الإمارات

الاتحاد

شكراً خليفة

استمراراً لمكارم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وفي إطار انشغاله الدائم بقضايا وهموم أبنائه المواطنين وسهره الدؤوب على مصالح الوطن والمواطن، جاءت مكرمة سموه بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ40 لدولة الإمارات العربية المتحدة، دفقاً كريماً من القرارات السخية التي اعتدناها نحن أبناء الإمارات من قيادتنا الرشيدة، منذ قيام الاتحاد الميمون، وما زالت في الأذهان والوجدان، حتى الآن، مكارم ومآثر خالد الذكر القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تلك المآثر التي شكلت مدرسة في قيم العطاء والوفاء والقيادة والإرادة، هي ما يسير على نهجه ويعلي صرح إنجازاته اليوم قائد مسيرة البناء والتمكين صاحب السمو رئيس الدولة.
إن شعب الإمارات يستحق هذه المكارم، ويستحق قيادتنا الرشيدة التي تولي في جميع قراراتها مصالح الوطن والمواطن، وتصدر في كل ما تتخذ من سياسات ومبادرات عن حس الشارع الوطني، وتترجم تطلعات ونبض إنسان هذا الوطن الغالي العزيز، وقد بادل شعبنا قيادته حباً بحب، وعطاء ووفاء بعطاء وولاء ووفاء، ولذلك سرعان ما عمت مسيرات الفرحة والتهاني التي قدمها أهل الإمارات لبعضهم بعضاً، والمتابع يرى ذلك ويلمسه، تماماً كما عرفت مواقع التواصل الاجتماعي والفضاء الإلكتروني، من فيسبوك وتويتر، وخدمات هواتف “بلاك بيري” ورسائل نصية قصيرة، احتفالاً واحتفاءً موازيين، أظهرا حجم التلاحم اللامحدود بين القيادة والشعب، ومدى الامتنان لمكارم رئيس الدولة، وما لقيته من تثمين وعرفان يفوقان كل وصف في قلوب أبنائه المواطنين والمواطنات.
لقد انهالت علينا رسائل التبريكات والتهاني من أشقائنا في دول مجلس التعاون، والدول العربية الشقيقة، بأبلغ العبارات وأكثرها إكباراً واعتزازاً، بمكارم صاحب السمو رئيس الدولة، التي ما زالت أصداؤها تتردد مشكِّلة من حولنا تياراً عامّاً من التقدير والتثمين لقرارات سموه الحكيمة وسياساته الرشيدة، ومن الغبطة الأخوية الحميمية لشعب الإمارات على أن الله حباه بقيادة بكل هذه الحكمة والوطنية. وحُق للأشقاء أن يغبطونا حقاً وصدقاً، وحُق لكل واحد منا نحن أبناء هذا الوطن العزيز أن يردد بكل اعتزاز وإكبار اليوم: شكراً سيدي فأنت المكارم، وأنت الكرم، وأنت العطاء وأنت الوفاء وأنت الوطن.


رئيس التحرير

اقرأ أيضا

الإمارات: شفاء 17 حالة وتسجيل 241 إصابة جديدة بـ«كورونا»