الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة اللبنانية ترحب بمواقف جنبلاط




بيروت- ''الاتحاد'': تفاعلت مواقف رئيس ''اللقاء الديمقراطي'' النائب في البرلمان اللبناني وليد جنبلاط، الداعية الى الحوار وسعيه لإطلاق مبادرة سياسية، وقوبلت بترحيب حذر من قوى المعارضة، وامتعاض غير معلن من قوى الاكثرية التي تتهمه ضمناً بالجنوح الى فريق 8 مارس، والتخلي عن مواثيق فريق 14 مارس تدريجياً·
فجنبلاط- الذي خرق جدار الأزمة بدعوته الى التهدئة، وزاد عليها نقطتين بارزتين: الأولى: أن تحمي الدولة المقاومة داعياً الاخيرة الى حماية الوطن إلى جانب الجيش اللبناني كجزء من الدولة، والثانية: استئناف الحوار من حيث انتهى قبل العدوان الإسرائيلي في يوليو الماضي- قوبلت طروحاته بايجابية لافتة من قبل المعارضة التي دعته الى التلاقي في وسط الطريق بحثاً عن حلول جذرية للازمة، لاسيما من قبل نائب الامين العام لـ''حزب الله'' الشيخ نعيم قاسم الذي أكد أن المعارضة مستعدة للذهاب الى أبعد مدى مع الاكثرية، وإذا كانت قوى 14 مارس تريد المشاركة فإن المعارضة مستعدة، سواء في الحكومة اوالانتخابات النيابية المبكرة، واعداً بأن أية إيجابية ستلاقيها المعارضة بايجابية اكبر·
وعززت دعوة جنبلاط الى استئناف الحوار المساعي في هذا الاتجاه، وهي مساع تخطى بتأييد ودعم عربيين ودوليين، لأن مجرد انعقاد الحوار فإن من شأنه ان يضفي اجواء من الاسترخاء ويبعد شبح الصداقات غير الكلامية·
من جانب آخر وبعدما كشفت ''الاتحاد'' الاسبوع الماضي عن مفاوضات سرية تجري بين اسرائيل و''حزب الله'' بوساطة المانية لانجاز صفقة متكاملة للاسرى، وتناولت هذا النبأ الصحف اللبنانية والاسرائيلية ووسائل الإعلام نقلاً عن ''الاتحاد'' تحرك ملف الأسرى بسرعة، ولكن هذه المرة على الطريقة الاسرائيلية·
فقد فوجئ اللبنانيون في عطلة نهاية الاسبوع خصوصاً أبناء الجنوب وصيدا بوصول رسائل عبر ''البريد الالكتروني'' تعلن عن جائزة بقيمة 10 ملايين دولار اميركي مقابل أية معلومة موثوقة تفضي الى كشف النقاب عن مصير الطيار الاسرائيلي رون أراد الذي اسقطت طائرته الحربية قرب صيدا في شهر اكتوبر عام ،1986 والجنديين يهودا كاتس وتسفي فلدمان اللذين فقدا في معركة السلطان يعقوب في البقاع اللبناني في شهر يونيو عام 1982 إبان الاجتياح الاسرائيلي للبنان·
·

اقرأ أيضا

المعارضة البريطانية ترجح عدم مصادقة النواب على اتفاق بريكست