صحيفة الاتحاد

كرة قدم

«السعادة عنابية» في «ليلة أجيري»

إسماعيل مطر مهد الطريق أمام فوز الوحداوي على الظفرة (تصوير مصطفى رضا)

إسماعيل مطر مهد الطريق أمام فوز الوحداوي على الظفرة (تصوير مصطفى رضا)

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

تغلب الوحدة على الظفرة 3 - صفر، في مباراتهما مساء أمس، في الجولة العاشرة للدوري، ليرفع «العنابي» رصيده إلى 16 نقطة، مقابل 6 نقاط للظفرة الذي أصبح في موقف لا يحسد عليه، وحملت الثلاثية توقيع إسماعيل مطر وتيجالي «هدفين» في الدقائق 5 و46 و89، وابتعد الأخير في صدارة الهدافين، وله 12 هدفاً بفارق 3 أهداف عن ليما لاعب الأهلي.
جاءت المباراة متقلبة الأطوار، وأوفى لاعبو «العنابي» بوعدهم للمدرب أجيري بتقديم الفوز هدية له بمناسبة عيد ميلاده الـ 57، والذي تزامن مع مباراة أمس.
واستفاد الوحدة من السيطرة الكبيرة على الملعب، بعد صافرة البداية، واندفع بكثافة عددية كبيرة للضغط على مرمى الظفرة، إثر حالة الارتباك الكبيرة التي سيطرت على «فارس الغربية». وانتظر إسماعيل مطر 5 دقائق فقط، لمنح فريقه الأفضلية في المباراة، بعد أن تابع كرة مرتدة من خليل عبد الله مدافع الظفرة بتسديدة قوية في الزاوية الصعبة لمرمى الحارس عبد الله سلطان.
وكاد تيجالي يعزز أفضلية فريقه، بعد خطأ عبد الله سلطان، لكن الكرة الرأسية ارتدت من القائم الأيمن في الدقيقة 7، ويرد الظفرة بمحاولة خطيرة من رأسية ديوب، علت المرمى الوحداوي، وكرر ديوب المحاولة بمجهود فردي أمام المدافع حسين فاضل والحارس الحوسني، وسدد الكرة في المرمى الخالي، وتدخل سالم سلطان في الوقت المناسب لإبعاد الكرة، قبل أن تهز الشباك في الدقيقة 22. وأصبحت مهمة الظفرة صعبة في الشوط الثاني، بعد أن نجح تيجالي في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 46، مستغلاً «هفوة» كبيرة من مدافعي «فارس الغربية»، وتلقى الضيوف ضربة موجعة بطرد عبد الله النقبي في الدقيقة 76، ليستغل الوحدة النقص العددي بتسجيل الهدف الثالث في المباراة والثاني لتيجالي في الدقيقة 89.

اعترف بأن النتيجة لا تعكس مستوى الظفرة
أبوظبي (الاتحاد)

أعرب خافيير أجيري مدرب الوحدة عن سعادته بالفوز، لكنه أبدى في الوقت نفسه استياءه من مستوى فريقه، لأنه أقل مما قدمه الفريق في الجولات السابقة، وقال: سعيد بالنتيجة، ولكني لست سعيداً بالأداء، أهنئ الظفرة الذي لعب مباراة كبيرة وصعب علينا الموقف خلال الشوطين، وأهنئ مدرب الظفرة، لأنه خلال 3 أيام جعل الفريق يلعب بأسلوب قوي، وأعتقد أن النتيجة لا تعكس المستوى الحقيقي للمنافس الذي لا يستحق الخسارة بهذه النتيجة، ولعبنا مؤخراً مباريات جميلة، ولكن الأداء في اللقاء الأخير، لم يكن بالشكل المطلوب، لحسن الحظ تمكنا من تحقيق الفوز، ونتمنى أن يتحسن المستوى في المباراة المقبلة.
من جانبه، أرجع السوري محمد قويض مدرب الظفرة الخسارة إلى الأخطاء الفردية التي حذر منها، وقال: اللاعبون وقعوا فيما حذرت منه، وهو ما كلف الفريق الخسارة بثلاثة أهداف، ورغم محاولة العودة في الشوط الأول، ولكن لم نستثمر أكثر من فرصة، ورغم التحذير من تيجالي، وبالسيناريو نفسه الذي أوضحته للاعبين، إلا أنه سجل في مرمانا.
وذكر قويض أنه ليس غريباً على اللاعبين، ولكن هناك زوايا مظلمة لا تعرفها إلا بالوجود المباشر مع الفريق، ويعمل على اكتشافها، وأنه فكر في تبديل النقبي لأنه لم يكن في حالته، وقبل نصف دقيقة من التغيير تم طرده.

ستاد الخليج
الوحدة يستفيد من ارتباك الظفرة
خبرة مطر وتيجالي تمهد الطريق أمام التفوق الميداني
«استفاد الوحدة من الارتباك الواضح للاعبي الظفرة، بتسجيل الهدف الأول عبر إسماعيل مطر في الدقيقة الخامسة، بعد المحاولات الهجومية الكبيرة التي تسببت بخطورة كبيرة على المرمى،وكاد الفريق يحقق الهدف الثاني في الدقيقة السابعة عن طريق تيجالي من فرصة ثمينة عكست الحالة السلبية للاعبي «فارس الغربية» في التغطية والتوازن المطلوب في الملعب. وتابعنا بعد ذلك الصحوة الممتازة للظفرة بالانطلاق من منطقة الوسط لتهديد المرمى الوحداوي، في ظل حالة كبيرة من التكافؤ في الملعب، والسبب في هذه الاستفاقة حالة التراجع التي حدثت من لاعبي الوحدة والأخطاء في منطقة الوسط وكان الظفرة قريباً من معادلة النتيجة.
لا مبرر على الإطلاق لحالة الارتباك التي عانى منها معظم لاعبي الظفرة لمدة 10 دقائق بعد بداية المباراة، في وجود عناصر ممتازة من اللاعبين، خصوصاً عبدالرحيم جمعة وديوب وأحمد علي.
وجاء الشوط الثاني صعباً على الظفرة، بعد أن سجل تيجالي الهدف الثاني، والمؤكد أن الخبرة الميدانية الكبيرة للاعبي الوحدة بوجود إسماعيل مطر وتيجالي وحسين فاضل والنوبي السبب القوي في حسم الأمور لمصلحة الفريق، رغم العودة القوية للظفرة إلى أجواء المباراة في الشوط الأول، والمشكلة الكبيرة لـ «فارس الغربية» تتمثل في غياب صانع اللعب في وسط الملعب، والخطورة الهجومية رغم محاولات ديوب، حيث لم يوفق في المباراة، وواجه تألق الحوسني حارس الوحدة.
النقص العددي الذي تعرض له الظفرة في الدقيقة 76 بطرد عبدالله النقبي مؤثر، وتسبب في زيادة الضغط على اللاعبين، في حين أن الوحدة نجح في استغلال ذلك بتسجيل الهدف الثالث عن طريق تيجالي في الدقائق الأخيرة، والمباراة على المستوى الفني لم ترتق للطموحات المرجوة».