الإمارات

الاتحاد

القرية التراثية في أبوظبي تشارك في الاحتفالات

أبوظبي (الاتحاد) - تنشط القرية التراثية التابعة لنادي تراث الإمارات، بشكل غير مسبوق في الاحتفالات التي تشهدها الدولة باليوم الوطني الأربعين، حيث تشارك بأدواتها التراثية نحو خمسين جهة رسمية وشعبية في الدولة وخارجها، فيما تحافظ على أبوابها مفتوحة للزوار عبر برامجها التراثية المتنوعة، واستضافتها لاحتفالات جهات مختلفة، ترى فيها واحدة من أهم الوجهات السياحية الهامة في العاصمة، ومن أبرز المعالم التراثية المميزة التي تلبي الاحتياجات الثقافية والترفيهية لمختلف أفراد العائلة، ولمختلف جنسيات زوارها بما تقدمه من صورة مصغرة لتنوع البيئات الاجتماعية لأهل الإمارات، قديما ومن فقرات فلكلورية وأكلات شعبية.
وقد تزينت أركان القرية بأقوال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، حول ذكرى قيام الاتحاد، ودور مؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، كما ازدانت كذلك بأعلام الدولة وبالمجسمات التراثية المضاءة، كي تستقبل زوارها طيلة أيام الاحتفالات الوطنية، لاسيما أن عددا من المدارس الحكومية والخاصة تقيم احتفالاتها بالمناسبة في ربوع القرية.
وتتنوع فعاليات القرية بين ما تقدمه مرافقها في كافة الجوانب التراثية التقليدية، خاصة فيما يتعلق بأسلوب الحياة قديماً من مسكن ومأكل، والمهن والحِرَف التقليدية الشعبية التي كانت تمارس في الماضي، وبين الفقرات الفلكلورية التي تعرضها فرق الفنون الشعبية، وأماكن الضيافة التقليدية التي عمادها القهوة العربية والأكلات الشعبية.
وتشكل القرية مقصداً لمختلف المؤسسات والجهات التي تخطط للاحتفال بالمناسبة الوطنية، حيث تقيم قرى تراثية مصغرة لدى المؤسسات الكبرى، التي تشكل احتفالاتها محورا في احتفالات الدولة بالمناسبة، كما هو الحال مع وزارة الداخلية في قريتها التراثية في حديقة المطار، فيما تزود القرية مختلف الجهات ببيوت الشعر ومستلزماتها وبمختلف الأدوات التراثية، حيث فاق عدد المؤسسات التي زودتها بذلك الخمسين، ناهيك عن المدارس المختلفة التي رغبت بتنظيم احتفالاتها في ربوع القرية.
وتتعدى القرية التراثية في نشاطها احتفالاً باليوم الوطني حدود الإمارات، لتصل إلى عواصم متعددة أهمها لندن، حيث تشارك ضمن فريق نادي تراث الإمارات سفارة الدولة هناك في احتفالاتها بهذه المناسبة.

اقرأ أيضا