الاتحاد

الملحق الثقافي

11 ترشيح أوسكار لثمانية من أفلام «أبوظبي السينمائي»

حظيت سبعة أفلام عرضها مهرجان أبوظبي السينمائي في دورته الخامسة (13 ـ 22 أكتوبر 2011)، وثامن عرض في الدورة الرابعة، بأحد عشر ترشيحاً لجوائز الأكاديمية الأميركية “الأوسكار” لعام 2012.
تقدّم اللائحة “البرت نوبز” بثلاثة ترشيحات لأفضل ممثلة (غلين كلوز)، وأفضل ممثلة في دور ثانٍ (جانيت ماكتير) وأفضل ماكياج (مارتال كونفيل). بينما حاز الشريط الإيراني “انفصال نادر وسيمين” لأصغر فرهادي الفائز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي 2011 وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان أبوظبي السينمائي، فضلاً عن فوزه مؤخراً بجائزة كرة الذهب لأفضل فيلم ناطق بالأجنبية وجوائز كثيرة أخرى منها، ترشيحي أوسكار لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية ولأفضل سيناريو. ويعد الترشيح الأخير مسألة نادرة، إذ إن تاريخ جوائز الأكاديمية شاهد على خمسة أفلام فقط ناطقة بلغة أجنبية استطاعت الفوز بأوسكار السيناريو، آخرها كان “تحدث إليها” لبيدرو ألمودوفار في عام 2002. يتنافس مع “انفصال نادر وسيمين” في فئة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية الكندي “السيد لزهر” لفيليب فالاردو الذي افتتح دورة المهرجان الخامسة.
اثنان من الأفلام الخمسة المرشحة في فئة الوثائقي، عرضت في دورة المهرجان الأخيرة: “إذا سقطت شجرة” لمارشال كوري وسام كالمن و”بينا” لفيم فندرز. وفي ترشيحات أفضل سيناريو مقتبس، حجز شريط جورج كلوني “منتصف شهر مارس” مكانه بين المرشحين الخمسة، بينما حاز نك نولتي ترشيح أوسكار لأفضل ممثل في دور ثانٍ عن دوره في “محارب” لغافن أوكونر. أما المرشّح الأخير من أفلام المهرجان فهو “تشيكو وريتا” الذي عرض في دورة المهرجان الرابعة (2010) ويندرج في فئة ترشيحات الأوسكار لأفضل فيلم تحريك.

اقرأ أيضا