الاتحاد

منوعات

«المغولي الأعظم» يحتفي بالخط العربي في دبي أوبرا

لقطة من مسرحية «المغولي الأعظم» (من المصدر)

لقطة من مسرحية «المغولي الأعظم» (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

يحتفي العمل المسرحي الغنائي «المغولي الأعظم»، بجماليات وثراء الخط العربي، في مساهمة لإحياء التبادل الثقافي بين اللغات الهندية والعربية، وذلك خلال العرض الأول في دبي أوبرا من 10 حتى 12 يناير الجاري.
ويعتبر الخط العربي وفن العمارة التركية والموسيقى الكلاسيكية الهندوستانية من بين العناصر المتنوعة التي تتناغم بانسجام وتتفاعل فيما بينها في هذا العرض المسرحي الموسيقي، فمن الأزياء إلى اللغة ومن الموسيقى إلى فن العمارة، يصف مظاهر الفن والثراء الثقافي التي جاءت نتيجة للتقارب بين الحضارتين العربية والهندية، حيث شهدت الهند في القرن الـ 16 اندماج ثقافات العالم العربي وتركيا ومنغوليا وإيران مع الثقافة الهندية المحلية.
والمسرحية، التي أخرجها الكاتب المسرحي الهندي فيروز عباس خان وأنتجتها مجموعة شابورجي بالونجي، تعيد سرد قصة حب بوليوودية مستوحاة من الفيلم الكلاسيكي «المغولي الأعظم» للمخرج «ك، آسيف»، الذي تشكل حواراته وموسيقاه وأغانيه الذاكرة الثقافية للعديد من الأجيال.
وأشار فيروز عباس خان، مخرج المسرحية إلى حياكة نسيج غني وزاهي من الأفكار، التي تناولت الصراع بين الطبقات والحب في مواجهة التمرّد، موضحاً أن المسرحية تعيد إحياء العديد من الشخصيات والموسيقى ومواقع التصوير، مما يجعلها تجربة متقنة نابضة بالحياة. وأعرب جاسبر هوب الرئيس التنفيذي لـ دبي أوبرا عن سروره لاستضافة هذا الإنتاج الضخم، حيث سيتمكن الجمهور من الاستمتاع بمشاهدة قصة الحب البوليوودية القديمة التي أُعيد إحياؤها بقالب عصري، لتشكل تجربة استثنائية. ويمثل هذا العرض إنتاجاً مسرحياً عالمي الطراز من الهند، وقد اعتبرت هذه المسرحية أول مسرحية غنائية تحاكي عروض برودواي المسرحية، كما أنها اكتسحت جوائز برودواي العالمية، حيث حصدت جوائز ضمن سبع فئات بما في ذلك جوائز «أفضل مسرحية» و«أفضل مخرج».
ويعد فيلم «المغولي الأعظم» من إنتاج بوليوود في سنة 1960 والأكثر تكلفة في تاريخ السينما الهندية حتى الوقت الحالي.

اقرأ أيضا

«كوريا 2019».. فلكلور وموسيقى وفن تشكيلي