الرياضي

الاتحاد

العصيمي: «عالمية» المعاقين تحد جديد لـ «فرسان الإرادة»

مراسم رفع علم البطولة في نادي الثقة للمعاقين  (الصور من المصدر)

مراسم رفع علم البطولة في نادي الثقة للمعاقين (الصور من المصدر)

(الشارقة) - انطلقت مساء أمس بكورنيش بحيرة الشارقة النسخة السادسة للألعاب العالمية لذوي الإعاقة الحركية والبتر للمرة الأولى في الشرق الأوسط وتقام البطولة برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتستمر حتى 10 من ديسمبر الحالي بمشاركة نخبة من الأبطال يتنافسون في 7 ألعاب أم الألعاب، كرة القدم “بتر”، الدراجات “شلل دماغي”، السباحة، كرة الطاولة، الرماية، رافعات القوى حيث تقام المسابقات المختلفة في نادي الثقة للمعاقين، نادي سيدات الشارقة، الجامعة الأميركية بالشارقة.
وقام أحمد المظلوم مدير البطولة صباح أمس برفع علم البطولة بنادي الثقة للمعاقين بحضور الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية في الشارقة رئيس اللجنة المنظمة العليا والأميركي بول ديباس رئيس الاتحاد الدولي للكراسي المتحركة والبتر وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي وطارق بن خادم نائب رئيس اتحاد المعاقين نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا فيما شهد كورنيش بحيرة خالد عروضاً للسيارات الكلاسيكية ترويجاً لاستضافة الإمارة الباسمة لهذا الحدث العالمي المهم.
وأقيم أمس الاجتماع الفني للسباحة والتنصيف الطبي لألعاب القوي فيما شمل التنصيف الطبي أيضاً لاعبنا جاسم المطروشي في مسابقة رافعات القوى.
وأكمل منتخبنا كافة استعداداته لرسم صورة طيبة عن المعاق الإماراتي في هذه التظاهرة العالمية بعد أن انتظم في فندق البطولة أمس برئاسة ماجد العصيمي أمين السر العام ونائبه ذيبان المهيري حيث وضع اتحاد المعاقين هدفاً محدداً من خلال هذه المشاركة يتمثل في المزج بين الخبرة والشباب من أجل اصطياد عصفورين بحجر واحد الوصول إلى منصات التتويج عن طريق الخبرة المتمثلة في محمد خميس صاحب أول ميدالية ذهبية للإمارات في دورة الألعاب شبه الأولمبية وعبدالله العرياني الحائز على كأس أستراليا والذي نجح في معادلة الرقم العالمي في الرماية ومحمد القايد والذي كان حديث أبطال العالم خلال مشاركته في بطولة العالم لألعاب القوى والتي أقيمت بنيوزلندا والبطل الأولمبي العائد مانع خليفة والعائد أيضاً عايض الأحبابي والبطلتين ثريا الزعابي وفاطمة الكعبي فيما تتمثل الوجوه الجديدة في فريق السباحة الذي يطمح في أن تكون له بصمة في الظهور الأول للاعبيه الشباب.
من جانبه حث ماجد العصيمي رئيس وفد الإمارات “فرسان الإرادة” على التمثيل المشرف في هذه التظاهرة العالمية في أعقاب النقلة النوعية لرياضة المعاقين بالدولة للمحافظة على المكتسبات التي تحققت خلال المشاركات الخارجية الماضية والتي تضاعف من مسؤولية الجميع لتحقيق النجاح المنشود.
وشدد العصيمي على أهمية مثل هذه البطولات العالمية مشيراً إلى أن” فرسان الإرادة” قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم كما عودونا دائماً خلال مشاركاتهم في كافة المحافل القارية والعالمية.
وقال: الإنجازات التي حققها أبطالنا ثمرة اهتمام قيادتنا الرشيدة والأندية بعد توفير عوامل النجاح لفرسان الإرادة للوصول إلى منصات التتويج المحلية والدولية.
وثمن العصيمي المجهود الكبير الذي تقوم به الأندية المختلفة بالدولة والتي تعد شريكاً أساسياً مع اتحاد المعاقين في تهيئة الأبطال للظهور بمظهر مشرف للوصول إلى منصات التتويج وأن الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية لم تأت من فراغ إنما كان نتاج جهد قد ُبذل على كافة الأصعدة.
وأضاف: مثل هذه الإنجازات سيكون لها مردوها الإيجابي على مسيرة المنتخبات الوطنية المختلفة خاصة أن أبطالنا ارتدوا قفاز التحدي لدورة الألعاب شبه الأولمبية المقامة في لندن 2012 والتي تعتبر التحدي الأكبر لاتحاد المعاقين لتأهيل أكبر عدد من اللاعبين واللاعبات للظهور في لندن.
من جانبه وصف بطلنا الأولمبي محمد خميس الذي يظهر للمرة الأولى في الألعاب العالمية بطولة الشارقة بالقوية والتي لا تعترف بالتكهنات المسبقة مشيراً إلى أن عالمية الشارقة تعد بكل المقاييس بروفة قوية للحدث الأكبر والمهم دورة الألعاب شبه الأولمبية “ لندن 2012”
وأشار خميس إلى جاهزيته في تحقيق إنجاز جديد لرياضة المعاقين في البطولة والتي استعد لها خلال مشاركته السابقة في المجر بعد نجاحه في تحقيق الميدالية الفضية.
وقال: إن تواجد العديد من العناصر الشابة في منتخبنا خطوة على الطريق الصحيح من أجل إتاحة الفرصة الشباب حتى يقوى عودهم وبالتالي التواجد على منصات التتويج في المستقبل القريب.
وأضاف: محطتي المقبلة هي المشاركة في بطولة فزاع الدولية لرافعات القوى والتي تدخل ضمن البرنامج الإعدادي الموضوع من المدرب تيتو قاسم لخوض تحدي اولمبياد لندن.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الجميع للمحافظة على الإنجازات التي حققناها في أولمبياد سيدني وأثينا وبكين معرباً عن رضائه التام على النتائج التي حصل عليها خلال مشاركته في البطولات العربية والإقليمية والعالمية مما أكسبه خبرة في رفع الأثقال مشيراً إلى انه لا خوف على اللعبة في ظل ظهور لاعبين شباب سيكون لهم مستقبل كبير فهم بحاجة فقط إلى الاحتكاك حتى يقوى عودهم خلال الفترة المقبلة.
وقال: نادي دبى للرياضات الخاصة اكتشفني وقدمني إلى الواجهة في بعد له كلاعب في رمى الجلة في موسم 94 - 95، لتلعب الصدفة وحدها في تغيير مساري الرياضي من الجلة إلى رفع الأثقال نظراً لبنيتي الجسمانية التي تتناسب مع رفع الأثقال، لتبدأ انطلاقتي في موسم 96 وخاصة إنني رفعت منذ البداية شعار التحدي، لأنجح في قهر شلل الأطفال الذي أصابني في قدمي اليمني خلال مرحلة الطفولة حيث لم استسلم لهذه الإعاقة مشيراً إلى أن الإنجازات التي حققها كان لها طعم خاص في ظل ظروف هذه الإعاقة التي زادتني إرادة وإصرارا لتحقيق المراد.
يُشار إلى أن بطلنا محمد خميس حمل لواء” فرسان الإرادة” في كافة المحافل الدولية محققا الإنجاز تلو الآخر رافعاً علم الدولة عالياً خفاقاً ومؤكداً جدارته في رفع الأثقال في أعقاب وصوله إلى منصات التتويج في العديد من المرات مكرراً مشهد الفوز بعزيمة لا تلين حيث كانت ذهبية بطولة نيوزلندا عام 99 أول الغيث خلال مسيرته الرياضية الحافلة بالإنجازات ليعانق بعد ذلك ذهبيتي وفضيتي آسيا وذهبيتي بطولة العالم بكوريا ومايزيا. وحقق نجم فرسان الإرادة المركز الرابع في دورة الألعاب شبه الأولمبية التي أقيمت في سيدني 2000 وذهبية أولمبياد أثينا 2004 ثم فضية أولمبياد بكين 2008 إضافة إلى العديد من الإنجازات على صعيد البطولات العالمية والعربية إضافة إلى فوزه بجائزة محمد بن راشد للابداع.

جائزة الإبداع حافز القايد في الشارقة

الشارقة (الاتحاد) - أكد بطلنا محمد القايد أن فوزه بجائزة محمد بن راشد للإبداع كان مفاجأة سارة له مشيراً إلى أن اللقب أنعش آمال كل معاق ويعد حافزاً لهم لمواصلة مسيرة النجاح من منظور انه وسام على صدر رياضة المعاقين التي تسير بخطوات حثيثة إلى الأمام.
ووصف هذا الفوز بالتحدي الجديد لرياضة المعاقين بالدولة حيث جاء في وقته مشيراً إلى انه يضاعف من مسؤوليته خلال الفترة المقبلة من أجل الاستعداد الجاد للمشاركة في دورة الألعاب شبه الأولمبية التي تجرى أحداثها في لندن 2012 آملاً أن يصل إلى منصات التتويج في عالمية الشارقة حتى تكون الفرحة فرحتين وخاصة أن هذه الجائزة أكبر حافز له لتحقيق طموحه المشروع.

اقرأ أيضا

زيدان: البقاء بالمنزل للفوز على «كورونا»