ثقافة

الاتحاد

«ثقافية أبوظبي» تعرض غداً 67 صورة فوتوغرافية نادرة في «جذور الاتحاد»

أبوظبي (الاتحاد) -احتفاءً بالعيد الوطني الأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وضمن فعاليات معرض “الاتحاد”، تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث غدا معرض “جذور الاتحاد” والذي يستمر حتى العشرين من الشهر الجاري في جناح الإمارات – منارة السعديات، جزيرة السعديات، حيث يفتح المعرض يوميا من الثانية عشرة ظهرا وحتى العاشرة مساء.
ويتضمن معرض “جذور الاتحاد” سبعة وستين صورة فوتوغرافية نادرة من صور رونالد كودراي تعبر عن تاريخ الإمارات والحياة في الإمارات المتصالحة في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي. ويتضمن المعرض صورا لم تعرض من قبل ولم يرها أحد للسكان، وللأسواق، والحياة في البر والبحر، وطرق المعيشة، ومتاعب ومشاق الحياة في ذلك الوقت.
وأوضح بيان صحفي صادر عن الهيئة أمس أن معرض الاتحاد يتضمن عدة معارض منها “جذور الاتحاد”، وتضمن مجموعة فريدة من الصور الفوتوغرافية من حياة دولة الإمارات في الاربعينيات والخمسينيات لرونالد كودري.
و”الاتحاد” يتضمن الأشخاص والأحداث الرئيسية المشاركة في قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971، وعرض فيلم قصير “ومضة عين” يروي قصة دولة الإمارات، ومعرض “إماراتنا اليوم” وهو معرض خاص لليوم الوطني يضم صورا لأشخاص من الإمارات تم التقاطها بعدسة مصورين إماراتيين، وعلى هامش المعارض هناك مسرح يحتوي شاشة عرض كبيرة تعرض فيلم عن العديد من جواهر الإمارات الثمينة.
وأشار البيان إلى أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث هي المؤسسة المسؤولة عن صون وتعزيز ثقافة أبوظبي وتراثها. وتقوم رؤيتها على جعل أبوظبي المركز الثقافي للمنطقة والارتقاء بالثقافة والهوية الوطنية كمصدر للفخر والإلهام في نفوس الإماراتيين، وكجزء من مهامها هذه، حصلت الهيئة على المجموعة الفوتوغرافية المهمة لرونالد كودري عن الخليج العربي، وتقوم بعرضها حاليا كإحدى فعاليات الاحتفال بالعيد الوطني الأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة.
تشكل مجموعة رونالد كودري الفوتوغرافية المجموعة الأكثر تكاملا وشمولية من الصور التي تؤرخ لـ “الإمارات المتصالحة” قبل أن تصبح دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971، حيث لم يكن النفط قد اكتشِف بعد وكان ثمة القليل من السياح الذين لديهم آلات تصوير، ما يجعل من هذه المجموعة بالفعل توثيقا بصريا نادرا وفريدا بكل معنى الكلمة لثقافة وأسلوب حياة متكامل لم نعد نراه الآن.
يشار إلى أن رونالد كودري ولد في الهيمالايا الهندية خلال يونيو 1924، وكان يعمل في القوات الجوية الملكية خلال الحرب العالمية الثانية. في عام 1946، تم إيفاده إلى القاهرة التي سافر منها إلى الكثير من مناطق العالم العربي. وانضم فيما بعد لمجموعة نفطية وانتقل للعمل في ما كان يُعرف بـ “الإمارات المتصالحة” التي هي الآن دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث عاش وعمل من 1948 إلى 1955، لكنه كان كثيرا ما يتردد على هذا البلد في فترات لاحقة.
وبينما كان يعمل في “الإمارات المتصالحة”، ظل كودري يتابع هوايته في التصوير الفوتوغرافي والتقط صورا واقعية لكل نواحي الحياة اليومية في ذلك الحين، فضلا عن تصويره جميع حكام الإمارات السبع في تلك الحقبة.
وقد شكلت مجموعته أساسا لثمانية كتب وحظيت صوره بإعجاب واسع النطاق وتم عرضها في العديد من المتاحف بالإمارات.
وتوفي رونالد كودري في مايو 2000، وعادت مجموعته عن الخليج العربي إلى الإمارات لتصبح بين يدي الهيئة، جنبا إلى جنب مع مجموعات فوتوغرافية أخرى لديها، يعمل على حفظها وإدارتها ابنه جستن، الذي يعمل مشرفا على المقتنيات الفوتوغرافية للهيئة.

اقرأ أيضا

الفائزون بجائزة «زايد للكتاب»: تكريم محفز على العطاء والإبداع