الاقتصادي

الاتحاد

«ستاندرد آند بورز» تخفض التصنيف الائتماني لبنوك أميركية

نيويورك (د ب أ) - خفضت مؤسسة “ستاندرد آند بورز” أمس الأول التصنيف الائتماني للسندات طويلة الأجل لعدد من البنوك الكبرى في الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه رفعت مؤسسة التصنيف الائتماني الدولية تصنيفها لاثنين من البنوك الصينية.
يذكر أن هذه الخطوات جزء من تحرك تنفذه مؤسسة “ستاندرد آند بورز” لتغيير وسائل التصنيف الائتماني التي تستخدمها، حيث إن المؤسسة قررت مراجعة وسائل التصنيف الائتماني منذ الأزمة المالية العالمية في خريف 2008 عندما اتضح أن الأوراق المالية المضمونة بقروض رهن عقاري غير أمنة رغم أنها كانت تحصل على تصنيف ائتماني مرتفع من جانب”ستاندرد آند بورز” وغيرها من مؤسسات التصنيف الائتماني.
ومن بين البنوك التي تم خفض تصنيفها “جولدمان ساكس” و”سيتي جروب” و”مورجان ستانلي” إلى جانب “بنك أوف أميركا كورب” و”ميريل لينش” التابع له. وتم خفض تصنيف هذه البنوك من أيه إلى(-A) في حين تم خفض تصنيف جيه.بي مورجان تشيس من (+A) إلى (A). وفي الوقت نفسه تم رفع تصنيف “بنك أوف تشاينا” وبنك التشييد الصيني درجة واحدة من (-A) إلى (A). كما تضم قائمة البنوك التي تم خفض تصنيفها “بانكو بيلباو فيزكايا أرجنتاريا” و”بنك أوف نيويورك ميلون كورب” و”باركليز” و”رابوبنك نيدرلاند” و”إتش. إس. بي. سي هولدنجز” و”لويدز بنكنج جروب” و”رويال بنك أوف سكوتلاند” و”يو.بي.إس” و”ويلز فارجو”.
كانت مؤسسة “ستاندرد آند بورز” قد خفضت التصنيف الائتماني للحكومة الأميركية خلال أغسطس الماضي من(AAA)، وهو أعلى تصنيف ائتماني في الولايات المتحدة، إلى (AA) موجب بسبب عدم تحقيق تقدم في اتجاه خفض العجز الكبير في الموازنة ومعدلات الدين العام. كما ساهمت أزمة الديون في منطقة اليورو في خفض تصنيف ديون عدد من الدول وبنوك القطاع الخاص بها. في الوقت نفسه بدأت تداعيات مشكلات “منطقة اليورو” تلقي بظلالها على القطاع المصرفي في مختلف أنحاء العالم.

اقرأ أيضا

«غرفة دبي»: خطة لدعم عمال البناء والإنشاءات