صحيفة الاتحاد

الإمارات

إعادة تنظيم وقوف قوارب الصيد في مرسى الميدان بأم القيوين

 الاستغلال العشوائي للأرصفة يشوه المظهر الحضاري للمكان (الاتحاد)

الاستغلال العشوائي للأرصفة يشوه المظهر الحضاري للمكان (الاتحاد)

سعيد أحمد (أم القيوين)

أكد منصور سلطان الخرجي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين، أنه سيتم إعادة وقوف قوارب الصيد في مرسى الميدان «النقعة»، بشكل منظم وبالترتيب حسب الأرقام والبيانات، الأسبوع المقبل، للحد من استغلال الأرصفة بطريقة عشوائية.
كما ستنظم الدائرة حملة مكثفة لإزالة المخلفات وأدوات الصيد المهملة على أرصفة المرسى، والتي تعيق حركة الصيادين، وتشوه المنظر الحضاري للمكان، وسيتم فرض غرامات مالية على مخالفي النظافة العامة، وقد تصل إلى إيقاف رخصة الصيد في حال عدم التزام الصياد وبحارته الآسيويين بالقوانين والأنظمة الخاصة بالإمارة.
وقال الخرجي: «لوحظ في الآونة الأخيرة تخلص بعض الصيادين من أدوات الصيد القديمة «القراقير» و«الالياخ» برميها على الأرصفة والصخور وداخل المرسى، وكذلك رمي أكياس البلاستيك في البحر، ما أدى إلى الإضرار بالبيئة والثروة السمكية وتشويه المنظر العام»، لافتاً إلى إنه سيتم اتخاذ الإجراءات الصارمة على كل من يخالف القوانين ولا يلتزم بالحفاظ على البيئة.
وأشار إلى أن مرسى الميدان «النقعة» يضم 300 رصيف، تم توزيعها على الصيادين المواطنين، إلا أن عدداً من الأرصفة استغلت من البعض، لإيقاف قوارب لا تستخدم للصيد، إضافة إلى وضع أقفاص لتربية الأسماك في أماكن رصف القوارب، وهذا الأمر يحرم الآخرين من الحصول على الرصيف.
وأضاف أنه يجب على الصيادين مراجعة الدائرة مع اصطحاب رخصة القارب، للحصول على رصيف، لأنها ستبدأ بإعادة تنظيم رصف القوارب في المرسى بشكل أفضل عن الوضع الحالي.
ودعا منصور سلطان الخرجي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين، أصحاب قوارب الصيد المتروكة في مواقف السيارات والأماكن العامة في الإمارة، إلى ضرورة تحريكها من مكانها، ونقلها إلى المكان الذي تم تخصيصه لهم في منطقة المقطع، حتى لا تتعرض للمخالفة.
وقال: «إنه تم تجهيز موقع خاص لإيقاف قوارب الصيد فيه بطريقة منظمة، وهو قريب من ميناء الخور، ولا يبعد عن مرسى الميدان «النقعة».
وأشار إلى أن المواقف مقسمة إلى 3 أجزاء، الأولى ستكون مخصصة لإيقاف جميع قوارب الصيد، والثانية للراغبين في إجراء أعمال صيانة وصبغ لقواربهم، والثالثة لقوارب النزهة.