عربي ودولي

الاتحاد

«العفو الدولية» تطالب فرنسا بالتحقيق بمقتل 5 مهاجرين

باريس (د ب أ) - دعت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان أمس، إلى إجراء تحقيق مستقل في مقتل خمسة رجال، جميعهم من الأفارقة أو من أصل أفريقي، على يد قوات الشرطة الفرنسية منذ عام 2004.
وفي تقرير حول مقتل الرجال الخمسة، بينهم أربعة أفارقة وفرنسي من أصل أفريقي، استنكرت “العفو الدولية” “الاستخدام غير المناسب للقوة” من جانب الشرطة، إلى جانب “ميلها في كثير من الأحيان لإيقاف الأجانب والأشخاص المنحدرين من أصول أجنبية”.
كما أشار التقرير إلى عدم الحيادية والنزاهة في التحقيقات التي تخص حالات الاشتباه في استخدام الشرطة القوة المفرطة، و”تحفظ” ممثلي الادعاء بشأن رفع قضايا ضد رجال الشرطة. ويذكر أنه لم يتم توجيه اتهامات لرجال شرطة سوى في قضية واحدة فقط من القضايا الخمس. وتشمل إحدى القضايا سجينا جزائريا 69” عاما” يدعى علي زيري أوقفته الشرطة أثناء قيادته سيارة في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس مع أحد أصدقائه في يونيو 2009. وتم اصطحاب زيري وصديقه إلى مركز شرطة لإخضاعهما لاختبار قياس نسبة الكحول في الدم. وخلص تحقيق أجرته لجنة مستقلة كانت تراقب عمل الشرطة حتى وقت سابق من العام الجاري، إلى أن الرجلين تركا مكبلين على الأرض ووجهيهما مغموسين في قيئهما لفترة تتراوح بين 30 و75 دقيقة. وتوفى زيري في المستشفى في اليوم التالي.
أما القضايا الأربع الأخرى فتتعلق بكل من أبو بكاري تانديا (38 عاما) من مالي، والمغربي محمد بوكرورو (25 عاما) والفرنسي من أصل سنغالي لامين دينج (25 عاما)، والتونسي عبدالحكيم العجيمي (22 عاما) وكانت قضية وفاة العجيمي هي الوحيدة بين القضايا الخمس التي أحيلت للقضاء.
ومن المقرر أن يمثل سبعة من رجال الشرطة أمام المحكمة على خلفية مقتل عجيمي في يناير الماضي. وفي كل واحدة من هذه القضايا، قام رجال الشرطة بتثبيت المشتبه بهم ووجوهم على الأرض وأيديهم مكبلة خلف ظهورهم لشل حركتهم، وهي طريقة يمكن أن تسبب الاختناق. وأدانت العفو الدولية استخدام هذه الممارسة، ووصفتها بالخطيرة، داعية الشرطة إلى استخدام “القوة الضرورية” فقط أثناء عمليات الاعتقال.

اقرأ أيضا

ارتفاع الوفيات جراء كورونا في بريطانيا إلى ما يقارب الـ600