أبوظبي (الاتحاد) - على مدار 23 يوما، قدم "الاتحاد الرياضي" وجبة كروية دسمة للعرس الآسيوي في الدوحة، 20 صفحة يومية.. ونحو مليون كلمة كتبها فريق "الاتحاد الرياضي" بالدوحة عن البطولة، اشتملت على العديد من الأفكار المبتكرة.. 10 مقالات رأي يومية بعدد إجمالي وصل إلى 230 مقالا، كانت عبارة عن جرعة مكثفة لقراء "الاتحاد"، التقوا خلالها مع نخبة من أفضل الإعلاميين في الوطن العربي.. أكثر من 460 صفحة سوّدها فريق "الاتحاد" من الدوحة ومختلف المكاتب. قدم "الاتحاد" العديد من الأفكار المتجددة مثلت خلاصة الصحافة الحديثة على مستوى الخبر، تميز الملحق بالعديد من الأخبار والانفرادات الصحفية، وكانت المصداقية السمة الملازمة لهذه الأخبار. وعلى مستوى الحوارات، قدم الملحق العديد من المقابلات الصحفية المميزة، حيث استضاف "الاتحاد الرياضي" إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق في حوار رياضي بطعم السياسة، تحدث فيه عن المنتخب العراقي وعن الحيف الذي يتعرض له الرياضيون العراقيون وعلى رأسهم حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي وعدنان حمد مدرب المنتخب السابق، وأجرى "الاتحاد" حوارا مع وليد طبرة مدير المنتخب العراقي، تحدث فيه عن صعوبة إقامة "خليجي 21" في البصرة، وكسب "الاتحاد" كذلك تصريحات خاصة لمحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحدث فيها عن الجوائز الجديدة التي سيتم استحداثها للنسخة المقبلة من كأس آسيا التي تستضيفها استراليا 2015. وفي جانب التحقيقات، قدم "الاتحاد" العديد من التحقيقات الجريئة التي كانت تلامس القضايا وتخلص إلى بلورة أفكار ونتائج تفيد المسؤولين وتثري فكر القاري وكانت معظم التحقيقات تتم بطريقة استطلاع الرأي مع الدراسات المقارنة. وفي الجانب التحليلي، قدم الملحق وجبة تحليلية عالية المستوى، قدمها الخبير الكروي البرازيلي فييرا آخر من حصل على كأس آسيا مع منتخب العراق، والذي توقع وصول المنتخبين الياباني والأسترالي إلى النهائي الآسيوي قبل انطلاقة البطولة، وقدم تحليلات شاملة تحتوى على كل التفاصيل الفنية من تسديدات وتمريرات وطريقة تسجيل الأهداف وكان يمنح درجات للاعبين عقب كل مباراة، ودعم القسم الفني بالجريدة مادته الدسمة بالجرافيك والرسوم التوضيحية لتكتمل الصورة عن القاري، وأشاد العديد من القراء بالتحليل القيم الذي يقدمه المدرب فييرا طوال فترة البطولة. وعلى مستوى المقالات الصفحية، كان قارئ "الاتحاد" على موعد يومي مع رأي متميز يقدمه نخبة من الكتاب من كل الدول العربية التي تشارك منتخباتها في العرس الآسيوي، ويبدأ القارئ تصفح الجريدة مع "صباح جديد" التي تحمل توقيع الزميل محمد البادع رئيس القسم الرياضي وقائد فريق النجاح في "الأوسكار الآسيوي"، ثم ينتقل القارئ إلى عمود الزميل عصام سالم ويعقبه زاوية الزميل إبراهيم العسم، ثم مقال الكاتب القطري فهد العمادي، ثم ينتقل إلى مقال الكاتب السعودي الساخر فواز الشريف، ثم يعبر إلى مقال الكاتب جابر نصار بطريقته الكويتية الرائعة، وينتقل بعد ذلك إلى الكاتب البحريني أحمد كريم، ومنها إلى الزميل صكبان الربيعي من العراق، ثم الكاتب التلفزيوني مصطفي الآغا وبعدها الزميل لطفي الزعبيي ويختتم القاري وجبته المميزة بزاوية الزميل راشد الزعابي. على مستوى الصفحات المتخصصة قدم "الاتحاد" خلال البطولة العديد من الأفكار الجديدة التي بدأت بصفحة "أون لاين" التي كان يحررها الزميل محمد حامد وتحمل آخر عناوين الصحف ووكالات الأنباء العالمية وردود الأفعال مع قراءة تحليلية متكاملة، وعلى الجانب الآخر كانت صفحة "الشاشة" تغطي كل ما يحدث خلف الشاشة البلورية من مختلف القنوات وقدم "الاتحاد" كذلك كاميرا آسيا التي كانت ترصد دراما الحزن والفرح في المونديال الآسيوي مع صور متكاملة عن الحدث القاري الكبير. وخصصت "الاتحاد" في تغطيتها المتفردة للبطولة صفحة عن رأي الشارع الإماراتي في البطولة وكانت عبارة عن صفحة تكتب بأقلام القراء تتناول هموم الرياضة، وتناولت "الاتحاد" كل التفاصيل بأسلوب متجدد جذب القارئ.