الإمارات

الاتحاد

أعضاء في «الوطني»: قرارات رئيس الدولة تعزز التنمية في المجتمع وتزيد الإنتاجية والعطاء

(دبي)- أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن حزمة المراسيم والقرارات الصادرة عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله من شأنها أن تحدث تنمية شاملة في المجتمع خلال المرحلة المقبلة لاسيما وأنها تحفز كافة القوى العاملة على المزيد من الإنتاجية والعطاء.
وقال الأعضاء “إن صدور قرارات خاصة بشأن العاملين في السلطة القضائية والصحة والتعليم يؤكد مدى الفكر الثاقب الذي يتمتع به صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله خصوصاً وأن الجهات المستهدفة بهذه القرارات تعتبر من أبرز مقومات المجتمعات المتقدمة وبالتالي فإن توفير الحياة الكريمة الرغدة للعاملين فيها ينعكس إيجاباً على أدائها مجتمعياً”.
واعتبر الأعضاء “أن القرارات ذات الصلة بأبناء المتزوجات من أجانب من شأنها أن تسهم في الجهود المبذولة لمعالجة الخلل في التركيبة السكانية مشيرين في الوقت ذاته الى أثر القرار المتعلق بإنشاء صندوق دراسة ومعالجة قروض المواطنين في إتاحة المجال للمستهدفين منه لبدء مرحلة جديدة من حياتهم الى جانب الانعكاسات الايجابية للقرار المتصل بمساعدات الشؤون الاجتماعية للمستفدين وتوفير الحياة الكريمة لهم”.
وثمن الأعضاء قرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله المتعلق بإنشاء “جائزة رئيس الدولة التقديرية” مؤكدين أنها ستعمل على إيجاد التنافس الذي سيسهم بدوره في إعلاء شأن الدولة على كافة الأصعدة والمستويات.
من جانبها، رفعت الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي “أسمى آيات الشكر لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله على مكارمه المتواصلة لشعبه الذي يكن له الحب والولاء معتبرة أن قرارات سموه جاءت لتضاعف فرحة المواطنين والمقيمين باليوم الوطني الأربعين لقيام الدولة”. وقالت القبيسي “إن قرارات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله تأتي لتؤكد من جديد على أيادي سموه البيضاء والفكر الثاقب الذي يتمتع به سموه ومتابعته لأحوال شعبه عن كثب”.
وأشارت “الى الآثار الإيجابية التي ستنجم عن زيادة رواتب العاملين في المؤسسات الاتحادية من حيث زيادة إنتاجيتهم لا سيما في ظل مقاربة روابتهم بالعاملين في المؤسسات والدوائر المحلية لافتة في مجمل حديثها الى أن أصحاب القروض أصبحوا بموجب القرار المتعلق بهم أمام منعطف في حياتهم الشخصية الأمر الذي يستوجب منهم بدء مرحلة جديدة تقوم على التخطيط السليم مؤكدة في الوقت ذاته حرص سموه على معالجة ملف تجنيس المواطنات المتزوجات من أجانب بما ينعكس بالخير عليهم وعلى الوطن في آن”.
وختمت القبيسي بالتأكيد “ على أن الله حبى الإمارات قيادة تعمل على توفير الرخاء الاجتماعي والاقتصادي والطمأنينة النفسية حيث يستفيد من ذلك مواطنو الدولة والمقيمون على أرضها”.
بدوره قال رشاد محمد بوخش “إن مكارم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله التي جاءت على شكل قرارات ليست بغريبة على صاحب الأيادي البيضاء الذي قدم “عيدية” سخية لأبناء شعبه بيوم قيام الدولة التي تريد لها القيادة الرشيدة أن تتطور باستمرار لتبقى متألقة على الدوام”.
وأكد بوخش “ حرص سموه على توفير كل ما يلزم لأبناء شعبه حتى يعيشوا راغدين هانئين ومنتجين مساهمين في نهضة الدولة وريادتها في ظل تلاحم فريد من نوعه عالمياً بين قيادة أحبت شعبها وتبذل من أجله الكثير وشعب بادلها الحب بالولاء والعرفان”. كما أكد في معرض حديثه “على أن مكارم سموه تعتبر دافعاً جديداً لكي يعمل الجميع كل في موقعه حتى نكون عند تطلعات القيادة الرشيدة”. وقال أحمد علي الزعابي “إن صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله يؤكد مجدداً مدى حبه لأبناء شعبه وحرصه على توفير الحياة الرغدة الكريمه لهم وتمكينهم من المشاركة في عملية التنمية المنشودة “.
وأكد “أن القرارات تشكل في مجملها حافزاً لجميع فئات المجتمع وهو الأمر الذي سيدفع بالجميع الى المزيد من العمل و الإنتاج لرفعة الوطن وإعلاء شأنه على مختلف المستويات”.
وأضاف الزعابي “إن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع عدم ادخار أي جهد في سبيل المشاركة الفاعلة في إحداث المزيد من النماء والتطور الذي تشهده الدولة في كافة مرافقها وعلى مختلف الأصعدة”.
من جهته قال علي عيسى النعيمي “إن توفير سبل العيش الكريم والحياة الرغيدة لأبناء هذا الوطن ليس بجديد أو غريب على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حيث يتحسس سموه باستمرار هموم شعبه وقضاياهم ويعمل بشكل متواصل على خدمة هذا الشعب الذي يكن كل الحب والولاء والعرفان لقيادته الرشيدة”.
واعتبر “أن قرارات سموه تضع المجتمع أمام مرحلة اجتماعية جديدة بمكونات ومعطيات من شأنها أن تحفز على المزيد من العطاء والانتاجية في ظل حس عال من المسؤولية”.
وأضاف “إن المدقق في جميع القرارات الصادرة عن صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله يخلص الى نتيجة واحدة مفادها أن سموه يريد لهذا الوطن المزيد من التطور والنهضة والرفعة بسواعد أبنائه في ظل توفير كافة مقومات العيش الهانىء الرغيد لهم”.
بدوره، شدد حميد محمد بن سالم “على أن قرارات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله من شأنها أن تحدث تنمية في المجتمع”، لافتاً في هذا السياق الى أن الاهتمام بالسلطة القضائية والتعليم والصحة من خلال توفير الحياة الكريمة للعاملين فيها يؤكد مدى الفكر السديد الذي يتمع به سموه لا سيما وأن هذه المجالات تعتبر من أهم مكونات المجتمعات المتطورة”.
واعتبر “أن قرار سموه المتعلق بأبناء المواطنات المتزوجات من أجانب سيكون له الأثر الكبير في المساهمة الفاعلة بمعالجة خلل التركيبة السكانية مستقبلاً مشيراً في المقابل الى الانعكاسات الايجابية التي ستحدثها جميع القرارات في مجتمع دولة الإمارات”.
وختم بن سالم بالإشارة “ الى أن فرحة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة باليوم الوطني الأربعين لقيام الدولة تكللت بفرحة مكارم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله صاحب الأيادي البيضاء التي امتدت وتمتد للقاصي والداني”.

اقرأ أيضا