الاتحاد

الاقتصادي

60% ارتفاع الفائض التجاري لتجارة الإمارات مع بريطانيا


دبي - الاتحاد: حققت واردات الإمارات من المملكة المتحدة عام 2004 ارتفاعا قياسيا بلغ 2,7 مليار جنيه إسترليني، أو بزيادة 30% عن واردات ،2003 مع انخفاض صادرات الإمارات إلى المملكة المتحدة وتحقيقها لنسبة نمو بلغت فقط 2,5% وارتفع الفائض التجاري لصالح المملكة المتحدة إلى ما يقارب 60%، وبلغ الفائض 1,6 مليار جنيه إسترليني، وبلغت حصة الواردات من إجمالي التجارة إلى 29% بعد أن سجلت 34% عام ·2003
وقبل عام فقط كانت قيمة إجمالي صادرات الامارات من المملكة المتحدة مرتفعة حيث سجلت نموا بمعدل عال وصل إلى 38%، في حين نمت الواردات بمعدل 29%، مما منح الفائض التجاري نموا يقل عن 20% محققا مبلغ 996 مليون جنيه إسترليني·
وذكرت النشرة الاقتصادية لغرفة تجارة وصناعة دبي أن النفط شكل ثلث واردات المملكة المتحدة من الإمارات في عام 2004 في حين كانت 22% عبارة عن آلات وأجهزة كهربائية والكترونية· من الواردات الأخرى التي حققت قيمتها دلالة إحصائية الحيوانات الحية، بقيمة 98 مليون جنيه إسترليني، اللؤلؤ والأحجار الكريمة وشبه الكريمة والمعادن الثمينة والمجوهرات، بقيمة 102 مليون جنيه إسترليني·
وشكلت الآلات والأجهزة الكهربائية والإلكترونية ما يقارب ثلث (31%) صادرات المملكة المتحدة إلى الإمارات وكانت قيمتها 826 مليون جنيه إسترليني، وكانت الآلات الثقيلة والمعدات الآلية قد شكلت 20% من الصادرات، بينما بلغت نسبة اللؤلؤ والأحجار الكريمة وشبه الكريمة والمعادن الثمينة والمجوهرات7%·
واتجهت معظم السلع التي صدرتها المملكة المتحدة إلى الإمارات إلى دبي، وطبقا للميناء الذي أرسلت إليه الواردات، فإن أكثر من ثلاثة أرباع السلع التي صدرتها المملكة المتحدة للإمارات في 2004 اتجهت إلى دبي، في حين 9% أرسلت إلى أبوظبي و15% إلى الشارقة وإمارات أخرى·
وللمقارنة نجد أن صادرات الإمارات للمملكة المتحدة توزعت بشكل متساو من حيث جهة التصدير فقد صدرت دبي 55% منها في حين ساهمت أبوظبي بحوالي 23% والشارقة والإمارات الأخرى بنسبة 23% أيضا، ونتج عن ذلك فوائض تجارية لصالح المملكة المتحدة بلغت 1,4 مليار جنيه إسترليني من التجارة مع دبي، و165 مليون جنيه إسترليني من الشارقة والإمارات الأخرى، و 2 مليون جنيه من أبوظبي·

اقرأ أيضا

"موديز" ترفع تصنيف الاقتصاد المصري وتشيد بالإصلاحات