الاتحاد

الرياضي

ليفربول وتشيلسي·· لقاء العبور إلى النهائي



مكاوي الخليفة:

يستضيف ليفربول في ستاد انفيلد فريق تشيلسي في لقاء الإياب في نصف نهائي دوري الأبطال في الحادية عشرة إلا ربعا مساء اليوم بتوقيت الإمارات في مباراة ثأرية حاسمة ومصيرية للفريقين للتأهل للمباراة النهائية وملاقاة الفائز من مباراة غداً بين ميلان ومانشستر يونايتد· وكان ليفربول قد خسر مباراة الذهاب في ستامفورد بريدج بهدف جو كول في الدقيقة 29 من الشوط الأول وهو أول هدف له في دروي الأبطال هذا الموسم· ليفربول صاحب الأرض والجمهور والأمجاد الأوروبية وأكثر الفرق الإنجليزية فوزا بدوري الأبطال (5 مرات)، لا بديل له سوى الفوز على الأقل بهدفين نظيفين لتجاوز عقبة تشيلسي والصعود للنهائي، وهو أمر لم يتحقق لهم مطلقا طيلة تاريخ لقاءاتهم مع الأندية الإنجليزية في بطولة دوري الأبطال الأوروبي بحسب موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم· كما أنه يتعين على ليفربول أن يتلافى دخول أي هدف في مرماه قد يخلط أوراق وحسابات مدربه الأسباني رافائيل بينيتيز، كما أن الفوز بهدف نظيف قد يضطر الفريقين للاحتكام لضربات الجزاء الترجيحية لحسم التأهل· بينما يكفي تشيلسي التعادل أو الخسارة 1/2 لضمان الصعود· ويتعرض سجل ليفربول بالفوز على خصومه في نصف النهائي الأوروبي في المرات السابقة لاختبار صعب منذ خسارته لآخر مرة أمام فريق الانتر الإيطالي في موسم 1964/،1965 مما يحتم على الفريق الأحمر بذل مجهود أكبر وتقديم أداء أقوى من المستوى الذي ظهر به في مباراة الذهاب في لندن الأسبوع الماضي حيث لم يشكلوا تهديدا كبيرا لمرمى الحارس العملاق بيتر تشيك سوى مرة واحدة فقط من تسديدة ستيفن جيرارد، بينما أضاع تشيلسي عدة أهداف كانت ستسهل من مهمته في مباراة الرد·
وهكذا وبعد خمس مواجهات بينهما في دوري الأبطال في ثلاثة مواسم متتالية لم يحرز أي من الفريقين سوى هدف واحد في مرمى الآخر، بينما أكدت خسارة ليفربول الأسبوع الماضي عدم قدرته على الوصول إلى شباك خصمه اللندني في جميع المباريات التي جرت في ستامفورد بريدج في دوري الأبطال، كما أن تشيلسي فاز في ثلاث وخسر واحدة فقط من مبارياتهم الدورية الأربع الأخيرة التي جرت بينهما في ملعب أنفيلد· إضافة إلى ذلك فإن إجمالي انتصارات ليفربول في نصف النهائي التي جاءت بعد خسارته أمام الانتر في موسم 1964/1965 وقبل فوزه على تشيلسي في الموسم قبل الماضي كانت أمام كل من نادي زيورخ في موسم 1976/،1977 وبروسيا مونشنجلادباخ في موسم 1977/،1978 وبايرن ميونيخ في موسم 1980/،1981 ودينامو بوخارست في موسم 1983/،1984 وباناثينايكوس في موسم 1984/·1985 وخلال المباريات الخمس عشرة التي خاضها ليفربول كانت الحصيلة 8 انتصارات، و3 تعادلات و4 هزائم· ويأمل ليفربول تكرار سيناريو مباراته أمام تشيلسي في نصف النهائي أيضا في موسم 1977/1978 حينما خسر 1/2 في ستامفورد بريدج ثم نجح في تعويض ذلك بالفوز بثلاثية نظيفة في أنفيلد· وكانت تلك المرة الرابعة التي يخسر فيها مباراة الذهاب في مرحلة خروج المهزوم في دوري الأبطال ثم ينجح في تحويل الخسارة إلى فوز في مباريات الرد والصعود للمراحل التالية، حيث حقق ذلك في موسم 1976/1977 أمام فريق ترابزونسبور التركي، وسان اتيان الفرنسي في ربع النهائي، ثم في موسم 1982/1983 في الجولة الثانية أمام فريق هيلسنكي بحسب إحصاءات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم· بينما فاز تشيلسي مرتين في مباراة الإياب ونجح في تجاوز مباراة الرد والمضي قدما إلى الدور التالي كانت الأولى في موسم 2003/2004 في المرحلة الأولى من خروج المهزوم أمام فريق شتوتجارت ثم أمام فريق بايرن ميونيخ في ربع النهائي في الموسم التالي مباشرة· وفي عام 2005 نجح ليفربول أيضا في الفوز على تشيلسي بهدف في مباراة الرد في أنفيلد في نصف نهائي دوري الأبطال وكانت مباراة الذهاب في ستامفورد بريدج انتهت بالتعادل السلبي، وصعد ليفربول للنهائي وفاز على ميلان بضربات الجزاء الترجيحية بعد أن كان متخلفا بثلاثية نظيفة في الشوط الأول ولكنه تمكن من التعادل ليحتكم الفريقان لضربات الجزاء التي ابتسمت له وفاز بالكأس للمرة الخامسة·
طموحات مورينهو
بعد نجاحه في قيادة بورتو البرتغالي للفوز ببطولة دوري الأبطال في عام 2004 فإن جوزيه مورينهو يتطلع لأن يصبح ثالث مدرب بعد ارنست هابل (ايندهوفن ،1970 وهامبورج 1983)، واوتمار هيتزفيلد (بروسيا دورتموند 1997 وبايرن ميوينخ 2001) يحقق الفوز ببطولة دوري الأبطال مع ناديين مختلفين· وهذه هي المرة الخامسة عشرة التي يلتقي فيها المدربان رافائيل بينيتيز وجوزيه مورينيو منذ أن توليا تدريب الفريقين قبل ثلاث سنوات فاز تشيلسي في 7 منها وليفربول في أربع وتعادلا ثلاث مرات، أحرز تشيلسي خلالها 15 هدفا وليفربول 10 أهداف· وكانت هزيمة تشيلسي 0/2 أمام ليفربول في 20 يناير 2007 هي الأخيرة بالنسبة للفريق اللندني حيث خاض 22 مباراة بعدها دون أي هزيمة في كافة المنافسات في سعيهم لتحقيق الفوز برباعية غير مسبوقة هذا الموسم وإن بدأت الآمال تضعف في الاحتفاظ ببطولة الدوري للمرة الثالثة على التوالي بعد تعادلهم السبت الماضي 2/2 أمام بولتون وهو تعادل بطعم الخسارة حيث اتسع الفارق بينهم ومانشستر يونايتد المتصدر إلى 5 نقاط بعد نجاحه في تحويل خسارته أمام ايفرتون بهدفين إلى فوز بأربعة أهداف ورفع رصيده إلى 85 نقطة· ويعول مورينهو على مهاجمه العاجي الخطير دروجبا، وفرانك لامبارد، وشيفشنكو، ولاعب خط الوسط جو كول الذي أحرز هدف الفوز الوحيد الأسبوع الماضي والذي سبق له أن أحرز هدفا في مرمى ليفربول في زيارتيه الأخيرتين إلى أنفيلد في الدوري الإنجليزي الممتاز وهو الهدف الثاني له في مرمى ليفربول في ثلاثة من لقاءات الفريقين في المواسم الثلاثة الأخيرة·
اللقاء رقم 147
من الناحية الإجمالية فقد التقى الفريقان 146 مرة من قبل فاز ليفربول في 66 وتشيلسي في 51 وتعادلا 29 مرة· ويعول ليفربول على رصيد مبارياته على أرضه أمام الأندية الأخرى في دوري الأبطال هذا الموسم حيث فاز في أربع من مبارياته الخمس· وفي مجموعته الثالثة أحرز مجموع 8 أهداف حيث فاز على غلطة سراي 3/،2 وبوردو بثلاثية نظيفة، وايندهوفن بهدفين· ثم فاز عليه مجددا في ربع النهائي ذهابا وإيابا بمجموع 4 أهداف نظيفة· أما تشيلسي وباستثناء مباراتهم أمام فيردير بريمن في 22/11/2006 فقد أحرز أهدافا في جميع مبارياته السبع خارج أرضه في المنافسة· وهذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي يكون فيها تشيلسي متقدما على الفريق المنافس ويسعى للمحافظة على انتصاره في دور الإياب في نصف نهائي دوري الأبطال، كما أن فوز ليفربول على تشيلسي قبل عامين في نصف النهائي يعتبر ثاني فوز على الإطلاق على الأندية الإنجليزية في المباريات التسع التي خاضها أمامها في بطولة دوري الأبطال حيث تعادل في أربع وخسر ثلاث مرات أحرز خلالها 3 أهداف فقط وتلقت شباكه 5 أهداف·

اقرأ أيضا

10 أندية إماراتية تحصل على الرخصة الآسيوية لكرة القدم