الاتحاد

ثقافة

19 فيلماً في مهرجان السينما الأمازيغية بالجزائر

تنظمُ وزارة الثقافة الجزائرية ابتداءً من الاحد المقبل ''المهرجان التاسع للفيلم الأمازيغي'' في المدينة الجزائرية ''سيدي بلعباس''، وذلك تزامناً مع احتفال أمازيغ الجزائر ودول مغاربية أخرى ببداية السنة الأمازيغية ·2959
وقال محافظُ المهرجان الهاشمي عصاد في تصريح صحفي إن 19 عملاً سينمائياً ناطقاً بالأمازيغية سيشارك في هذه التظاهرة الثقافية، أغلبها من مختلف المناطق الجزائرية الناطقة بشتى اللهجات الأمازيغية، ومن المملكة المغربية ودول أخرى تتواجد فيها أقليات أمازيغية· وسيحظى الجمهور المتابع للسينما الأمازيغية الفتيَّة بمشاهدة 4 أفلام طويلة و 9 أفلام قصيرة و 4 أفلام وثائقية وفيلمين ترفيهيين، وستتنافس كلها على جائزة المهرجان والمتمثلة في ''الزيتونة الذهبية'' وقد نُصبت لهذا الغرض لجنة تحكيم شكلت من كفاءات سينمائية جزائرية وأجنبية، برئاسة المخرج الجزائري علي موزاوي·
وعلى هامش العروض السينمائية الـ19 المتنافسة، سيتم تنظيم ندوات فكرية لمناقشة واقع السينما الناطقة بالأمازيغية في الجزائر والمغرب ودول أخرى، والعقبات التي تحول دون انتشارها، ودور الصحافة والنقد الفني في الترويج لها، والروايات التي تقتبس منها أعمالها، والموسيقى التصويرية وجوانب أخرى··· وسيشارك في تنشيط هذه الندوات نخبة من المختصين في مجال السينما أبرزهم جان بول غارسيا محافظ مهرجان ''آميا'' بفرنسا، ونديم كازار من تركيا، والسيناريست كادير كابا وغيرهم·
ويهدف المهرجانُ إلى ترقية السينما الناطقة بالأمازيغية في الجزائر ودولٍ أخرى، وهي صناعة سينمائية فتية برزت منذ سنواتٍ قليلة على يد عددٍ من المخرجين ذوي أصول أمازيغية قرروا إنتاج أفلام ناطقة بها في إطار السعي للترويج لها عبر الفن السابع والإنتاج التلفزيوني في إطار ترقية دور هذه اللغة في الجزائر، التي يسعى الناطقون بها منذ سنوات عديدة إلى إقناع السلطات بإدراجها في الدستور الجزائري لغة ''رسمية'' ثانية جنباً إلى جنب مع اللغة العربية، علماً أن الجزائر قد أدرجتها كلغة ''وطنية'' في تعديلٍ دستوريٍ محدود عام ·2002

اقرأ أيضا