دمشق -د ب أ : بدأت امس أعمال المؤتمر الدولي للاعلام العربي والاسلامي لدعم الشعب الفلسطيني في دورته الثالثة في دمشق برعاية الرئيس السوري بشار الأسد وبمشاركة عدد كبير من الشخصيات الاعلامية والأدبية والفكرية من دول العالم· وحمل نائب الرئيس السوري فاروق الشرع في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية عرقلة جهود السلام في المنطقة·وقال الشرع إن المهمة الاميركية بعد أربع سنوات في العراق لم تنجز بسلام حتى الآن، مضيفا أن ا''لإدارة الأميركية تخسر الحرب على الجبهتين الداخلية والخارجية، ليس لأنها لم تعد القوة الأعظم في العالم، بل لأنها أخذت شعبها ليقاتل على بعد آلاف الأميال من أجل قضية غير عادلة وغير مقنعة''·وأضاف أن ''إسرائيل فقدت هيبتها ومصداقية الأساطير التي حكيت حولها بعد حربها الأخيرة على لبنان ليس لأنها لم تعد تملك أقوى ترسانة تقليدية وغير تقليدية في الشرق الأوسط، بل لأنها شنت حربا مدمرة في يوليو الماضي بذريعة غير مقنعة ومن أجل تحقيق هدف بسيط كانت تستعين في الماضي على حله عبر وسيط أوروبي معروف لم يكن بحاجة إلى أكثر من بطاقة سفر إلى بيروت وتل ابيب''·وتابع الشرع أن ''التماهي في سياسات العنف التي تلجأ لها واشنطن وتل أبيب ليست خطيرة فحسب على أمن واستقرار العالم، وإنما تشكل بالإضافة إلى ذلك عنصرا رئيسيا في إعاقة الوصول إلى سلام حقيقي بين العرب وإسرائيل''· الى ذلك زعمت صحيفة ''يديعوت أحرونوت'' الإسرائيلية امس، أن سوريا أقامت في عمق الأرض وتحت غطاء كثيف من السرية، قاعدة صواريخ محصنة تتضمن وسائل إطلاق وصواريخ باليستية مخصصة للاطلاق نحو اسرائيل· ونقلت الصحيفة عن ''خبراء أجانب'' في هذا المجال قولهم إن ''النطاق التحت أرضي الهائل يتضمن 30 مقرا من الاسمنت المسلح ومصانع إنتاج ومختبرات تطوير واستحكامات قيادية''· وقالت الصحيفة ''بينما يتحدث كبار مسؤولي الحكم في دمشق عن رغبتهم في الشروع في حوار، فإنهم خلف الكواليس يواصلون الاستعداد للمواجهة مع إسرائيل''· وأضافت ''كجزء من هذا الاستعداد أقيمت مدينة الصـــــــواريخ الجديدة، والتي تخزن فيها أساسا صواريخ من نوع سكود تصل الى مسافات مئات الكيلومترات وقادرة على تغطية كل أراضي دولة إسرائيل''·