الاتحاد

دنيا

فساتين زفاف تتميز بغنى التطريز وفخامة الأقمشة

أديبة المحبوب قدمت 12 فستان زفاف

أديبة المحبوب قدمت 12 فستان زفاف

رنا سرحان (بيروت) - مصممة الأزياء الكويتية أديبة المحبوب، التي تركّز منذ أكثر من 5 سنوات على تنفيذ فساتين الزفاف لما لها من مكانة في مخيلتها الإبداعية، عادت إلى بيروت، التي احتضنت انطلاقتها الأولى في عالم الموضة مجدداً، وفي جعبتها مجموعة جديدة من فساتين الزفاف الفاخرة والغنية بالتطريز على أنواعه، فحصدت إعجاب الحضور.

عرائس حالمة
مشاركة مميزة من المحبوب في مهرجان بيروت للموضة، حيث لبّت الدعوة بكل رحابة، كونها تعتبر لبنان بلدها الثاني ولا تتأخر بالمشاركة بالأحداث المهمة?،? خصوصاً كل ما يتعلق بالأناقة والجمال.
وقدمت المحبوب اثنتا عشر فستان زفاف أبيض، حمل كل ثوب حكاية حلم لفتاة في ليلة عمرها، إذ استطاعت المحبوب أن تحقق أحلام الفتيات المقدمات على الزواج، خصوصاً أن الفساتين تميزت بالأناقة والبراءة، وترجمت رؤيتها للعروس بطهارتها ونقاوتها، فأظهرتها كأنها عروس متلألئة بين النجوم، ترتدي أبهى حلتها من الدانتيل والشك والخرز والأحجار المرصعة، وكأنها جوهرة ألماسية تسير بين ضيوفها. وبعثت المحبوب في عرضها الخاص بالعرائس الحالمة، الفرح والبهجة بين الجميع وحرّكت مشاعر السعادة، في أمسّ لحظات الحاجة للفرح. وعن اختيارها تصميم فساتين الأعراس بشكل خاص، تقول المحبوب «اخترت تصميم فساتين الأعراس بشكل خاص لأنني أبدع فيها، كما أستوحي في هذا المجال الكثير من التفاصيل الجميلة التي أدخلها على الفساتين، عدا عن أنه عمل ممتع ومثمر. وقد شاركت من خلال بصمتي الخاصة في العديد من المهرجانات العالمية”.
وحول أسلوبها في التصميم، تقول «أسلوبي يعتمد على الكلاسيكية، وأنا أحب البساطة في تصميم القطع الناعمة مع الفخامة في إضافتي من خلال المواد والكريستال. وأحاول أن أدمج بين الموضة الشرقية والغربية، وفي هذا الموسم أحببت أن أدخل في فساتين الأعراس تصميم فساتين السندريلا الأوروبية، لكن بالطبع بإضافات تناسب الأنثى العربية، فأضفت عليه الأقمشة والكريستالات التي أضافت الفخامة إلى المظهر».
وعن طريقتها المميزة في الخياطة، تشير المحبوب «أبدأ بتصميم الفستان بقماش التول الخفيف ثم أخطيه بإضافات من صنع ذوقي الخاص، لأنتهي من حياكة القماش الخاص بي ثم أبدأ بعدها بخياطة الفستان ونسج الشك والتطريز، وفق أسلوبي وعلى أسس ومعايير علمية».
مواكبة الموضة
عن مجموعتها الجديدة، تلفت المحبوب: «أحب أن أواكب الموضة العالمية، لذا اخترت لعروس 2014 اللون الدارج، وهو الأوف وايت، وهو اللون الذي يأتي بعد اللون الأبيض بدرجة واحدة، نظراً لأنه يحظى بإقبال العرائس حول العالم، مع تقليل حجم الشك والتطريز نسبياً، والتركيز على الخامة. وجديد الموضة اليوم الذي أتبعه هو الذيل الطويل لفستان الزفاف الذي عاد إلى واجهة الموضة، ليسطّر ليلة أسطورية لأميرة الزفاف بموضة جديدة وبفستان طويل يعكس فخامة لامحدودة».
وتميزت تصاميم المحبوب في أسبوع الموضة في بيروت، بلمسة دافئة وبفتنة أنثوية طاغية، وكان لها نبعها الشرقي الخاص، رغم أنها استوحت من الغرب بعض التفاصيل. ووفق هذه الرؤية تمكنت المحبوب من ابتكار تصاميمها التي تحمل أحدث خطوط الموضة من دون أن تتخلى عن هويتها الخليجية. وحول فساتين السهرة التي تنفرد بها المحبوب كل موسم، تؤكد أنها فساتين الاستقبال، وهي تحلّ مكان فستان العروس أحياناً إذا لم يدخل العريس الحفل وهي تختلف لوناً فقط عن فستان الزفاف، لكنه يدخل ضمن إطار الخامة والتطريز والشك ذاتها. وعن اهتمام المرأة الخليجية بالأزياء، تلفت المحبوب «تأتي الأزياء في قمة اهتمامات المرأة الخليجية، وهي تبذل جهداً كي تبدو أنيقة في إطلالاتها. ولا شك أن موضة الخليج متنوعة، وإقبال المرأة الخليجية على الموضة العالمية جلي. وأنا شخصياً لا أتأثر كثيراً بالمصممين الأجانب بقدر ما أترجم الموضة العالمية من خلال أفكاري التي تأتي وليدة اللحظة، وبإيحاء من موهبة داخلية لا أجهز لها، وهي تعتمد على مخزوني المعرفي».
وبنصيحة منها لعروس اليوم تختم المحبوب قائلة: «أنصح كل عروس ألا تستخفّ بليلتها، وعليها أن تكون بكامل أناقتها، فهي ليلة عمر ولا يجب أن تختار فستانا يشبه فساتين السهرات، كما أنصحها بأن تستشير خبراء التجميل والمصممين، وتهتم بزيارة أصحاب الخبرة لتكمل لوحة عرسها باختيار الفستان الأفضل».

شهرزاد الخليج
حصلت مصممة الأزياء الكويتية أديبة المحبوب على دورة للتصميم والخياطة في باريس ودورة أخرى في بيروت، كما حرصت على تطوير كل من يعمل معها من العمال والحرفيين من خلال مشاركتهم في مثل هذه الدورات كي تحصل على نتيجة أفضل في التفصيل وعلى مستوى من الجودة. ولقبت بشهرزاد الخليج في تصميم الأزياء، لما لها من بصمة خاصة من خلال مجموعاتها الفخمة التي تميزت بها منذ أكثر من عشرين عاماً. والمحبوب، التي جالت تصاميمها العالم عرضت في أميركا وجنيف وروما وفي باريس، كرّمت في مهرجان ”ألف ليلة وليلة” في سويسرا، نظراً لتصاميمها العربية الشرقية المحافظة، والتي تميزت بالفخامة والجودة، والتي مزجت الحضارة الغربية بالعربية وفق الحدود التي وضعتها في نهجها للتصميم والأزياء، فكانت العربية الوحيدة والخليجية التي تشارك فيه في مجال التصميم والأزياء.

اقرأ أيضا