عربي ودولي

الاتحاد

6 قتلى و5 جرحى باعتداءات في العراق

بغداد (وكالات)- قتل ستة أشخاص وأصيب خمسة آخرون أمس باعتداءات في محافظات صلاح الدين وبغداد ونينوى وديالى. واعتقلت قيادة عمليات بغداد 4 من أعضاء الحزب الإسلامي المنضوي في القائمة العراقية بتهمة إطلاق صواريخ من مقر الحزب، ما نفاه ممثل الحزب في مجلس النواب العراقي متهما قيادة العمليات بتأجيج الفتنة الطائفية وتلفيق التهم. وقال ضابط برتبة رائد في شرطة سامراء بمحافظة صلاح الدين “قتل خمسة أشخاص، بينهم امرأتان في هجوم مسلح، حيث اقتحم مسلحون مجهولون منزل رجل دين يدعى خالد النيساني مساء واغتالوه مع زوجته ونجله (17 عاما)، إضافة إلى رجل وامرأة كانا في منزله”. ورجح المصدر قيام عناصر من تنظيم “القاعدة” بتنفيذ الهجوم بسبب قيام بعض الأهالي بزيارة النيساني لدواعٍ دينية.
من جهة أخرى أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية مقتل مهندس في وزارة التربية أمس بأسلحة كاتمة للصوت قرب ساحة النسور في وسط بغداد من قبل مجهولين. كما أعلن ضابط عراقي إصابة أربعة أشخاص بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للجيش غرب الموصل بمحافظة نينوى. وفي بلدة العظيم بمحافظة ديالى قال مصدر في مستشفى في مدينة بعقوبة القريبة من البلدة إن قنبلة مزروعة في الطريق انفجرت وأصابت راعي أغنام أمس.
من جهة أخرى أعلنت قيادة عمليات بغداد عن اعتقال أربعة من أعضاء “الحزب الإسلامي” بتهمة إطلاق الصواريخ من مقر الحزب غرب بغداد. وقال الناطق الرسمي باسم عمليات بغداد قاسم عطا خلال مؤتمر صحفي عقده مع قائد الفرقة السادسة اللواء أحمد الساعدي إنه “بعد التحقيق في قضية إطلاق الصاروخ من مقر الحزب الإسلامي في منطقة العامرية ثبت فعلا أن الصاروخ الذي فشل في الانطلاق كان موجودا في مقر الحزب، وإن المسؤول عن إطلاق الصاروخ قبل وفاته، والذي انقطعت يده إثر الانفجار، اعترف على مجموعة مكونة من أربعة أشخاص متورطين أيضا بالحادث، وقد تم إلقاء القبض عليهم وهم أعضاء في الحزب الإسلامي”. وأضاف أنه “تم أيضاً العثور على مخابئ للأسلحة والعبوات الناسفة داخل مقر الحزب”.
لكن النائب عن الحزب الإسلامي المنضوي في القائمة العراقية سليم الجبوري، اتهم قيادة عمليات بغداد بمحاولة “تأجيج الفتنة الطائفية في البلاد بإعلانه الزائف عن العثور على مواد متفجرة في أحد مقرات الحزب”. وقال الجبوري في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان إن “قيادة عمليات تؤجج الفتنة الطائفية في البلد وتشهر بالأحزاب السياسية العريقة”.
واضاف إن “ما تم العثور عليه في منطقة العامرية من صواريخ ومواد متفجرة كان في مكان بعيد عن مقر الحزب الإسلامي”. وأكد الجبوري “عزم الحزب على مقاضاة قيادة عمليات بغداد في حال أثبتت التحقيقات عدم صحة ادعاءاتها”.
إلى ذلك أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة أن المعلومات الأولية بشأن تفجير البرلمان ستعلن على الملأ خلال الـ24 ساعة المقبلة، مبيناً أن التحقيقات الأولية لم تتوصل بعد إلى الشخصية المستهدفة بالانفجار أو الطريقة التي دخلت بها السيارة المفخخة إلى المنطقة الخضراء. وحملت القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، الأجهزة الأمنية مسؤولية التفجير الذي استهدف البرلمان أمس الأول.
وقالت المتحدث الرسمي باسم العراقية ميسون الدملوجي في مؤتمر صحافي أمس إن “قادة القائمة العراقية ينددون بالمحاولة الجبانة لاستهداف رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي واستهداف البرلمان الذي يعد بيت الشعب العراقي”. ولفتت الدملوجي إلى أن “تدهور العلاقة بين المركز والمحافظات والانقضاض على المصالحة الوطنية بالإعلان عن محاولات انقلابية مزعومة تارة وعودة البعث الصدامي تارة أخرى واتهام أهالي المحافظات بإيواء المجرمين والإرهابيين والاعتقالات العشوائية”.

اقرأ أيضا

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الأميركي جهود مواجهة "كورونا"