عربي ودولي

الاتحاد

مقتل جنديين بهجوم استهدف مسؤولاً أمنياً في عدن

صنعاء (الاتحاد) - قُتل جنديان يمنيان وأصيب ثالث بجروح بليغة، أمس الأربعاء، في هجوم استهدف مسؤولا أمنيا، بمدينة عدن الساحلية جنوبي البلاد.
وقال مصدر أمني لـ”الاتحاد” إن مسلحين مجهولين هاجموا سيارة مدير الطوارئ والحماية بأمن محافظة عدن، العقيد طه الصبيحي، أثناء مرورها في شارع تجاري بمديرية خور مكسر، شرقي مدينة عدن. وأوضح المصدر أن المسلحين “فتحوا نيران أسلحتهم على السيارة” التي كانت تقل المسؤول الأمني، مشيرا إلى أن حراسة هذا المسؤول سارعت إلى الرد على المهاجمين “واشتبكت معهم”. وقال إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل جنديين وإصابة جندي ثالث حالته خطيرة جدا، لافتا إلى أن المهاجمين الذين كانوا على متن سيارة حمراء، طراز سوزوكي فيتارا، تمكنوا من الفرار. ولم تتضح على الفور هوية المهاجمين، حسب المصدر الأمني.
وشهدت مدينة عدن، خلال العام الحالي، العديد من الهجمات التي استهدفت مسؤولين أمنيين وعسكريين ومراكز أمنية، تبنى “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” مسؤولية أغلبها. ويشن الجيش اليمني، منذ يوليو، عملية عسكرية واسعة ضد مقاتلي تنظيم القاعدة، في محافظة أبين، المحاذية لمدينة عدن، كبرى مدن الجنوب. وقُتل ثمانية مسلحين، بينهم عرب وأجانب، ليل الثلاثاء الأربعاء، في مواجهات مع قوات من الجيش، ورجال قبائل مناهضين للمتطرفين، في محافظة أبين. وقال مصدر محلي، مقرب من المسلحين المتشددين، لـ”الاتحاد” إن ستة من عناصر تنظيم القاعدة قتلوا في هجوم صاروخي استهدف تجمعا لهم في ضواحي، بلدة جعار، 12 كم شمال مدينة زنجبار، عاصمة أبين، موضحا أنه من بين القتلى الستة “سعودي وعراقي ونيجيري”. ولفت إلى أنه تم دفنهم في مقبرة خاصة بتنظيم القاعدة، على مشارف بلدة جعار، التي يسيطر عليها المسلحون المتطرفون منذ مارس الماضي. كما قُتل مسلحان متشددان في مواجهة مع رجال قبائل مؤيدين للسلطات، في منطقة “الطرية “شمال شرق زنجبار. وقال سكان محليون إن قوات الجيش شنت خلال اليومين الماضيين، هجمات بصواريخ الكاتيوشا على مواقع وتجمعات لمقاتلي تنظيم القاعدة، في عدة مناطق بزنجبار.

اقرأ أيضا

بريطانيا تشن حملة على العلاجات الوهمية لفيروس كورونا