الإمارات

الاتحاد

جائزة رئيس الدولة التقديرية تكريم للجنود المجهولين

(أبوظبي) - أثار قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بإنشاء “جائزة رئيس الدولة التقديرية” لدعم روح الاتحاد ردود أفعال إيجابية واسعة في مختلف ربوع الوطن.
وثمنت شخصيات مجتمعية بارزة هذا القرار الذي يستهدف تكريم المبدعين الذين أسهموا بجهدهم وفكرهم في تدعيم مسيرة الاتحاد وترسيخ قيم العطاء والتلاحم الوطني والمجتمعي في الدولة.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أهمية هذه الجائزة التي تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، ودورها في أن تكون رافداً يعزز من المبادرات الأخرى المتمثلة في تكريم كل من قام بعمل أو بذل جهداً في هذا الوطن المعطاء.
وأشار إلى أن جائزة رئيس الدولة التقديرية ستعزز بكل تأكيد من هذه القيم الأصيلة في مجتمع الإمارات، وهي القيم التي تربينا عليها في مدرسة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ويأتي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ليجسد هذه المنظومة القيمية التي ترتكز على البذل والعطاء والتلاحم الوطني والمجتمعي الذي يشتهر به مجتمع الإمارات في جميع الميادين.
وقال معاليه إن الجائزة ستفتح نوافذ كثيرة أمام الإبداع في هذه المجالات، والتي تم تحديدها في دعم روح الاتحاد، وكذلك تعزيز قيم العطاء والتلاحم الوطني والمجتمعي، وستتيح للمجتمع الفرصة لأن يعبر عن الامتنان والتقدير لأفراد ومؤسسات تعيش بين ظهرانيه وتبذل جهداً وتقدم إبداعاً بعيداً عن صخب الدعاية والآلة الإعلامية، ولا يشعر بهؤلاء أحد، وتأتي الجائزة مثمنة وممتنة لجهود هؤلاء جميعاً.
وأشار معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل إلى أن الجائزة تمثل بلا شك إضافة حيوية، ونحن نحتفل باليوم الوطني الأربعين لقيام الاتحاد، فقرار إنشاء هذه الجائزة وتزامنه مع حزمة من القرارات التي أدخلت السرور والبهجة إلى قلوب جميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة يجسد في المقام الأول حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على إعلاء قيم روح الاتحاد والعطاء المجتمعي لدى كل أفراد الوطن وتحفيزهم على التمسك الشديد بهذه القيم والتي تمثل العمود الفقري لمسيرة الاتحاد، هذه المسيرة التي يقودها صاحب السمو رئيس الدولة من ازدهار إلى ازدهار أكبر، وهذا ما يلمسه الجميع في مختلف المجالات التنموية، وخاصة في كل ما يتعلق بالإنسان مثل التعليم والصحة والإسكان والعدل وغيرها، فهذه المجالات مجتمعة تجعل الإنسان في مقدمة أجندة الأولويات الوطنية للقيادة الرشيدة.
وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن الجائزة تمثل نقطة انطلاق حقيقية تجاه تعزيز العمل المبدع والتفاني المخلص من جانب الأفراد والمؤسسات في داخل الدولة، مشيراً إلى أن هذه الجائزة ستضاف في جهودها المقدرة إلى الجهود المثمرة التي تقوم بها جوائز أخرى في المجتمع.
وأوضح الخييلي أن جائزة رئيس الدولة التقديرية تعتبر نقطة ارتكاز قوية في مسيرة الوطن والمواطن من خلال ما سيترتب على هذه الجائزة من آثار إيجابية على الفرد والمجتمع، خصوصاً فيما يتعلق بضرورة توسيع قاعدة التوعية الوطنية نحو آليات دعم روح الاتحاد، هذه الروح المتأصلة في جميع أبناء الوطن، وأيضاً تكريس قيم العطاء والتلاحم الوطني والمجتمعي.
ولفت مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم إلى أن قطاع التعليم سيمثل أحد القطاعات الوطنية الواعدة التي سيكون لها نصيب كبير من هذه الجائزة، نظراً للدور الريادي الذي يضطلع به المعلمون في جميع ربوع الوطن، وما يواجهونه من تحديات تؤثر على هذه الجهود بصورة أو أخرى ويمتد تأثيرها إلى الطالب الذي يعتبر محور العملية التعليمية ومركز الاستثمار الذي تدور حوله مجموعة عناصر مجتمعية ترتبط بالولاء الوطني والعطاء المجتمعي.
وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، إن الجائزة ستجد كثيراً من أبناء الوطن الذين بذلوا الجهد والعرق في صمت ودون صخب وآثروا أن يكون عملهم موجهاً لخدمة الوطن والقيادة الرشيدة، هؤلاء تأتي هذه المبادرة الكريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لتمنحهم التقدير المناسب، ولتلقي بعضاً من الضوء على إسهاماتهم في خدمة التنمية الوطنية وجهودهم المخلصة في هذا الصدد.
ودعا الجاسم مختلف شرائح المجتمع إلى ضرورة الاحتفاء بهذه الجائزة الغالية، والتي تأتي امتداداً لمنظومة من القيم الأصيلة التي تمثل الإطار الوجداني لمجتمع الإمارات والتفافه حول قيادته الرشيدة، هذه القيادة التي لم تدخر جهداً أو مالاً أو وقتاً في سبيل تهيئة البيئة المناسبة التي تمكن أبناء الوطن من الإبداع والتميز العلمي ومواكبة ما يشهده العالم من تطورات علمية متلاحقة.
وأكد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقية في الدولة، أن الجائزة ستضيف إسهامات علمية وأكاديمية ومجتمعية في المستقبل من خلال توجهها نحو مختلف فئات المجتمع وتنوع مجالاتها المتمثلة في دعم روح الاتحاد، وقيم العطاء والتلاحم الوطني والمجتمعي، وهذه المجالات تحظى باهتمام كبير من قبل مختلف الفئات.
وأوضح الشامسي أن الجائزة ستشجع كثيراً من المواطنين على تهيئة أنفسهم لنيل شرف الانتساب لهذه الجائزة من الدورة الأولى، وتوثيقهم لما يقوم به كل منهم في خدمة التنمية الوطنية بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وقالت شمسة الطائي مدير إدارة شؤون الخريجين بجامعة زايد، إن الجائزة تمثل مركزاً للإبداع الفكري والحضاري في المجتمع وتترجم تقدير القيادة والوطن لكل من أسهم في دفع هذه المسيرة المباركة إلى الأمام.

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»