صحيفة الاتحاد

الرياضي

ندوة «طب الطيران» تفتح الأبواب أمام مستقبل جديد

لقطة جماعية للمشاركين في الندوة الطبية (من المصدر)

لقطة جماعية للمشاركين في الندوة الطبية (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

رسخت ندوة «طب الطيران» الدولية التي اسدل الستار عليها مساء أمس، الجهود الإماراتية في دعم الأبحاث والتجارب العلمية الرائدة، فيما استقطبت 200 متخصص محلي ودولي في مجالات علوم الطيران والطب وشهدت إقامة محاضرات وجلسات نقاشية غنية بالمعارف والتطبيقات الحديثة، وذلك ضمن البطولة.
وسلطت «ندوة طب الطيران» الدولية، الأضواء على العديد من المحاور الأساسية والمهمة التي من شأنها أن تفتح الأبواب نحو مستقبل جديد للمجالات الطبية، حيث وصل عدد المشاركين فيها مع الختام إلى 200 متخصص من مختلف الجنسيات، منهم أكثر من 100 ممن حضورا إلى الدولة خصيصاً لمتابعة هذه الندوة.
وشهدت الندوة إقامة محاضرات وحلقات نقاشية، قدمها نخبة من أبرز الأطباء والمتخصصين في مجالات الطيران، وتم الكشف عن خطوات جديدة من شأنها أن تحقق نقلة كبيرة للطيران خلال السنوات المقبلة.
وشارك في اليوم الثاني الدكتور كلاوس أولمان صاحب 60 رقماً قياسياً عالمياً في مجال استعراضات الطيران الشراعي، الذي قام بالتحليق فوق قمة جبال إيفرست.
وعبر يوسف الحمادي، عن تقديره لجهود القائمين على الندوة، وشدد على أهمية إقامتها في هذا التوقيت بالتزامن مع فعاليات بطولة العالم، موضحاً أن الممارسات الطبية والتطبيقات العلمية تعتبر الأهم في مجال الارتقاء بالرياضات الجوية، وقال: ما تتم مشاهدته من عروض جوية في مختلف أنواع الطائرات ومهارات القافزين، ما كانت لتتم دون هذه الأبحاث العلمية والرعاية الطبية، التي تعتبر عاملا أساسياً لتطوير الطيران بشكل عام، والرياضات الجوية تحديداً، وتعكس جهودنا الرامية إلى نشر الممارسات الصحيحة، ورعاية أبطال الرياضات الجوية.
وكشف الحمادي عن مشاركة نخبة من المحاضرين، وقال: قمنا بإضافة أسماء جديدة إلى قائمة المتحدثين في ضوء حضور خبراء عالميين، وذلك للاستفادة من خبراتهم، واطلعنا على تجارب وخطوات رائدة منها التوجه لتعزيز الرعاية في مجال طب الطيران من خلال مشروع ضخم مع الأمم المتحدة، وغيرها من الجوانب».
وأشاد د. جيفري مكارثي نائب مدير الاتحاد الدولي للرياضات الجوية، بمبادرة اتحاد الإمارات واللجنة المنظمة لاستضافة هذه الندوة الدولية التي تجسد اهتمام القائمين على الرياضات الجوية في الدولة على دعم الجهود العلمية والأخذ بها، بما من شأنه أن يحقق العديد من الفوائد ويساهم بتسريع عجلة التطوير للرياضات الجوية عموماً والطيران على وجه التحديد.
وأوضح مكارثي، إنه تمت الاستعانة بنخبة من المتحدثين من الأطباء أصحاب الخبرات الطويلة في مجال الطيران، وجاءت المشاركة الواسعة لتعكس النجاح والتفاعل الذي شهدته الندوة، ودورها في تأكيد مكانة دبي ودولة الإمارات، بوصفها محطة استراتيجية لتطوير الرياضات الجوية في المنطقة والعالم.
وشهدت الندوة محاضرة مميزة للدكتور ميلكور أنطونانو، حول تقنيات النانو المتطور في علوم الطب وتحديداً طب الطيران، التي من شأنها أن تغير من مستقبل الطيران، من خلال أدوات تساهم بزيادة قدرات الطيران وقدرتهم على التأقلم مع مختلف الظروف المحيطة بها.