أرشيف دنيا

الاتحاد

منازل ترتدي حلة النور ابتهاجاً بحلول اليوم الوطني

الإنارة الضوئية تغمر منزل الشيباني ليلاً احتفالا باليوم الوطني الأربعين

الإنارة الضوئية تغمر منزل الشيباني ليلاً احتفالا باليوم الوطني الأربعين

زينة البيوت مظهر من مظاهر الفرح الذي يعم البلاد بمناسبة حلول اليوم الوطني، مساهمات بكل الألوان والمشاعر، توجت هذه السنة بتزيين البيوت بالأعلام الكبيرة، التي تغطي أحيانا المنازل برمتها، في حين كان هناك من أضاف عليها الكثير من البهجة حيث زينت المنازل كاملة بالإضاءة بألوان علم الإمارات.

ما تزال الأيادي الإماراتية تبدع، وتتميز أكثر في إهداء باني الاتحاد كل ما يستحقه، وإن كانت المناسبة اليوم الوطني الأربعين فلا بد أن يكون التعبير عن هذه المناسبة متألقا ومميزا، حيث عبر الكثير من المبدعين بطريقتهم الخاصة عن حبهم وتقديرهم للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله بأعمال مميزة تختلف في أفكارها وتتشابه في معانيها.
اقتراحات ومشاورات
إسحاق الشيباني شأنه شأن الكثير من الإماراتيين زين منزله بالإنارة الضوئية التي تلألأت ليلاً بشكل لافت للنظر. إلى ذلك، يقول “جميع المنازل التي بالقرب من منزلي تزينت بعلم الإمارات بأحجام كبيرة للغاية وبشعار “روح الاتحاد”. لكن حتى أكون مختلفا عن المنازل الأخرى جلست أنا وأفرد أسرتي نتشاور فيما بيننا حول كيفية تزيين المنزل بطريقة مغايرة”. ويضيف “البعض من أبنائي اقترح وضع صورة كبيرة للشيخ خليفة وآخرون اقترحوا وضع علم الإمارات بحجم أكبر من البيوت الأخرى وفكرة ثالثة ورابعة وخامسة، وهكذا راودتنا الكثير من الأفكار لكن في نهاية المطاف قررنا أن نزين البيت بأكمله بالإنارة الضوئية التي تشع بألوان علم الإمارات الأربعة”.
ويقول الشيباني “بشق الأنفس وجدت ما أبحث عنه في المحال التي كانت في حالة استنفار لهذه الاحتفالية التي تمر بها الدولة فقد نفذت كميات كبيرة من الإنارة الضوئية في المحال ولكن حالفني الحظ في الحصول على مبتغاي في نهاية الأمر فاشتريت كميات كبيرة من الإنارة الضوئية”. ويتابع “وبعد أن اشتريت علما طوله 7 أمتار في متر ونصف استطعت أنا وأفراد عائلتي خلال يوم ونصف تزيين البيت بأكمله من الأمام بوضع لمسات جمالية من الإنارة الضوئية على المنزل ووضع علم الإمارات إلى جانب الرقم 40”.
وحول رد فعل أبنائه وجيرانه، يوضح “كل أبنائي كانوا في غاية الفرح بالإنجاز الذي قاموا به معي خلال تزيين المنزل، وكم كانوا يشعرون بالفخر في هذه المناسبة العزيزة على القلوب والتي جاءت مختلفة عن السنوات الأخرى، فالكل ساعد في أن يظهر المنزل كأجمل بيت في الفريج”.
ويقول الشيباني “الإمارات تعيش تحت لواء خير خلف لخير سلف يقود مسيرة الوطن الذي يشهد ثماره القريب والبعيد والذي بهر العالم بإنجازاته الحضارية”.
بعد مختلف
ويلفت الشيباني إلى أن ذكرى الاحتفال بمرور 40 عاما على العيد الوطني لدولة الإمارات أضفت بعدا مختلفا للمناسبة حيث تغمر الفرحة والسعادة الجميع وهم يحصدون كل يوم ثمار هذا الغرس الطيب الذي وضعه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه هو وإخوانه شيوخ الإمارات الكرام الذين وضعوا اللبنة الأولى للاتحاد الذي يجني الجميع ثماره اليوم وسيظل حيا تسترشد به الأجيال القادمة”.
من جهتها، قامت بدرية العلي بتزيين بيتها الواقع في منطقة خليفة ب، بالعلم الوطني بالإضافة إلى توزيعها المصابيح الكهربائية على كامل منزلها، وتروم من ذلك نشر البهجة في أرجاء بيتها والمنطقة التي تسكن فيها أيضا، معربة عن سعادتها الكبيرة برد الفعل الذي حققته هذه الإضاءة وهذا الوهج الذي تقول عنه إنه “قبس من نور حبها لبلدها”.
في السياق نفسه، تقول العلي “عندما سمعت بنداء وضع علم على كل بيت احتفاء بالذكرى الأربعين للاتحاد، كجانب من المشاركة في هذه الفعاليات بادرت إلى الاحتفاء بطريقتي الخاصة، حيث شارك في هذا الحدث الذي أضفى حيوية على كل سكان بيتي حتى العاملات والسائقين، حيث أسهم الكل بلمساته في وضع الأعلام والأنوار”.
عن الهدف من وضع الإضاءة حول مسكنها، تقول “أردت أن تظهر مظاهر الفرح ليلا ونهارا، فالعلم يظهر في النهار، أما وهج النور فيسطع في الليل”.
وعن المدة التي سـتترك فيها الزينة على منزلها تقول العلي “لن ترتبط بيوم محدد قد تستمر شهرا كاملا كدليل فرحة وسعادة”، مشيرة إلى سعادتها بما نشرته في حيها من تفاعل وفرحة في أوساط الناس حيث تذكر أن كل المارين بالقرب من منزلها يقفون ليلتقطوا صورا للمكان الذي يشع نورا بألوان علم الإمارات.

اقرأ أيضا