجادة كبيرة باستخدام صوف الخروف المغزول يدوياً، فكانت لزائري المهرجان فرصة المطالعة الحية لواحدة من الصناعات اليدوية المعروفة بشهرتها ودقتها على مستوى العالم.