أرشيف دنيا

الاتحاد

مواطنة تصمم شعاراً يحتفي بأربعينية الاتحاد

لينا العيدروس في مرحلة تنفيذ لوحة تعكس مفهوم اليوم الوطني

لينا العيدروس في مرحلة تنفيذ لوحة تعكس مفهوم اليوم الوطني

(دبي) - يتنافس الكثيرون في التعبير عن فرحتهم بذكرى اليوم الوطني الأربعين، كلا بطريقته ومقدرته، وهو ما يظهر جليا أثناء السير في شوارع المدن والأحياء السكنية على وجه التحديد، حيث تتشح معظم المنازل بعلم الوطن، وزينت بالإضاءات الزاهية وعرضت بطريقة فنية، متوهجة بالألوان التي استمدت نورها وضياءها من تفاصيل العلم، ومن بينهم منزل لينا العيدروس التي قدمت فكرة العلم بطريقة فنية مبتكرة ومميزة مختلفة عن الزينة التي تكررت على الكثير من المنازل.
وقامت العيدروس بنفسها في تصميم وتنفيذ هذه اللوحة التي تعبر عن مناسبة اليوم الوطني. إلى ذلك، تقول العيدروس “البحث عن التميز والابتكار في تزين المنازل في اليوم الوطني يعكس منظومة الولاء والوفاء لهذا الوطن، ولقد اعتدت في كل عام أن أستقبل هذا اليوم الذي يعتبر يوما تاريخيا في حياة كل فرد ولد وترعرع على تراب هذا الوطن، وخط بيديه حروف الحب والولاء له، وستظل بظله وتعلم منه أبجدية الجد والمثابرة، حتى غدا فردا متسلحا بالعلم والمعرفة، ليكون سباقا في طرح أي فكرة بطريقة مبتكرة، فالوطن ينتظر منا خطوات واثقة وعزيمة قوية كي نحافظ على مكانته ومركزه في المحافل الدولية، وأن ننهض بالوطن عاليا في سماء التطور والرقي”.
وتضيف العيدروس “منذ سنوات وأنا حريصة على تقديم شيء مميز في احتفالات اليوم الوطني، وأن يطل بيتي بطريقة مختلفة، وفي إحدى السنوات السابقة استطعت أن أعرض أطول علم لف به بيتنا، وزين بإضاءات فنية، وأما الآن فقد حاولت أن تكون الفكرة مختلفة نوعا ما، من خلال التركيز على السنة الأربعين من عمر الاتحاد، ومحاولة إبراز الرقم بشكل واضح ومبتكر من حيث الشكل”.
وتوضح “قمت بوضع الفكرة وتصميمها على برنامج خاص بالتصميم، وفق أبعاد مختلفة، ومن ثم بدأت بمرحلة التنفيذ من خلال استخدام قطعة من الخام تم قصها بجهاز الليزر، نظرا لمتانة هذه الخامة وصلابتها فلا يمكن أن تتأثر بتقلبات الطقس، عند وضعه في الفناء الخارجي للمنزل، حيث تم قطع الرقم وتلبيسه بجلد طبيعي باللون الفضي، أما الرقم صفر فشغل في داخله العلم وإطار الرقم باللون الفضي، حتى يكون بارزا ومضيئا”.
وتوضح “لحظة تركيب الشعار الاحتفالي فوق المنزل كان بمثابة عرس. وبعد أن قمنا بوضع اللوحة المعبرة عن اليوم الوطني على واجهة المنزل، حيث قمنا بوضع الإضاءات المباشرة حتى تمت إنارته ليلا لتظهر كتحفة جميلة ترسو على جدران المنزل”.
وهذه المظاهر الاحتفالية التي يتسابق فيها الأهالي في التعبير عن أحاسيسهم ومشاعر وحبهم وولائم لكل شبر من أرض هذا الوطن، إنما هي عرس شعبي كل يعبر فيه عن فرحته بطريقته وأسلوبه من خلال صور ومشاهد ولوحات مختلفة ستسجل وتدون على صفحات الزمن وتترك بصمة حب وارتباط روحي بهذا الوطن العزيز.

اقرأ أيضا