أرشيف دنيا

الاتحاد

عباءات موشاة بألوان العلم تعكس بهجة الاحتفال باليوم الوطني

حزام موشى بألوان العلم يزين عباءة من تصميم عبير السويدي

حزام موشى بألوان العلم يزين عباءة من تصميم عبير السويدي

في هذه الأيام المجيدة تعيش الإمارات مواسم الفرح والاحتفالات، حيث يحتفي أبناء الوطن بذكرى الاتحاد وميلاده الأربعين، ولكونها مناسبة وطنية غالية على الجميع، انعكست مظاهر فرحتها لتطبع كل شيء، وفي كل عام يخرج مصممو الأزياء بأفكار وأشكال جديدة ومبتكرة لأثواب وعباءات العيد الوطني التي أصبحت مطلباً شعبياً للصغار والكبار على حد سواء.


(الشارقة) - يختلف المصممون في خيالهم وإبداعهم في كيفية التعبير عن شغفهم وتأثرهم بهذه المناسبة الوطنية القيمة، كلا حسب رؤيته وذوقه الخاص، ولكن بلا شك يشترك الجميع بالشعور الوطني مع كل الحب والتقدير للقادة الذين رعوا مسيرة الإمارات كدولة وشعب، إذ نجد في كل موسم مزيدا من الأفكار والمبتكرات الفنية البديعة لأزياء تحتفل بعيد الاتحاد وتتزين بألوان علمه.
مسيرة الاتحاد
تعبر مصممة الأزياء الإماراتية عبير السويدي عن فرحتها بعيد الاتحاد، فتقول “هو يوم ميلاد لنا وذكرى سنوية غالية على قلوبنا، تجدد مع مطلع كل عام ليعيش فرحتها أبناء الوطن ويحتفل بها الصغار والكبار على حد سواء، وهي لا شك تعد أغلى المناسبات وأعزها على المشاعر والقلوب، فمن خلالها نستعيد البدايات ونستذكر مسيرة هذا الاتحاد العظيم، الذي تأسس بشجاعة وحكمة بانيه ومؤسسه القائد والوالد الراحل رحمه الله الشيخ زايد، وبالتعاون مع بقية شيوخنا الكرام، وكيف بدأ كفكرة طموحة ورؤية مستنيرة، كبرت وترعرعت في ظل قيادة حكيمة وحكومة رشيدة، حولت الحلم لواقع والفكرة لمشروع وطني، فخططت وثابرت لتجعل من الاتحاد قناعة ثابتة تنبض بقلوب وعقول كل رجل وامرأة من أبناء الإمارات”.
وتضيف “في كل مجال وكل مكان يتنامى الشعور فيه بفرحة الاتحاد، يحاول كل من أبناء وبنات هذا البلد المعطاء الاحتفال بطريقته الخاصة، معبرا عن اعتزازه بالمناسبة كما يشاء، ونحن كمصممين في حقل صناعة الموضة نحاول أن نسهم ولو بشكل رمزي وبسيط عن تكريمنا لهذا اليوم، وذلك بتقديم موديلات جديدة ومعاصرة لزي العباية والشيلة الإماراتية، فنطعمها برموز وطنية وألوان تعبر عن علم الإمارات أو ترسم خريطة الدولة، أو تحمل حروفا من اسمها”.
مطلب وضرورة
تقول السويدي “أصبحت ملابس اليوم الوطني ليوم الاتحاد مطلبا وضرورة، خاصة في السنوات الأخيرة، وهي مرغوبة من قبل طالبات المدارس والكليات وموظفات الدوائر الحكومية، وتعد ظاهرة إيجابية ومظهرا حضاريا يعكس وفاء أفراد الشعب للقائد والوطن، كما أنه تعبير جميل يترجم مشاعر الفخر والاعتزاز بمنجزات الاتحاد ومسيرته، ويرسخ أواصر الانتماء في قلوب وعقول الأجيال القادمة، فالملابس والأزياء مظاهر خارجية تعكس الفرح الداخلي وتبين هذا الانتماء، وأجد أن دورنا نحن كمصممات إماراتيات في مجال الموضة، يحتم علينا هذه المشاركة الرمزية ليوم واحد في السنة نختزل من خلاله كل ما نعيشه من فرحة وامتنان وحب للإمارات أرضا وقيادة”.
وتضيف السويدي “بمناسبة اليوم الأربعين لقيام الاتحاد صممت عدة موديلات للعباية والشيلة الوطنية، حاولت من خلالها أن اظهر بشكل مختلف وجديد عن ما هو متواجد في الأسواق، فطرحت أفكارا أكثر جرأة وجسارة، وظفت بها ألوان علم الإمارات بعدة طرق وأساليب، فجعلته أكثر بروزا وقوة، سواء من خلال استخدامه بشكل لافت كمعلم جلي يؤطر نموذج العباية ككل، أو على شكل حزام عريض وأكتاف نافرة وموشاه بالخرز والأحجار، كما استخدمت اللونين الأحمر مع الأخضر بطراز مختلف لأكحل بهما مقدمة العباءة وأطرافها”.

اقرأ أيضا