الاتحاد

الإمارات

التربية والمالية تراقبان مدارس الفجيرة بنظام البصمة الجديد

تقوم منطقة الفجيرة التعليمية خلال شهر ابريل المقبل بتعميم نظام البصمة الالكترونية لتضم كافة مدارس الفجيرة وربطها بالمنطقة التعليمية ووزارتي التربية والمالية وسيتم توقيع الجزاءات في حال تسجيل أي مخالفات من قبل الموظفين مباشرة من قبل وزارة المالية دون الرجوع للتربية أو المنطقة بحسب جمعة خلفان الكندي مدير تعليمية الفجيرة.

وقال الكندي سنقوم أيضا بتطبيق نظام رقابي شامل يمكن المنطقة من متابعة ومراقبة سلوكيات طلاب المدارس خارج الفصول الدراسية وفي الساحة الرئيسية للمدرسة، من خلال كاميرات مراقبة متصلة بشاشات في غرفة الكونترول الرئيسية.

وأفاد مدير تعليمية الفجيرة لقد طبقنا نظام البصمة داخل مكاتب المنطقة التعليمية منذ فترة وثبت نجاحها في ضبط الحضور والانصراف بين الموظفين، وتأقلم الموظفين عليها بشكل كبير.

وسوف نقوم بتعميم نظام البصمة الالكترونية بربط جميع مدارس المنطقة معنا ومن ثم مع الوزارة وربطها بوزارة المالية مباشرة وسوف يتم المراقبة اليومية من خلال الجهات الثلاث، وسيتم توقيع الجزاءات الوظيفية على كل موظف من قبل وزارة المالية فقط من خلال هذا البرنامج مباشرة من دون الرجوع إلى أي جهة أخرى وفقا لهذا النظام الموحد.

ولفت جمعة الكندي إلى أن منطقة الفجيرة التعليمية تسعى إلى تطبيق نظام الإدارة الاليكترونية والرقابة عن بعد وفقا لتوجيهات وزارة التربية التي تبحث عن توظيفات جديدة للتكنولوجيا في خدمة العملية التعليمية بالميدان التربوي.

وقال الكندي لقد قمنا في السنوات الأربع الماضية بتركيب عدد من الكاميرات في مدارس المنطقة وفقا لرغبة ومدى استعداد كل إدارة مدرسة على حدة، وأثبتت التقارير الواردة من تلك المدارس التي ركبت الكاميرات وعددها 150 كاميرا في 7 مدارس تراجع بنسبة 99% لحوادث السرقة في المدارس وانضباط سلوكيات الطلاب إلى حد كبير.

وأكد مدير تعليمية الفجيرة أن الكاميرات مكنت إدارات تلك المدارس من توجيه أكثر من 70 إنذارا خلال العام 2011 لطلاب مدارس مشاغبين وبعضهم كان يمارس التدخين سرا داخل حمام المدرسة قبل تركيب الكاميرات، كما تم ضبط حادث سرقة مبالغ مالية لمقصف إحدى المدارس والتعرف على هوية مرتكبيه من خلال الكاميرات التي تم تركيبها في تلك المدارس، وحادث سرقة آخر في مدرسة الريان من قبل أحد الطلاب.

وأثبتت تجربة الكاميرات حماية السياج الخارجي للمدرسة والحفاظ عليه من الكتابات الخادشة للحياء العام وعمليات التكسير المتعمدة من قبل الطلاب كنوع من الشغب المدرسي الطلابي.

وأشار الكندي إلى أن المنطقة تسعى في الفترة المقبلة إلى تعميم تجربة الكاميرات داخل المدارس مع التوصية بوضع أحدث الكاميرات التي تسجل الصوت مع الصورة مع وجود ميكرفون يمكن إدارة المدرسة من ضبط الطلاب في حال وجود أي مشاغبات بينهم أو تكسير لبعض المنشات المدرسية والمبنى المدرسي نفسه.

من جهته قال عبيد اللاغش مدير مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي يوجد لدينا في المدرسة 12 كاميرا تقريبا ، وقد حدت تلك الكاميرات من حوادث كثيرة كان يقوم بها الطلبة مثل التدخين الذي اختفى تماما بين الطلاب وقلت نسبة الشغب في المدرسة لتصل إلى 95% تقريبا.

وقال اللاغش تم إنذار أكثر من 10 طلاب خلال العام الماضي رصدتهم كاميرات المراقبة يدخنون، كما تم إنذار 15 طالبا في نفس الفترة الزمنية تم رصدهم عبر الكاميرا وهم يستخدمون الهاتف المتحرك الممنوع في المدارس.

وقالت فاطمة خميس الخديم مديرة مدرسة الريان لدينا أكثر من 16 كاميرا موزعة على الطرقات وعند مداخل الحمامات الخارجية وفي الصالة الرياضية والساحة الخارجية ولا توجد على أسوار المدرسة.

وأكدت مدير مدرسة الريان أن الكاميرات حدت كثيرا من التجاوزات التي كان الطلبة يرتكبونها أثناء اليوم الدراسي.

وقد شاهدت بنفسي أحد الطلاب وهو يسرق من حقيبة طالب أخر وقمت بإحضاره وتوجيه إنذار له بعد مواجهته بصور الكاميرا ولم يعد أبدا.

وهنا لابد أن أوجه إلى الدور الكبير التي تقوم به المنطقة التعليمية ممثلة في مديرها لدعم هذا المشروع الالكتروني الذي يساهم في حل الكثير من المشكلات الطلابية ويقضي عليها تماما .

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: فهم المستقبل جزء من المساهمة في صناعته