الاقتصادي

الاتحاد

اليونانيون ينزلون إلى الشارع في الإضراب السابع لعام 2011

أثينا (د ب أ) - توقفت حركة القطارات ورست العبارات في الموانئ في جميع أنحاء اليونان أمس بعدما شارك عشرات الآلاف من العمال الغاضبين في إضراب لمدة أربع وعشرين ساعة احتجاجاً على مساعي الحكومة المستمرة لتطبيق خطة التقشف. ينظر إلى الإضراب وهو السابع خلال هذا العام على أنه اختبار لرئيس الوزراء الجديد الذي ينتمى إلى التكنوقراط لوكاس باباديموس الذي حصل على مهلة لبعض الوقت هذا الأسبوع بعد أن وافق القادة الأوروبيون على تقديم شريحة قروض بقيمة 8 مليارات يورو لمنع البلاد من إشهار إفلاسها.
لكن اليونانيين المحبطين والغاضبين الذين يعانون بالفعل من موجات من خفض الأجور والتسريح وارتفاع الضرائب لم يكونوا بشكل واضح في حالة مزاجية ابتهاجية، إذ نظم أكثر من 20 ألف عامل مضرب عن العمل مسيرة اخترقت أثينا احتجاجاً على إجراءات التقشف الجديدة. وفي خطاب إلى المقرضين الأجانب في وقت متأخر من أمس الأول، قال باباديموس إن الحكومة عازمة على تنفيذ الإجراءات، مضيفاً أن اليونانيين يساندون الإصلاحات المطلوبة لتأمين بقائهم في “منطقة اليورو”. كان عهد إلى الحكومة الائتلافية برئاسة باباديموس بالمضي قدماً في اتفاق الإنقاذ البالغ قيمته 130 مليار يورو.

اقرأ أيضا

سياسات أبوظبي تحصن اقتصاد الإمارة