عربي ودولي

الاتحاد

17 قتيلاً برصاص الأمن في إدلب وحمص ودرعا

عناصر من الشرطة السورية يشيعون زميلا لهم في دمشق أمس (أ ف ب)

عناصر من الشرطة السورية يشيعون زميلا لهم في دمشق أمس (أ ف ب)

دمشق (وكالات) - سقط 17 قتيلا برصاص قوات الامن السورية امس في إدلب ودرعا التي شهدت ايضا مقتل 7 جنود بهجوم لمسلحين يعتقد انهم “منشقون”، في وقت اعلنت فيه السلطات الافراج عن 912 شخصا ممن شاركوا في الاضطرابات “ولم تتلطخ ايديهم بالدماء”.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان “ان 9 مدنيين بينهم امرأة وفتى في الثانية عشرة من عمره قتلوا بيد قوات الامن خلال تظاهرة في محافظة إدلب، بينما قتل 5 مدنيين في حمص و3 مدنيين في مدينة داعل في درعا التي شهدت ايضا اندلاع مواجهات بين قوات الامن ومنشقين عن الجيش، أسفرت عن مقتل سبعة من عناصر قوات الامن التي اعتقلت لاحقا اكثر من 164 شخصا، وقامت بعمليات دهم اصيب خلالها 19 شخصا بجروح.
وقال المرصد “ان الاشتباكات اندلعت عندما دخلت قوات الامن بأعداد كبيرة مدينة داعل في وقت مبكر صباحا”. واوضح على لسان رئيسه رامي عبد الرحمن “ان اثنتين من مركبات قوات الامن نسفتا وقتل سبعة جنود، كما اصيب 19 من بينهم أربعة في حالة حرجة. ونقل المرصد عن ناشط من داعل “ان قوات الامن وصلت في نحو 30 حافلة واقتحمت البلدة وقد نسفت حافلتان في القتال بين قوات الامن والمنشقين”، وأضاف ان احدى الحافلتين كانت خالية.
واكدت لجان التنسيق المحلية التي تشرف على الحركة الاحتجاجية في سوريا سماع دوي انفجارات وتحليق للطيران الحربي في اجواء داعل، حيث قطع التيار الكهربائي والاتصالات الهاتفية. وتحدثت اللجان ايضا عن سماع دوي اطلاق نار في وسط دمشق ليلا في كل من احياء القابون وشارع بغداد وشارع العابد والشعلان وساحة السبع بحرات، مشيرة الى ان اطلاق النار في حي القابون كان إطلاقا كثيفا بأسلحة ثقيلة ومتوسطة في محيط قيادة القوات الخاصة.
اما رسميا، فقالت وكالة الانباء السورية “سانا” ان جنازات عسكرية أقيمت لأربعة عشر فردا من قوات الامن استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة، أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في حمص وحماة وريف دمشق والحسكة”.
واعلن التلفزيون السوري عن ان السلطات السورية افرجت عن 912 موقوفا من المتورطين في حركة الاحتجاج ممن “لم تتلطخ ايديهم بدماء السوريين”. واشارت “سانا” إلى انه كان قد تم اخلاء سبيل اكثر من 1700 موقوف في وقت سابق من الشهر الحالي. في وقت تقدر فيه الهيئات السورية للدفاع عن حقوق الانسان والامم المتحدة ببضعة آلاف عدد الاشخاص الذين اوقفوا خلال قمع حركة الاحتجاج التي بدأت في 15 مارس.

اقرأ أيضا

"تنفيذي مكتب التربية العربي لدول الخليج" يناقش الحلول للتعليم عن بُعد