الاتحاد نت

الاتحاد

أوروبا: نشر صور المفقود لا تحتاج لموافقة المصور

قضت أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي أمسالخميس في قضية تتعلق باختطاف مواطن نمساوي بارز بأنه يمكن نشر صور لأشخاص مفقودين دون موافقة المصور الذي اخذ هذه الصور, وذلك عندما يكون الهدف مساعدة الشرطة في تحقيقاتها.

وكانت الفتاة ناتاشا كامبوش أختطفت عام 1998 عندما كانت في العاشرة من عمرها، واخفاها خاطفها فولفجانج بريكلوبيل في غرفة صغيرة أسفل منزله بالقرب من العاصمة النمساوية فيينا حتى تمكنت من الهرب في أغسطس عام 2006 . وقد تصدرت الفتاة عناوين الصحف العام الماضي عقب نشرها كتاب عن محنتها.

وقد حدث اثناء فترة اختطافها، ان تم نشر صور ألتقطتها لها المصورة إيفا ماريا باينر على الانترنت وفي صحف المانية ونمساوية للمساعدة في العثور عليها. ورأت المصورة باينر انه كان يتعين منحها مقابلا ماديا لنشر هذه الصور، وأن حقوق الملكية الخاصة بصورها قد أنتهكت، ولجأت للقضاء النمساوي ليوقف نشر هذه الصور بدون موافقتها وطلبت تعويضا.

وأحالت محكمة نمساوية الامر الى محكمة العدل الأوروبية لتعطي كلمتها في القضية. توصلت المحكمة، ومقرها لوكسمبورج، الى انه رغم ان الصور تتمتع بحماية حقوق الملكية الفكرية، الا ان قانون الاتحاد الأوروبي يسمح أيضا بأن يكون ذلك مقيدا "عندما يتم استخدام العمل الخاضع للحماية لأغراض الأمن العام".

اقرأ أيضا