عربي ودولي

الاتحاد

مجلس الأمن يدين الهجوم على السفارة البريطانية بطهران

عواصم (وكالات) - أدان مجلس الأمن الدولي بالإجماع الليلة قبل الماضية، اقتحام مجمعين دبلوماسيين بريطانيين في طهران وحث السلطات الإيرانية على حماية الدبلوماسيين. في حين ندد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أمس، باقتحام متظاهرين موالين للنظام السفارة البريطانية واحتلالها وتخريبها. من جهته، اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما الليلة قبل الماضية، أن الهجوم على السفارة البريطانية في طهران سلوك “غير مسؤول”، وحث على محاسبة المسؤولين عن الاقتحام، مؤكداً في الوقت نفسه، أن طهران تتحمل “مسؤولية حماية البعثات الدبلوماسية”. في حين أعربت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون عن “إدانتها الشديدة” لاقتحام متظاهرين إيرانيين موالين للنظام مقر البعثة البريطانية ووصفت الحادث بـ “إهانة للمجتمع الدولي”، مطالبة السلطات الإيرانية بحماية الدبلوماسيين الأجانب المعتمدين لديها. من ناحيتها، قالت الخارجية الاسبانية في بيان إن “مدريد تدين بشدة الهجوم على سفارة بريطانيا في طهران وتأسف للرد غير الكافي من جانب السلطات الإيرانية حيال هذه الوقائع الخطيرة”.
كما ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ما أسماه بـ “الاقتحام المشين” للبعثة الدبلوماسية البريطانية من قبل “غوغاء” في طهران بالتوازي مع إعلان وزارة الخارجية استدعاء القائم بالأعمال الإيراني في باريس لإبلاغه بالتنديد بالهجوم، مبينة أن باريس تدفع باتجاه فرض حزمة جديدة من العقوبات الأوروبية على إيران. واستدعت باريس سفيرها لدى طهران للتشاور.
وبدورها، استدعت الخارجية الألمانية أمس، سفيرها لدى طهران “للتشاور”، وذلك غداة هجوم عناصر “الباسيج” على السفارة البريطانية في العاصمة الايرانية، وذلك بعد أن استدعت استدعاء صباح أمس السفير السفير الإيراني في برلين، وأبلغته وزيرة الدولة اميلي هابر أن ألمانيا تندد بأشد العبارات بالهجوم على مبان دولية في طهران، بينها مدرسة ألمانية.
وبدورها، أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية أنها تدرس إغلاق سفارتها في طهران، مبينة أنها ستطلب من السفير الإيراني لديها توفير ضمانات بسلامة دبلوماسييها في إيران. وفي بكين، انتقد هونج لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية اقتحام مجمعين دبلوماسيين بريطانيين في طهران، معتبراً “هذه الهجمات تتعارض مع القانون والقواعد الدولية ولا بد أن يتم التعامل معها بشكل ملائم، وأكد على أن بلاده “تؤكد دائماً على ضرورة ضمان وحماية سلامة وكرامة الأفراد والممتلكات الدبلوماسية” .
وقال جوزيه فيليب مورايس كابرال سفير البرتغال رئيس مجلس الأمن لشهر نوفمبر المنصرم، “أدان أعضاء المجلس بأشد التعبيرات الممكنة الهجمات على سفارة المملكة المتحدة في طهران والتي أسفرت عن اقتحام المجمعين الدبلوماسي والقنصلي وسببت أضراراً جسيمة”. وأضاف للصحفيين في بيان رئاسي “عبر أعضاء المجلس بالإجماع عن قلقهم البالغ بشأن مثل هذه الهجمات ودعوا السلطات الإيرانية إلى حماية المقرات الدبلوماسية والقنصلية وأفرادها والاحترام الكامل لالتزاماتها الدولية”. وأقر البيان غير الملزم بإجماع أعضاء المجلس ال15 بينهم روسيا والصين.
من جانبه، قال المتحدث باسم بان كي مون في بيان إن “الأمين العام أعرب عن صدمته وسخطه للحادث الذي جرى في طهران واقتحم خلاله متظاهرون السفارة البريطانية واحتجزوا موظفين فيها رهائن لفترة قصيرة ودمروا ممتلكات فيها”.
وأوضح البيان أن الأمين العام أعرب عن مشاعره هذه خلال اجتماع عقده مع وزير التنمية الدولية البريطاني اندرو ميتشل على هامش مؤتمر في كوريا الجنوبية. ورحب بان كي مون بإدانة مجلس الأمن الدولي لهذا الاعتداء، ودعا السلطات الإيرانية للتحقيق في الحادث وضمان عدم تكراره.

اقرأ أيضا

تايوان تطالب بارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة