صحيفة الاتحاد

الرياضي

«تقرير سيمون» يفتح ملف الفحص الطبي للاعبين في الأندية

سيمون لاعب دبي في كرة مشتركة مع مسعود حسن مدافع النصر

سيمون لاعب دبي في كرة مشتركة مع مسعود حسن مدافع النصر

فتح التقرير الطبي للغيني سيمون بيير فندونو، لاعب دبي، والذي كشف عن معاناة اللاعب من مشكلات صحية، ملف الفحص الطبي للاعبين في الأندية، ومدى الاهتمام به، وهل هناك فحوص طبية بشكل دائم على اللاعبين، والتي تدخل ضمن أساسيات تطبيق الاحتراف، ويتضمن عمل قياسات طبية للاعبين بشكل دوري، في الوقت الذي تتعامل معه أنديتنا بشكل عشوائي في التطبيق، وغياب الاستراتيجية الموحدة، خاصة أن بعض الأندية، لا تخضع لاعبيها للفحص الطبي، إلا عند توقيع العقد فقط، في الوقت الذي تطبقت أندية أخرى نظام الفحص الدوري، طبقاً لما تضمنته معايير الاتحاد الآسيوي للحصول على رخصة.
في الوقت نفسه، بات الاهتمام بصحة اللاعبين ليس قاصراً على الجانب الآسيوي فقط، بل يشغل اهتمام الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يؤكد على استمرار الفحص الطبي، تجنباً لحدوث الموت المفاجئ، الذي حدث مع عدد من اللاعبين أثناء المباريات، وهو ما زاد من اهتمام الاتحاد الدولي، ونظم العديد من الندوات والمؤتمرات على مستوى العالم، من أجل التوعية بمثل هذه الأمور، خاصة أن حالات الموت المفاجئ للاعبين تبلغ نسبة احتمال حدوثها «واحد من بين 200 ألف لاعب»، ما جعل الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» يلزم جميع اللاعبين المشاركين في بطولاته بالخضوع للكشف الطبي الوقائي للتأكد من سلامتهم البدنية والصحية، قبل خوض المنافسات.
وأُطلق مؤخراً برنامج «الفيفا + 11»، في إطار الاهتمام بصحة اللاعبين، والحفاظ عليهم، بالتعاون مع الاتحاد السويسري لكرة القدم، وشركة تأمين سويسرية، وتم تطبيقه في ألمانيا، البرازيل، إيطاليا، إسبانيا واليابان، ومن المنتظر أن يتم تطبيقه خلال الفترة المقبلة في أنديتنا. ولم يترك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم «الحبل على الغارب» بالنسبة للأندية، بل وضع ضمن معايير الحصول على التراخيص، أن يتم اعتماد عيادات طبية لكل نادٍ يحصل على الرخصة، وهي العيادة التي يتم فيها عمل الفحوص الطبية اللازمة للاعبين، بشرط أن تكون مجهزة بالأجهزة كافة الخاصة بالرياضيين، وألزم الأندية بعمل كشف دوري على اللاعبين مرتين في الموسم الواحد.
وبدأ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عهداً جديداً للعناية بصحة اللاعبين، من خلال التوقيع على مذكرة تفاهم، مع ثلاثة مراكز طبية رياضية للتميز، وهي اسبيتار «مستشفى قطر لجراحة العظام والطب الرياضي في الدوحة»، المؤسسة الوطنية للرياضة في ماليزيا، وجامعة ماهيدول في تايلاند، إلى جانب إطلاق منحة رئيس الاتحاد لطب كرة القدم.
واهتمت معايير الاحتراف بالملف الطبي للأندية المحترفة بشكل خاص، حيث انطوت معايير تراخيص الأندية التي باتت شرطاً للمشاركة في دوري المحترفين ودوري أبطال آسيا، بآلية الفحص الطبي وإجرائه على اللاعبين المحترفين، وخصصت بنداً كاملاً في المعيار «أ» يتحدث عن المستندات التي يجب أن تقدمها الأندية، وذلك كل موسم، وفي حالة عدم الاهتمام توافرها لا يحصل النادي على رخصة الاحتراف.
وينص البند على ضرورة أن يضمن مقدم طلب الترخيص كنادٍ محترف، خضوع جميع اللاعبين لفحص طبي سنوي، ويشمل 4 طلبات منبثقة منه، أولها استبيان لتخطيط القلب وفحص القلب والأوعية الدموية، ثالث التخطيط الكهربائي للقلب، وتخطيط صدى القلب.
ولا يتوقف الاهتمام الطبي من الاتحاد الآسيوي على معيار التراخيص فقط، ولكن يتعداه ليدخل في جميع بنود معايير الاحتراف الأساسية التي تحكم العملية الاحترافية ككل، بحيث قسم الآسيوي النظام الطبي إلى إدارات عدة منفصلة، موزعة على كل بند من بنود الاحتراف، بداية من البنية التحتية واللوجستية التي تتطلب ضرورة وجود وحدات طبية ومعدات إنعاش قلب بكل نادٍ محترف ، مروراً بمعيار الملاعب الذي يتطلب ضرورة وفرة غرف طبية مجهزة بكل نادٍ ، فضلا ًعن أطقم طبقة مدربة، وتملك شهادات مزاولة المهنة بداية من الأطباء أو المعالجين أو متخصصين في العلاج الطبيعي والمدلكين.
وستجد الأندية الإماراتية نفسها مطالبة بالتشديد على المعايير الطبية كشرط أساسي للحصول على رخصة الاحتراف، خاصة مع بداية الموسم المقبل، والذي يتضمن أيضاً ضرورة مد الآسيوي بمستندات الفحص الخاصة بكل لاعب من جهة، فضلاً عن مؤهلات العاملين بالأجهزة الطبية من جانب آخر.
وتأتي مسؤولية الفحص الطبي للاعبين ليست من جانب الأندية فقط، فهناك جهات رقابية على الأندية المحترفة، منها لجنة دوري المحترفين والمجالس الرياضية في كل إمارة، والتي تراقب عمل الأندية في هذا الجانب.
ومن جانبه قال، علي عمر مدير إدارة الأندية بمجلس دبي الرياضي، إن المجلس شكل لجنة طبية يرأسها طبيب من هيئة الصحة، بالإضافة إلى أنها تضم أعضاء من المجلس والأندية، تشتمل اللجنة على كوادر طبية، في العلاج الطبيعي، وإصابات الملاعب، متمثلة في أطباء الفريق الأول في كل نادٍ، وإذا اقتصرنا الحديث عن الفريق الأول، كونه مرتبط في هذا الجانب مع الاتحاد الآسيوي للعبة، ويعد معيار الصحة والسلامة للاعب من أهم معايير الحصول على رخصة بمزاولة النشاط في الدوريات المحلية بداية من الموسم المقبل.
وأضاف أن أندية دبي المشاركة في دوري المحترفين، تملك عيادات متخصصة في الطب الرياضي، وأيضاً تملك ترخيص مزاولة معتمدة آسيوياً لهذه العيادات، بجانب اعتمادها من هيئة الصحة بدبي، وهناك عدد من الفحوص الطبية الإجبارية التي لا غنى عنها بالنسبة للاعب، وهذه الفحوص محددة من قبل «الفيفا»، واعتمدها الاتحاد الآسيوي بالنسبة للفريق الأول، وعلى مستوى المراحل السنية يوجد فحص طبي ولكنه أقل، وتكلفته أيضاً أقل لأن العدد كبير في المراحل السنية.
وأشار إلى أن ظاهرة الموت المفاجئ في الملاعب ارتبط باللاعب الأفريقي، ولا يمكن أن نحددها أو نحصرها، والدليل أن هناك دوريات أوروبية محترفة ومتقدمة طبياً مثل الدوري الإنجليزي حدثت فيه حالات مشابهة، وما نقوم به هو عمل الخطوات المطلوبة لسلامة اللاعب، وهناك ملف طبي عن كل لاعب في كل نادٍ.
وأكد أن التقارير الطبية في بعض الأندية كشفت عن وجود قصور لدى بعض وظائف الجسم لبعض اللاعبين، من خلال الفحص المستمر للاعبين، وقد يحدث هذا بشكل مفاجئ، وعندما نجد ذلك نقوم بعمل إجراء رقابي، وهو إبلاغ النادي بالحالة، ونترك القرار في استمرار اللاعب في الملاعب من عدمه للنادي، واللاعب نفسه، على أن نحصل على إقرار من النادي بتسلم التقرير الطبي للاعب وحالته الصحية.
وأضاف أن بعض الأندية لا تستوعب القرار الطبي، خاصة إذا كان اللاعب موهوباً، ويجري بشكل طبيعي في الملعب، وربما الفحص الأول لا يكشف الخلل في جسم اللاعب، وفي السابق كان من السهل أن يجتاز اللاعب الفحص الطبي، على الرغم من وجود خلل صحي معين، ولكن الآن من الصعب أن يحدث هذا مع الدخول إلى مجال الاحتراف.
وكشف علي عمر أن غياب الثقافة الطبية في الأندية أو في الرياضة بشكل عام هي أحد المعوقات الرئيسية في التعامل بهذا الجانب، خاصة أننا لم نصل إلى المستوى الاحترافي في الجانب الطبي، على الرغم من أن مجلس دبي على مدار الموسم يستعين بخبراء في المجال الطبي الرياضي، لإلقاء محاضرات وحضور ندوات، وندعو الأندية لها لرفع المستوى الثقافي الطبي، وأبرز هذه الشخصيات البروفيسور ديفوراك، رئيس مركز الأبحاث الطبية والمستشار الخاص للجنة الطب الرياضي بالاتحاد الدولي لكرة القدم، وقبلها استضفنا طبيب المنتخب الإيطالي عام 2006، والذي أبدى إعجابه بالعيادات الطبية في الأندية والتجهيزات فيها.
وأضاف أن المجلس قام بتوزيع أجهزة إنعاش القلب في الأندية، وحالياً بصدد التعاقد مع شركة لصيانة هذه الأجهزة وتقييمها، بحيث يتم استبدال أي جهاز انتهت صلاحيته، وأن الفحوص تتكلف 250 درهماً للفحص الطبي للاعب المواطن، وبالنسبة للاعب الأجنبي فإن هناك التأمين الطبي للاعب أو استقطاع جزء من قيمة عقده من أجل الكشف الطبي.

خليفة بن حميدان: دبي لا يمانع في انتقال سيمون

دبي (الاتحاد) - أكد خليفة عبيد بن حميدان نائب رئيس شركة دبي لكرة القدم، أن النادي على استعداد تام لتحمل نفقات علاج اللاعب الغيني سيمون فيندونو لاعب «الأسود» السابق، وأمام هذا الموقف الإنساني لا نملك إلا دعم اللاعب معنوياً، ولذلك لا نمانع من تلبية رغبة أي من أنديتنا في ضم اللاعب لصفوفه، وتحمل مسؤولية مشاركته في التدريبات والمباريات، قبل غلق باب القيد الشتوي في اتحاد الكرة، حرصا منا على مصلحة اللاعب إذا كانت لديه رغبة في الاستمرار باللعب، على أن يتحمل هو والنادي الذي يرغب في ضمه مسؤولية وتبعات ذلك.
وأعرب بن حميدان عن أمنياته وإدارة النادي بالشفاء لسيمون، خاصة أن ابتعاده يعد خسارة لدبي للاعب صاحب قدرات عالية.
من ناحية أخرى، يرى خالد الكعبي مدير الكرة بنادي دبي بأن الفحوص الطبية تتم بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي وهيئة الصحة بدبي، وأنه خلال نوفمبر الماضي طلب مجلس دبي عمل فحص شامل للاعبين كافة وبالفعل أخضعنا 26 لاعباً بالفريق، ووصلتنا التقارير الأخيرة، والتي جاءت سليمة لعدد 25 لاعباً، باستثناء الغيني سيمون، والذي يعاني من مشكلة صحية، وهو ما دفعنا إلى الجلوس مع اللاعب، والتحدث معه بمنتهى الصراحة والوضوح. وقال: «الفحوص والتقارير التي وصلتنا من هيئة الصحة بدبي والتي جرت في مستشفى «إن تي سي» تؤكد مرض اللاعب، ورأينا أنه من الناحية الاجتماعية والإنسانية أن نبلغ اللاعب، بما جاء في التقرير، لأننا إذا دفعنا به في المباريات، فإن هناك خطورة كبيرة عليه، ونادي دبي سوف يتحمل أي عواقب في هذا الشأن، وبالتالي كانت أمورنا واضحة تماماً مع اللاعب، ولم يكن هناك أي تجن عليه، لأنه بالفعل أحد اللاعبين المخلصين وقدم مستويات رائعة».
وأضاف: «هناك 3 ملفات طبية خاصة بكل لاعب، الأول منها يكون بلجنة دوري المحترفين، والآخر في مجلس دبي الرياضي، والثالث بالنادي، وكل هذه الملفات مهمة في مسيرة الاحتراف الخاصة بكل لاعب، ونحن نقوم بتطبيق اللوائح والقوانين في هذا الشأن، ولا مجال في مثل هذه الأحوال للتجني على لاعب بعينه».
وقال مدير الكرة بدبي «عندما عرفنا بهذا الظرف الخاص بسيمون بحثنا كيفية توفير العلاج المناسب له، وبالفعل قام اللاعب بمخاطبة طبيبه في فرنسا، والذي أخطره بأنه بعد أكثر من 20 يوماً، سيقوم بعمل الفحوص التي يرغب فيها، ومن جانبنا فنحن على استعداد كامل لتحمل النفقات كافة الخاصة بسفر اللاعب للعلاج، وإجراء الفحوص في فرنسا، لأننا ننظر إلى الموضوع من جانب إنساني في المقام الأول والأخير، ونقدر الجهد والعطاء الكبير للاعب في صفوف دبي منذ التعاقد معه».


عبد الله إبراهيم:
شهرة سادومبا لم تمنعنا من فحصه طبياً

كلباء (الاتحاد) - أكد عبد الله إبراهيم إداري فريق اتحاد كلباء أنه قبل توقيع العقد مع أي لاعب، خاصة الأجانب لابد من توقيع الفحص الطبي عليه للتأكد من سلامته التامة، قبل توقيع العقد الرسمي معه، فقد يتم الاتفاق مع اللاعب على اللعب بصفوفنا، والتفاهم التام حول بنود العقد، ولكن كل شيء يذهب أدراج الرياح في حالة ثبوت وجود إصابة لدى اللاعب، أو مرض «عضال»، ومن هنا مهما كان اسم اللاعب وتاريخه الكروي لا يتم توقيع العقد، ويلغى الاتفاق المبدئي معه.
وأضاف: قبل تعاقد إدارة النادي مع التنزاني سادومبا رغم اسمه شهرته أفريقياً، فلم يتم التوقيع معه، إلا بعد إرساله لمستشفى خاص، يتعامل معه النادي، للكشف عليه، وإجراء أشعة مقطعية لتحديد، عما إذا كان يعاني من أي إصابات، أو خضع لأي جراحات، وبالطبع لم يعترض سادومبا، وتقبل الأمر بصدر رحب، وبعد التأكد من سلامته تم التوقيع معه، والأمر نفسه حدث مع جونيور برانا.
وأشار إلى أن إصابة نبيل الداوودي هداف الفريق بالدور الأول، كانت أحد أسباب الاستغناء عنه، بعدما تكرر عدم مشاركته عن عدد من المباريات المهمة، ووصلت إلى 4 مباريات قبل نهاية الدور الأول، وبعد أن تم علاجه رأت الإدارة التعاقد مع سادومبا، وبعد التوقيع يتكفل النادي بعلاج أي لاعب في حال تعرضه للإصابة خلال فترة العقد حيث تجرى له أشعة لبيان الإصابة، ثم يتحدد المستشفى والمكان المناسب لعلاجه.


فحص دوري كل 4 أشهر بمشاركة خبراء إسبان في الأهلي
دبي (الاتحاد) - أكد أحمد شاه المدير الإداري للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي أن «القلعة الحمراء» تطبق أعلى معدلات ومعايير السلامة الطبية على جميع لاعبيه، سواء بالفريق الأول أو الرديف، مروراً بفرق الأكاديمية والمراحل السنية، عبر توفير أطقم طبية متخصصة، فضلاً عن الاهتمام بتطبيق الفحوص الطبية على القلب والجهاز التنفسي، بخلاف تحاليل الدم، وذلك بشكل دوري يتم، بمعدل كل 4 أشهر، خاصة على الفريق الأول والرديف.
وعن الواقع الطبي بالأهلي قال: «إدارة الأهلي تطبق نظم محترفة للغاية في التعامل مع الملف الطبي للاعبين، فهناك فريق يضم خبراء من إسبانيا يقومون بالحصول على عينات دم لجميع اللاعبين بشكل دوري، بهدف متابعة الحالة البدنية لكل لاعب ونسبة الدهون في الجسم، لأسباب تتعلق بأسلوب التغذية، فضلاً عن فحوص القلب ودقاته وكل ما يتعلق بهذا الجانب». وأضاف «صحيح أن الأمر مكلف بطبيعة الحال، خاصة أنه يتم بشكل دوري وليس سنوياً، كما كان متبع سابقاً، ولكن سلامة أي لاعب بـ «القلعة الحمراء» أهم وهو هدف أسمى لمجلس الإدارة».
ويضم الجهاز الطبي للنادي الأهلي الطبيب الفرنسي جان مارك أحد أشهر الأطباء الرياضيين في أوروبا وطبيب المنتخب الفرنسي السابق، والذي كان قد جهز الفرنسي زيدان، بعد الإصابة التي لحقت به قبل مونديال 2006 .
وأشاد شاه بالجهود الطبية المبذولة من الجهاز الطبي للأهلي، ولفت إلى أن الإدارة لا تكتفي فقط بالفحوص التي تجرى أول الموسم في الصيف قبل بدء التدريبات، ولكن تتكرر بشكل مستمر خاصة خلال المعسكرات الخارجية، فضلاً عن إجراء الفحوص نفسها وإعادتها خلال الموسم نفسه، ومجلس الإدارة برئاسة عبد الله النابودة وجه بتوفير كل ما يلزم لهذا الملف حفاظاً على صحة اللاعبين.
وكان عبد الله النابودة رئيس مجلس إدارة الأهلي وشركة النادي الأهلي لكرة القدم، قد أكد على هامش مؤتمر دبي الرياضي الدولي أن الإدارة تهتم بالفحص الطبي الدوري للاعبين، لاكتشاف أي خلل في سلوك اللاعبين وعاداتهم، مثل التدخين أو الإسراف في تناول ما هو غير مستحب للرياضيين.

عبدالله الدح: الوحدات العلاجية توفر بيئة مثالية لجميع اللاعبين
الشارقة (الاتحاد) - قال عبد الله الدح المدير التنفيذي لنادي الشعب إن لجنة دوري المحترفين لكرة القدم تلزم جميع الأندية بفحص اللاعبين قبل توقيع العقود، والنادي يجري هذه الفحوص الطبية بكل دقة، حتى تتماشى مع شرط لجنة دوري المحترفين، وأن النادي لا يتعاقد مع أي لاعب، إلا بعد اجتيازه الفحوص الطبية، معترفاً بأنها في السابق لم تكن بالدقة المطلوبة بعكس ما يحدث حالياً.
وأضاف أن أي لاعب لا يتسلم عقده الاحترافي، إلا بعد اجتيازه الفحوص الطبية، حيث يتم إرساله عقب ذلك إلى مجلس الشارقة الرياضي الجهة المختصة لاعتماده بصفة نهائية، والفحص الطبي الأول يكون دقيقاً، بينما بقية الفحوص سطحية، خاصة إذا تعرض اللاعب لإصابات أثناء اللعب.
وكشف أن اللاعب في الشعب لا يخضع للفحوص الطبية أكثر من مرتين خلال الموسم، باستثناء الحالات الصحية الطارئة، أو في حالة تعرضه للإصابة، والتي تتطلب المراقبة الطبية له.
وأشار الدح إلى أن الوحدة العلاجية يشرف عليها طبيب مختص، لأداء دوره على أكمل وجه، نظراً لأهمية مثل هذه الوحدات العلاجية بالأندية، من أجل توفر بيئة طبية مثالية لجميع اللاعبين لتحقيق الهدف المنشود، كما أن الوحدة العلاجية بالنادي تؤدي مهامها المنوط بها في مراقبة الوضع الصحي لجميع اللاعبين خلال الموسم.
ووصف المدير التنفيذي بنادي الشعب الفحوص الطبية للاعبين المواطنين والأجانب بالمهمة حتى لا تُهدر حقوق الطرفين النادي واللاعب، خاصة أن بعض اللاعبين الأجانب يأتون إلى دورينا، وهم مصابون، ما يتطلب الحذر والحيطة من الأجهزة الطبية بالأندية.

مطر الصهباني:
العين يلجأ إلى اختبارات إضافية مفاجئة

صلاح سليمان (العين) - أكد مطر الصهباني مدير فريق العين الأول لكرة القدم، أن لاعبي «الزعيم» يخضعون للفحص الطبي مرتين في كل موسم، الأولى في بدايته، والثانية انطلاقة الدور الثاني لدوري المحترفين، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن اللاعبين أنهوا أمس الأول التحليلات الطبية المقررة عليهم، بمستشفى العين الحكومي، ماعدا النجم الغاني أسامواه جيان الذي يشارك حالياً مع منتخب بلاده في بطولة أفريقيا، وسوف يخضع للفحص، فور عودته من جنوب أفريقيا التي تحتضن الحدث.
وقال: بعد تسلم نتائج الفحوص من المستشفى، واعتمادها من طبيب الفريق، نقوم بإرسال نسخة منها، إلى كل من مجلس أبوظبي الرياضي، واتحاد كرة القدم، ودائماً نتابع اللاعبين ونراقبهم، ولا نترك الأمور للمصادفة، وتتخلل الموسم فحوص طبية أخرى دون تحديد موعد، يخضع لها لاعب أو بعض اللاعبين، حسب رؤية المدرب، إذا لاحظ أنهم يشعرون بالتعب والإرهاق أو منهم من يعاني مرضاً معيناً، ليتم تحويلهم إلى مستشفى «النور» لإجراء فحوص طبية عاجلة؛ لأن تحويلهم إلى مستشفى العين يتطلب بعض الإجراءات التي ربما تتأخر يوماً كاملاً.
وأضاف: في بعض الأحيان نطلب من مستشفى العين بحكم علاقتنا الطيبة معهم إرسال طاقم طبي إلى مقر النادي، لإجراء فحوص الدم لكل لاعبي الفريق، وبهذه المناسبة أود أن أشكر الدكتور مطر راشد الدرمكي مدير المستشفى على تعاونه المتميز والتسهيلات الكبيرة التي يقدمها للنادي في هذا الخصوص.
وقال مدير فريق العين: عيادة النادي تقوم بعمل جبار في متابعة وعلاج اللاعبين المصابين، وإجراء الفحوص الطبية وعملها يدخل ضمن شهادة «الآيزو» التي حصل عليها نادي العين سبع مرات متتالية، التي لا تمنح إلا للأندية التي تتبع نظاماً في أسلوب العمل، يكون دقيقاً ومنظماً وثابتاً، واللجنة التي تقوم بالتفتيش تطلع على ملفات اللاعبين، وتتأكد من خضوعهم للفحوص الطبية الدورية «الثابتة» وغير العشوائية، وبصراحة كل هذا النجاح يرجع للجهود التي تبذلها إدارة النادي، ما جعلها تحافظ على نيلها لهذه الشهادة بصورة مستمرة ولفترة طويلة.


الهلالي: فحص اللاعبين مرتين في العام

أبوظبي (الاتحاد)- أكد ماجد الهلالي طبيب فريق بني ياس أن فحص القلب يعد واحداً من أهم الفحوص التي يجب أن يخضع لها لاعب كرة القدم بشكل دوري بمعدل مرتين في الموسم، ومن المعتاد أن يخضع اللاعبون بشكل عام إلى فحصين، الأول قبل بداية الموسم ويشمل الفحوص الطبية المقسمة إلى مرحلتين، الأولى طبية وتشمل القلب والدم والمفاصل، ويعد القلب أهم هذه الفحوص، ويقوم اللاعب بإجراء 3 فحوص الأول «الايكو»، والثاني الخاص بجهد عضلة القلب والثالث بالتخطيط الكهربائي للقلب أيضاً، أما فحوص اللياقة، فتشمل معدل السرعة والقوة وفحص معدل استهلاك الأوكسجين. وأكد طبيب بني ياس أنه بخلاف هذه الفحوص تكون هناك أخرى للاعب الجديد الذي يتم التعاقد معه من النادي، ومسألة أمراض القلب تظهر في مثل هذه الفحوص، خاصة أنها تولد مع الشخص بشكل عام على رأسها مرض اعتلال عضلة القلب، فيما عدا الأمور الأخرى، وتكون لها بوادر مثل الجلطات والسكتة المفاجئة.

عبد الله الظنحاني: ضوابط عدة قبل توقيع العقد
الفجيرة (الاتحاد)- قال عبد الله أحمد الظنحاني أمين السر العام والمشرف العام على الفريق الأول لكرة القدم بدبا الفجيرة إن إدارة ناديه تتخذ ضوابط عدة، قبل توقيع العقد الرسمي مع أي لاعب، وفي المقدمة الأجانب، فقد تسير المفاوضات مع هؤلاء اللاعبين، حسبما يريد الطرفان، ولكن الفحص الطبي يكون هو الحاسم والفيصل قبل التعاقد، ونحن في البداية، وقبل التوقيع نقوم بإجراء فحص طبي شامل في مستشفى الفجيرة أو دبا الفجيرة الحكوميتين للوقوف على صحة اللاعب وسلامته.
وأضاف: بعد ذلك يتم إجراء الكشف على العظام بمستشفى خاص، لبيان أي إصابات، مع وجود تعاون مع الدكتور مجدي إسكندر الخبير في إصابات الملاعب، وبعد ذلك تسير الأمور دون الحاجة لأي فحوص أخرى، مادام اللاعب يؤدي بشكل جيد ولا يعاني من أي شيء، وإذا حدث للاعب أي إصابة، يتم علاجه على نفقة النادي، فهذا جزء من مسؤوليتنا حسب العقد، وهذا الموسم أجرينا جراحة الرباط الصليبي لكل من محمد سرور وصالح القحومي، وأيضاً علاج عادل عبد الكريم من إصابة بالقدم، بينما عاجلنا جاسم مسعود من إصابة جذع الرباط وبالنسبة للبرازيلي جونيور فقد اضطررنا للاستغناء عنه بعد ثبوت إصابته بالرباط الصليبي، وقدمنا له تكاليف علاجه بالبرازيل حسب طلبه، لارتباطه بأطباء معينين هناك يثق في إمكاناتهم.


إجراءات دقيقة في الجزيرة في التعاقدات الجديدة

أبوظبي (الاتحاد) - أكد طلعت محمد، مدير الوحدة الطبية في الجزيرة، أن النادي يتبع إجراءات غاية في الدقة لإجراء الفحوص الطبية على اللاعبين بشكل دوري، حيث تكون البداية مع بداية الموسم، وقبل أن يتجمع الفريق بإخضاع اللاعبين جميعهم، إلى نوعين من الفحص، يتم أحدهما داخل النادي تحت اسم «كلينيكال»” للتعرف إلى كل شيء عن اللاعبين، بما في ذلك العظام والعضلات، وكل الأمور الأخرى المتعلقة بالجانب البدني للاعب، في الوقت نفسه يذهب اللاعبين بصحبة طبيب النادي لأحد المستشفيات التخصصية الكبيرة لإجراء الفحوص التكميلية الأخرى على قلب اللاعب، وهي رسم القلب والأشعة التلفزيونية على قلب كل لاعب، حتى يتم الاطمئنان على كل شيء يخص كل لاعب، وحتى يتم الإجابة على كل الأسئلة في التقرير الطبي الخاص بكل لاعب.
وقال: الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بالتأكيد، لأننا بعد 4 أشهر نقوم بإعادة الفحوص نفسها على اللاعبين، من أجل رصد أي تطورات في حالة كل لاعب الصحية، وتضمينها في التقرير الطبي الخاص به، وفي العادة يكون الفحص الطبي الثاني مطابقاً للأول الذي أجريناه في بداية الموسم الرياضي، وبعد الأشهر الأربعة التالية نعيد الكَرة نفسها على كل اللاعبين في الفريق الأول حتى نكون مواكبين دائماً لأي مستجدات عند أي لاعب، ناهيك عن التدخلات المستمرة من الجهاز الطبي بالنادي، بطلب الفحص من أي لاعب يتعرض لإصابة، إما في مستشفى تخصص داخل الدولة أو خارجها، عندما يلزم الأمر، وبناء عليه يكون اللاعب في الجزيرة قد خضع بهذا الشكل للفحوص الشاملة والدقيقة 3 مرات بزيادة مرة على ما يطلبه الاتحاد الآسيوي الذي يطلب بالفحص مرتين سنوياً.
وبخصوص اللاعبين الجدد الذين يتم التعاقد معهم، فإنهم يخضعون للفحوص الطبية الشاملة قبل إنهاء إجراءات التعاقد معهم، حيث يخضع للنوعين نفسهما من الفحص، وقبل ذلك نكون قد اطلعنا على تقريره الطبي الخاص به، ولا نكتفي بالفحوص التي تجرى بالعيادة، بل إننا نخضعه لأخرى تتعلق بالقلب وبقية الأعضاء في المستشفيات المتخصصة.

عبدالله بوخاطر: «الشارقة الرياضي» يعتمد العقد بعد النجاح طبياً
الشارقة (الاتحاد)- أكد عبد الله بوخاطر خبير الاحتراف بمجلس الشارقة الرياضي أن المجلس لا يعتمد عقد أي لاعب من قبل أندية الإمارة، إلا بعد التأكد من اجتيازه الفحص الطبي الخاص التي تسمح له بممارسة كرة القدم التنافسية، وما تقضيه من جهد، حتى يمارس تدريباته بانتظام، والالتزام بالتغذية وأوقات الراحة، إضافة إلى وجود الجهاز الطبي المؤهل بالأندية لمراقبة اللاعبين طوال الموسم.
وأشار خبير الاحتراف إلى أن مجلس الشارقة الرياضي يعمل على اختيار أفضل شركات التأمين التي تقدم للاعبين بأندية الشارقة التأمين على الحياة والتأمين الطبي، وتوفير أفضل أنواع العروض الطبية، من أجل تهيئة البيئة الطبية بالأندية، حتى يمارس اللاعبون كرة القدم، وهم في أحسن حالاتهم الصحية.
واختتم بو خاطر حديثه بقوله إن مجلس الشارقة الرياضي لن يعتمد عقد أي لاعب مهما كان، إلا بعد التأكد من إكمال اللاعب الفحص الطبي المطلوب بنجاح، مشدداً على أهمية دور الأجهزة الطبية المؤهلة بالأندية في متابعة الحالات الصحية لجميع اللاعبين، من أجل توفير مناخ طبي مثالي.

الظفرة يكتفي بفحص بداية الموسم فقط
الظفرة (الاتحاد)- أكد سالم حسن مدير فريق الظفرة أن النادي يجري الفحوص الطبية للاعبيه قبل كل موسم فقط، سواء الجدد أو القدامى، وتشمل القلب واللياقة البدنية، والإصابات البدنية إذا كان اللاعب يعاني من إصابات قديمة أو أنه معرض لها في الفترة القادمة.
وأضاف «إن الفريق لديه جهاز طبي متكامل يلبي جميع احتياجات اللاعبين إذا تعرضوا للإصابات أثناء البطولة، ويخضع المصاب للفحوص بالنادي للكشف لتحديد نوع الإصابة وتقييمها، لأخذ القرار بالعلاج بالنادي، أو عرض اللاعب على مستشفيات الدولة للعلاج من أي إصابة. ونفى مدير الفريق أي توجيهات أو مبادرات من مجلس أبوظبي الرياضي لتكثيف الفحوص الطبية للاعبين في الفترة الماضية، وإنما هذه الفحوص التي يجريها النادي للاعبيه تعتبر روتينية وطبيعية قبل كل موسم .


الغرايري: الفحوص الطبية مطابقة لأنظمة «الفيفا»
دبي (الاتحاد)- أوضح الدكتور مراد الغرايري طبيب نادي الشباب والمسؤول عن العيادة الطبية الحاصلة على ترخيص الاتحاد الآسيوي أن الفحوص الطبية داخل «قلعة الجوارح»، تجرى ضمن الأساليب والخطط التي وضعها «الفيفا»، ويتم تعميمها قبل انطلاقة كل موسم على مختلف الاتحادات الأهلية.
وأشار إلى أن الفحوص تجرى للاعبين، قبل توقيع عقودهم مع الفريق، سواء المواطنين أو الأجانب، بهدف التأكد من سلامتهم وجاهزيتهم ،وضمان دخول الموسم في أفضل الظروف، والفحوص مختلفة منها ما يتعلق بفحوص القلب التي توضح سلامة اللاعبين، وفحص الدم وذلك قبل تسجيل أي لاعب.
وشدد الغرايري على أن عيادة نادي الشباب حريصة على التقيد بمعايير الاتحادين الآسيوي والدولي في الفحوص الدورية التي تجرى على اللاعبين، حتى تقوم بدورها على أكمل وجه، في حماية اللاعبين، وفي الوقت نفسه ضمان حقوق النادي، قبل توقيع أي عقد احتراف محلي أو خارجي.