الإمارات

الاتحاد

التربية: زيادة رواتب المعلمين تنعكس إيجاباً على الميدان التربوي

(دبي) - أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بزيادة رواتب موظفي الحكومة الاتحادية، ومن ضمنهم المعلمون، لا شك سوف ينعكس بشكل إيجابي على الميدان التربوي ككل، وبالتالي على الأجيال الصاعدة المواطنة والتي تعتبر دعامة هذا الوطن ومستقبله.
ولفت إلى أنه بعد إجازة العيد الوطني، ستعلن وزارة التربية عن كيفية توزيع الزيادات على المعلمين وعلى العاملين في الميدان التربوي الذين يشملهم قرار الزيادات الذي أقره سموه، وفقاً لدرجة الموظف المسجلة على كادر الوزارة التعليمي، بالإضافة إلى العلاوات.
وتتراوح قيمة العلاوة للمعلمين على كادر الوزارة بين 1250 درهماً و2500 درهم، أي أن الزيادة سوف تتراوح بين 2500 و5000 درهم. ولم يتبيّن لدى الوزارة بعد الشريحة التي ستشملها الزيادة، وفقاً لدرجة الموظف والتي قد تتضمن أمين المكتبة وأمين السر في المدارس الحكومية. وتتراوح تلك الزيادة بين 35 في المئة و45 في المئة، بحسب الدرجة.
وأمل معاليه أن يشكل هذا القرار بدايةً لتغيير صورة المعلم من خلال إعلاء مكانته الاجتماعية، وبالتالي أن يصبح الميدان التربوي مركز جذب للكفاءات المواطنة خصوصاً الذكور منهم.
وقال إن إقرار تلك الزيادة بمناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني الأربعين، يحمل أبعاداً تشير إلى أن الإمارات لا تنسى أولادها والقاطنين فيها على اختلاف جنسياتهم من العاملين في القطاعات الاتحادية، وهي لا تزال قادرة على تلمّس احتياجاتهم وتقدير عطاءاتهم وجهودهم في سبيل استمرار نهضة الدولة وتسجيل نجاحاتها في مختلف الميادين.
ولفت إلى أن القرار يحمل في طياته قوة دفع ودعم للمستفيدين منه خصوصاً المعلمين والعاملين في الحقل التربوي، يجب أن تنعكس على طريقة أدائهم لواجبهم، من خلال بذل مزيد من الجهود في تنفيذ توجهات القيادة الرشيدة في تطوير مسيرة التعليم، وكذلك تطبيق استراتيجية التعليم 2010 - 2020 والمبادرات المنبثقة منها.
وأشار معاليه إلى أنه مخطئ من يظن من العاملين في الحكومات الاتحادية أن بذل الجهود والإخلاص في العمل سيذهبان أدراج الرياح، لافتاً إلى أن قرار سموه يعدّ أبرز دليل على ذلك.
وقال إن المعلمين الذين يعدون شريحة أساسية تساهم إلى حدّ كبير في بناء وتطور المجتمع، قد أثلج قرار صاحب السمو صدورهم، خصوصاً أنهم كانوا يطالبون بزيادة تساهم في رفع درجة المعلم اجتماعياً.
بدوره، اعتبر علي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة أن قرار زيادة الرواتب بمنأى عن الراتب الأساسي للموظفين في الحكومة الاتحادية وحصره بالعلاوات سواء أكانت فنية أو بدل تنقلات فيه شيء من الحكمة، لكونه لا يساهم في تشجيع الموظفين على التقاعد المبكر.
وأشار إلى أن تحديد نسبة الزيادات سواء للمعلمين أو الموظفين، تحتاج الوزارة إلى بعض الوقت لاحتسابها والتي سيتم الإعلان عن تفاصيلها والشريحة التي تشملها بعد دراسة حيثيات وتفاصيل القرار.
ولفت السويدي إلى أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة جاء ليؤكد بشكل عملي مدى اهتمام القيادة الرشيدة في الدولة بمهنة التعليم، لكونها أساس تخريج كفاءات وقيادات المستقبل من المواطنين.
واعتبر أن هذا الاهتمام الكبير من جانب رئيس الدولة سيجعل مهنة التعليم في المستقبل القريب مهنة جاذبة للمواطنين الذين يفتقدهم الميدان التربوي، بالإضافة إلى الكفاءات الوافدة التي أيضاً تعتمد عليهم وزارة التربية والتعليم في تنفيذ خططها واستراتيجيتها.
من جهتهم، اعتبر عدد من مديري المدارس الحكومية أن الكادر التعليمي في المدارس الحكومية يستحق الكرم الذي أبداه صاحب السمو رئيس الدولة.
ولفت محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي النموذجية إلى أن هذا القرار يعكس اهتمام الدولة وإحساسها بجهودهم وعطاءاتهم، لافتاً إلى أن الميدان التربوي ينتظر بالمقابل من المعلمين تلقي المزيد من الأداء المميز. وقال إن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة بمناسبة العيد الوطني الأربعين لا تقدر بثمن، ليس فقط بالنسبة للمعلمين وإنما لجميع الفئات التي شملها القرار.
واعتبر منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة يعدّ مهماً جداً في حجمه وتوقيته بشكل عام. ولفت إلى أن الفترة المقبلة سوف تبيّن مدى تأثير هذا القرار على عملية جذب المواطنين والمواطنات وانخراطهم في الكادر التعليمي. وأكد أن الزيادات لا شك في أنها سوف تشكل دافعاً للعمل وتضفي شعوراً بالارتياح النفسي على المعلمين والميدان التربوي بشكل عام.

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»