الرياضي

الاتحاد

القادسية والعربي على مشارف النهائي

الكويت (ا ف ب) - يبدو القادسية والعربي، قطبا كرة القدم الكويتية، على مشارف نهائي ملتهب قد يجمع بينهما على لقب بطولة كأس ولي عهد الكويت بعد تقدمهما على السالمية 4 -1 واليرموك 4 - صفر على التوالي في ذهاب الدور نصف النهائي، وتقام جولة الإياب اليوم، على أن تجري المباراة النهائية في 26 ديسمبر الحالي.
يدخل القادسية، حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب “ستة ألقاب”، مباراته والسالمية بمعنويات مرتفعة على خلفية النتيجة العريضة التي حققها على حسابه ذهابا 4 - 1 والتي وضع على إثرها قدما في المباراة النهائية.
واستراح القادسية خلال الأسبوع الماضي بعدما أعفاه اتحاد كرة القدم من الدور الأول لبطولة كأس الأمير كونه بطلا للدوري، فيما نجح السالمية في بلوغ الدور ربع النهائي من المسابقة نفسها بفوزه على الساحل 3 - 1 ذهابا و1 - صفر إيابا.
وأكد مدرب القادسية الكرواتي روديون جاسانين، أن فريقه لم يحسم تأهله بعد، معتبرا أن لقاء الإياب سيكون صعبا في ظل الحافز لدى لاعبي السالمية على التعويض.
في المقابل، اعترف مدرب السالمية محمد كرم بأن مهمة فريقه في الإياب ستكون صعبة لأن فارق الخسارة في الذهاب كبير جدا بيد أنه لم يشأ الاستسلام، مؤكدا أن لاعبيه سيحاولون رد الاعتبار من القادسية خصوصا أن الأخير يعاني من أزمة في خط الدفاع إذ أنه سيفتقد إلى مساعد ندا وخالد القحطاني ومحمد راشد وعالي الشمالي، فيما يبذل الجهاز الطبي جهدا كبيرا لتجهيز حسين فاضل والأردني أنس بني ياسين.
وانضم السوري عمر السوما إلى تدريبات القادسية تمهيدا لخوض المباراة أمام السالمية بعد أن أنهى مشاركته مع منتخب بلاده في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012.
من جانبه، يخوض العربي، حامل اللقب خمس مرات، لقاءه واليرموك وفي جيبه بطاقة النهائي على خلفية فوزه ذهابا بنتيجة عريضة 4- صفر.
ويدخل “الأخضر” مباراة اليوم بعد بلوغه قبل أيام الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الأمير بفوزه على الفحيحيل 2- صفر ذهابا و1- صفر إيابا.
ورغم التقدم برباعية نظيفة، رأى مدرب العربي، البرتغالي جوزيه روماو، أن فريقه لم يضمن التأهل حتى الساعة، وأن ما يحتاج لاعبو “الأخضر” اليه “هو القليل من التواضع وزيادة معدلات التجانس والتفاهم فيما بينهم”، وأضاف: “لمباراة الإياب حسابات مختلفة مقارنة بلقاء الذهاب. سنعمل على اللعب بالروح القوية نفسها التي ظهرنا بها في المباراة الأولى”.
أما اليرموك، فقد ودع كأس الأمير من دورها الأول إثر التعادل مع الشباب صفر - صفر ذهابا، والخسارة أمامه 1- 3 إيابا، ولا يبدو قادرا على تعويض خسارة الذهاب على رغم النتائج اللافتة التي حققها في الدور الأول من مسابقة كأس ولي العهد والتي خولته احتلال المركز الأول في ترتيب المجموعة الثانية.

اقرأ أيضا

المرشحون في انتخابات الاتحادات.. الموانع العشرة!