الرياضي

الاتحاد

الوصل يدخل مباراة الشباب بصفوف مكتملة

مارادونا ومساعده خلال مباراة الوصل والإمارات في الجولة الخامسة للدوري  (تصوير راميش)

مارادونا ومساعده خلال مباراة الوصل والإمارات في الجولة الخامسة للدوري (تصوير راميش)

(دبي) - قام الأسطورة الأرجنتينية دييجو مارادونا المدير الفني لفريق الوصل، بتوزيع مكافآت، خاصة على لاعبي “الفهود”، قبل مباراة الشباب بعد غد بدوري المحترفين لكرة القدم، حيث منح لاعبيه 100 ألف درهم من جيبه الخاص، تم توزيعها على 20 لاعباً، هم القائمة الأساسية لمباراة الفريق الأخيرة التي جرت أمام الإمارات، والتي حقق فيها “الإمبراطور” الفوز 2 - 1 .
وهذه اللفتة لمارادونا قبل مران أمس الأول، جعلت معنويات اللاعبين ترتفع كثيراً، ليس للقيمة المادية، ولكن للتقارب والشعور الكبير، المملوء بالحب والتفاهم بين الجهاز الفني للفريق واللاعبين، وهو ما جعل اللاعبين يؤدون تدريباً قوياً، أملاً في تقديم مباراة تليق بهم أمام “الجوارح” في الجولة السادسة بدوري المحترفين.
تحدث مارادونا مع لاعبيه، مؤكداً على ضرورة الفوز، وقال إن ثقتي فيكم كبيرة في قدرتكم على الفوز، وعلينا أن نسعد جماهيرنا على ملعبنا لتعويض الخسارة الأخيرة على الملعب نفسه”.
وأضاف: “لابد أن نتحلى بالتركيز الكامل في مثل هذه المباراة، خاصة أننا سنلعب مع منافس منظم وقوي، والمواجهة ستكون جماهيرية في المقام الأول، وعلينا أن نبذل الجهد الكبير من بداية المباراة حتى نهايتها”.
وفي مباراة السبت تبدو صفوف الإمبراطور مكتملة، بعد انضمام ثلاثي المنتخب الأولمبي رسمياً للتدريبات، وظهوره بشكل جيد، ورغبة مارادونا في الدفع بكل من محمد جمال وراشد عيسى، حيث يلعب راشد دوراً مهماً في خطة الأسطورة بتحركاته المستمرة على طرفي الملعب والجهد الكبير الذي يقدمه اللاعب، كما أن محمد جمال سيكون له دور محوري في خط الوسط، وهو المركز الذي سيكون التنافس عليه كبيراً بين لاعبي الفريقين للسيطرة على مجريات اللعب.
ومن خلال التدريبات فإن دوندا الدينامو المتحرك سيكون له دور قيادي في بناء الهجمات مع وجود ثلاثي قوي في الوسط، بقيادة عيسى علي اللاعب الذي يبذل جهداً فوق العادة في أرض الملعب، وإلى جواره دوريش أحمد والذي يعتبر واحداً من الركائز المهمة في خطة “الفهود”، كما يشهد دفاع الوصل استقراراً كبيراً هذا الموسم، في ظل التألق الذي ظهر عليه ياسر سالم ووحيد إسماعيل، كما يرغب ماجد ناصر في أن يكون متألقاً كالمعتاد مع الفهود تحت الثلاث خشبات.

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!